فطريات الأظافر onychomycosis هي نوع من أنواع العدوى الفطرية التي قد تصيب أظافر اليدين أو القدمين وتعد حالة شائعة وغالباً ما تكون قابلة للعلاج حتى وإن كانت معدلات نجاح العلاج متفاوتة. قد تشكل هذه الحالة مصدراً كبيراً للإحراج والقلق، واعتماداً على نوع العدوى وشدتها قد تصيب الفطريات صفيحة الظفر أو سرير الظفر (طبقة الأنسجة التي تستند إليها صفيحة الظفر) أو منبت الظفر (الجزء المسؤول عن تكوين الظفر نفسه)، ويمكن أن تؤثر الفطريات على ظفر واحد أو عدة أظافر.
تشمل علامات الإصابة بفطريات الأظافر الخصائص التالية التي تظهَر في ظفر واحد أو اكثر:
يمكن أن تسبب أنواع عديدة من الفطريات التهابات الأظافر ومن أكثرها شيوعاً ما يلي:
تشمل عوامل خطر حدوث الإصابة بفطريات الأظافر ما يلي:
يستطيع طبيب الجلدية تشخيص الإصابة بفطريات الأظافر بناء على العلامات والأعراض وفحص القدمين والأظافر، وفي بعض الحالات قد يلزم إرسال عينة من الظفر لإجراء الفحوصات اللازمة، وعند إرسال عينة الظفر إلى المختبر للفحص قد تستغرق النتائج حوالي ستة أسابيع.
هناك عدة طرق لعلاج فطريات الأظافر ويمكن توضيحها كالآتي:
من النادر أن تشفى هذه الحالة من تلقاء نفسها، فبمجرد حدوث العدوى تستقر الفطريات تحت صفيحة الظفر حيث تكون محمية من العلاجات الموضعية ومن جهاز المناعة، ومن الطبيعي أن يتساءل المرء عما إذا كانت فطريات أظافر القدم قد تزول من تلقاء نفسها بمجرد تحسين النظافة الشخصية أو انتظار نمو الظفر؛ إلا أن هذه العدوى تظل نشطة في معظم الحالات ما لم يتم تلقي علاج فعال خاص بها.
قد يساعد تحسين نظافة القدمين وتقليم الأظافر في الحد من تفاقم الحالة، لكن هذه الخطوات وحدها لا تكفي عادة للقضاء على العدوى تماماً، وعندما تستمر العدوى أو تبدأ في الانتشار، يصبح من الضروري الحصول على تقييم طبي متخصص.
في حال عدم علاجها يمكن أن تستمر عدوى الفطريات لأشهر أو حتى لسنوات، وفي كثير من الحالات لا تزول العدوى دون تدخل طبي، وقد تتفاقم تدريجياً وغالباً ما يصبح الظفر أكثر سماكة وهشاشة ويتغير لونه بشكل متزايد مع تقدم العدوى.
وحتى مع العلاج المناسب يتطلب التحسن قدراً من الصبر، فبما أن الجزء المتضرر من الظفر يجب أن ينمو ويُستبدَل بالكامل فإن زوال آثار العدوى الظاهرة يستغرق عادة ما بين 9 إلى 12 شهراً وربما أكثر من ذلك عند إصابة ظفر إصبع القدم الكبير.
كما تنمو أظافر القدمين ببطء شديد مقارنة بأظافر اليدين، وغالباً ما تحتاج إلى فترة تتراوح بين 12 و 18 شهراً لتتجدد بالكامل، ونظراً لأن الفطريات تعيش تحت صفيحة الظفر، فإنها قد تظل نشطة أثناء نمو الظفر؛ لذا فإن مجرد تغيّر طفيف في اللون قد يشير إلى وجود عدوى مستمرة تحت السطح، وبشكل عام، فإن معالجة العدوى في مرحلة مبكرة تؤدي إلى تبسيط خطة العلاج وتحقيق نتائج تجميلية أفضل.
نعم فهي تنتقل من شخص لآخر، ويمكن أن تصاب بفطريات الأظافر إذا قمتَ بما يلي:
يمارس معظم المصابين بفطريات الأظافر حياتهم اليومية بشكل طبيعي ودون مشكلات، ومع ذلك قد تصبح هذه العدوى حالة خطيرة في بعض الأحيان إذا تُركت دون علاج إذ أنها يمكن أن تسبب الألم أو تشوه شكل الأظافر، وإذا حدث ذلك لأظافر القدمين، فقد يؤثر سلباً في قدرتك على المشي أو الوقوف لذا، من الضروري الحصول على العلاج المناسب إذا كنت تعاني من الألم أو الانزعاج أو تجد صعوبة في المشي أو الوقوف.
الخلّ لا يُعتبر علاجاً لفطريات الأظافر، ورغم أن حموضته قد تَخلق بيئة غير مناسبة للفطريات وتساعد أحياناً في علاج المراحل المبكرة جداً من هذه العدوى، إلا أنه لا يمتلك القدرة على اختراق صفيحة الظفر بعمق لعلاج العدوى من جذورها.
شكل الأظافر المصابة بالفطريات بالصور:
سواء كانت الإصابة بالفطريات تظهَر في ظفر واحد أو عدة أظافر فإنها قد تصبح مصدر قلق أو إزعاج، فقد تشعر أنك غير قادر على الاستمتاع ببعض أنشطتك أو حتى ارتداء الأحذية المريحة، ومع ذلك تُعتبر عدوى الفطريات حالة شائعة للغاية، وغالباً ما يمكن علاجها، فإذا كانت لديك علامات إصابة بفطريات الأظافر فقم باستشارة طبيب الجلدية لتزويدك بخيارات العلاج المتاحة، وبمجرد وضع خطة علاجية، فإن الالتزام الدقيق بها قد يُحدث فرقاً كبيراً؛ لذا فإن أفضل مسار تتبعه هو التحلي بالصبر والمثابرة في الالتزام بخطة العلاج الخاصة بك.