تخللت المواجهة التي جمعت فريقي مونتيري وغوادالاخارا (تشيفاس) في إطار منافسات الدوري المكسيكي لكرة القدم، مشهدا كوميديا غير متوقع، حيث سعى المهاجم الأوروغوياني دييغو روسي إلى تنفيذ ركلة ركنية بسرعة فائقة، إلا أنه أصاب مساعد الحكم عن غير قصد، مما أدى إلى سقوطه أرضا وتوجيهه احتجاجا على الحكم، في موقف أثار موجة واسعة من التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.
جاءت هذه الحادثة في الدقيقة الـ44 من اللقاء الذي جرى السبت الماضي على أرضية ملعب "بي بي في إيه"، وذلك ضمن أحداث الجولة الـ14 من مرحلة الذهاب في البطولة المحلية.
كشفت التسجيلات التلفزيونية عن اندفاع روسي لتنفيذ الركلة الركنية لصالح فريقه مونتيري، دون أن يدرك وجود مساعد الحكم إنريكي مارتينيز ساندوفال في محيط الكرة، حيث كان يضع إحدى قدميه بجانبها للتأكيد على عدم جاهزية استئناف اللعب بعد.
وفي لحظة محاولة اللاعب الأوروغوياني لتسديد الكرة بقدمه اليمنى، تصادمت ساقه مع ساق مساعد الحكم، ما أفقده توازنه وأدى إلى سقوطه على العشب، بينما بقي الحكم واقفا دون أن تظهر عليه أي علامات تدل على تأثره بالاصطدام.
ولم تقتصر المفارقة على السقوط فحسب، بل بادر روسي، وهو لا يزال ملقيا على الأرض، إلى توجيه احتجاج لمساعد الحكم متهما إياه بالوقوف في طريقه، ثم نهض ليواصل الاعتراض، في حين رد الحكم عليه بإيماءة تعكس استغرابه من الموقف.
أثار هذا المشهد ضحكات المعلقين أثناء النقل التلفزيوني المباشر، حيث صرح أحد مذيعي شبكة "تي يو دي إن" المكسيكية بنبرة ساخرة قائلا: "لا يا رجل، هذه بطاقة حمراء للحكم!".
انتشر المقطع الموثق للحادثة بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محفزا تعليقات ساخرة حول سقوط اللاعب عقب اصطدامه بالحكم، الذي حافظ على وقوفه رغم تلقيه الركلة.
لم تكن هذه الحادثة الكوميدية العنصر الوحيد الذي أثار إحباط روسي وفريقه، إذ تلقى مونتيري هزيمة بهدف نظيف، سجله اللاعب روبرتو ألفارادو في الدقيقة التاسعة، وذلك بعد إهدار زميله لوكاس أوكامبوس لركلة جزاء كانت ستضمن التعادل للفريق.
وفي الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ظن روسي أنه نجح في إنقاذ فريقه من الخسارة بتسجيله هدفا، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الاستعانة بتقنية الفيديو، نظرا لوجود لمسة يد على اللاعب الأوروغوياني، لتنتهي المباراة بهزيمة مونتيري على أرضه وبين جماهيره.