في إطار استجابة للتطورات الجارية في سوق الصحة والتغذية، تبحث "ماكدونالدز" عن إدراج أصناف غذائية جديدة مصممة خصيصاً لمن يتناولون أدوية إنقاص الوزن.
وتتضمن الأفكار المطروحة للدراسة تقديم شطائر البرغر دون الخبز، فضلاً عن وجبات تعتمد على البيض، بالإضافة إلى تشكيلة متنوعة من قطع الدجاج المشوي.
وخلال لقاء جمعه بالمستثمرين في الشهر الماضي، صرّح سكاي أندرسون، الرئيس التنفيذي لفرع "ماكدونالدز" في الولايات المتحدة، بأن الشركة تقيّم هذه البدائل، مبرراً ذلك بقوله: "84% من الأسر الأمريكية التي تضم مستخدمين لأدوية GLP-1 ترتاد مطاعم ماكدونالدز، وهذه فرصة سانحة".
وتشمل فئة الأدوية المذكورة "أوزمبيك" (Ozempic) و"مونجارو" (Mounjaro) و"ويغوفي" (Wegovy)، والتي تعمل على كبح الشهية، وقد شهدت انتشاراً ملحوظاً على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.
التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتين
وقد بدأت "ماكدونالدز" بالفعل في تسليط الضوء على محتوى البروتين في بعض أطباقها عبر وضع ملصقات إرشادية، كما قامت بإعادة طرح مشروب "دايت كوك" (Diet Coke) في فروعها داخل أستراليا.
ويأتي هذا التحرك مواكباً للارتفاع في الطلب على الخيارات الغذائية الصحية في أستراليا أيضاً، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نسبة مستخدمي أدوية GLP-1 تصل إلى حوالي 2% من إجمالي السكان، في حين تبلغ هذه النسبة في الولايات المتحدة نحو شخص واحد من كل عشرة.