اختتم الصياد بالإشارة إلى أمل جديد بالنسبة للملايين من فاقدي البصر، مؤكداً تفاؤله الكبير بمستقبل تكنولوجيا طب العيون في اتجاهين رئيسيين: "الأول هو مساعدة غير المبصرين في حياتهم اليومية عبر النظارات الذكية المستقبلية التي تفهم المكان وتجيد وصفه وشرحه وتقدم معلومات صوتية فائقة الدقة لمستخدميها من فاقدي البصر، والاتجاه الثاني هو العيادة المستقبلية المتمثلة في أجهزة يتم تركيبها على العين لتجري معظم الفحوصات الطبية التي تتطلب الذهاب إلى عيادة الطبيب التقليدية، والتي يمكن نقلها حتى إلى المناطق التي تفتقر لوجود طبيب عيون، وهي تقنيات ستصل قريباً إلى الشرق الأوسط وأفريقيا".
في قرية "النور للمكفوفين بسوريا"... كيف يرى فاقدو البصر بالذكاء الاصطناعي؟
كيف تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي سكان قرية النور للمكفوفين في سوريا على قراءة النصوص واستكشاف محيطهم وتعزيز استقلاليتهم؟
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.