القاهرة- “القدس العربي”: أعلنت نورا السيد، زوجة المخرج المصري المسجون عمر مرعي، بدء إضرابها عن الطعام، اعتباراً من اليوم الأحد ولمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على ما وصفته بالإهمال الطبي الذي يتعرض له زوجها داخل محبسه، وتدهور حالته الصحية.
وقالت نورا في منشور على صفحتها في فيسبوك، إنها قررت الإضراب احتجاجاً على الإهمال الطبي المتعمد والانتهاكات التي يتعرض لها زوجها داخل مركز تأهيل العاشر من رمضان.
وبينت أن زوجها يعاني من ورم وآلام مستمرة في يده، وأنه رغم مطالبته بعرضه على طبيب مختص، لم تتمكن الأسرة من الاطلاع على نتائج الأشعة أو معرفة طبيعة إصابته. وأضافت أن نتائج تحاليل الغدة الدرقية أُبلغ بها شفهياً فقط، دون تمكينه أو أسرته من الاطلاع عليها، معتبرة أن ذلك يمثل إهمالاً طبياً.
وكشفت أن زوجها قرر وقف علاجه بإرادته قبل أسبوع، في ظل غياب المعلومات الطبية الواضحة بشأن حالته، مشيرة إلى مصادرة كتبه وكتاباته وأوراقه وأعماله الإبداعية، وحرمانه من حقه في القراءة والكتابة.
ولفتت إلى أن مرعي دخل شهره السادس في الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 3383 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستندت زوجته إلى الحماية الدستورية لحرية النشر والتعبير، لافتة إلى أن المادة 71 من الدستور تحظر توقيع عقوبات سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بطريق النشر أو العلانية.
وحمّلت نورا السيد الجهات المسؤولة المسؤولية الكاملة عن صحة زوجها وسلامته، وعن أي تدهور قد يطرأ على حالته، مطالبة بوقف ما وصفته بالإهمال الطبي، وإعادة كتبه وأوراقه، ورفع القيود المفروضة على أعماله الإبداعية.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على عمر مرعي من منزله في 11 مايو/أيار الماضي، وظل رهن الاختفاء القسري عدة أيام، قبل ظهوره أمام نيابة أمن الدولة العليا في 16 من الشهر نفسه، التي قررت حبسه احتياطياً على ذمة القضية، دون الاستجابة لبلاغات أسرته بشأن واقعة القبض عليه واحتجازه بالمخالفة للقانون.