يتجه الجهاز الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم إلى استدعاء المدافع الأيسر فاهم بن عيسى (25 عاما)، المحترف في صفوف مانتوفا الناشط في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية، ضمن معسكر "محاربي الصحراء" المقبل.
ولا يزال خط الدفاع يمثل الحلقة الأضعف في المنتخب الجزائري. فبعد معسكر سبتمبر/أيلول الذي ترك الكثير من الأسئلة دون إجابات، يسعى المدرب إبراهيم حمداني لإيجاد حلول بديلة.
وتأتي هذه الخطوة لتدعيم الجبهة اليسرى وتوفير بدائل تكتيكية قوية في خط الدفاع، خاصة بعد استبعاد الظهير الأيسر ريان آيت نوري.
خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، قام المدرب بتقييم جميع المدافعين المتاحين تحت تصرفه تقريبا، لكن أحدا منهم لم يقدم أداء مقنعا بما يكفي.
وقد دفعت الثغرات التي ظهرت في التمركز الدفاعي وبناء الهجمات الجهاز الفني إلى توسيع نطاق البحث عن لاعبين جدد، بدلا من التمسك بالخيارات ذاتها.
وتشير التقارير إلى أن بن عيسى، المولود في فرنسا من أصول جزائرية، يخضع لمتابعة دقيقة تقييما لمستوياته الثابتة في منافسات الدوري الإيطالي.
ويتميز اللاعب ببنيته الجسدية القوية (1.88 م) وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر إلى جانب إمكانية الاستعانة به في قلب الدفاع أو كوسط أيسر.
وكان اللاعب قد انتقل إلى نادي مانتوفا قادما من نادي كازا بيا البرتغالي، حيث أثبت نفسه كعنصر أساسي في التشكيلة الدفاعية.
تندرج هذه المتابعة ضمن خطة الجهاز الفني لاتساع قاعدة الاختيارات قبل الجولات المقبلة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يهدف الطاقم التدريبي إلى خلق منافسة قوية في جميع المراكز وضمان الجاهزية الكاملة للخط الخلفي للمنتخب الوطني قبل مواجهة توغو في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.