أعلنت الشركة السورية للبترول، الخميس، بدء عمليات تفريغ ناقلة نفط وصلت إلى مصب بانياس النفطي، محملة بـ 29,964 طناً من مادة الديزل (المازوت).
وبينت الشركة في منشور على "فيس بوك" أن هذه الناقلة تأتي ضمن جهودها لتعزيز استقرار إمدادات المشتقات النفطية، وتأمين احتياجات السوق المحلية.
وكانت الشركة السورية للبترول، أعلنت، الاثنين، بدء ربط وتفريغ ناقلة مازوت بسعة 16 ألف طن في مستودعات بانياس الهوائية، في حين كانت ناقلة ثانية تنتظر دورها للتفريغ، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المازوت واقتراب فصل الشتاء.
وتستغرق عملية ربط الناقلة نحو أربع إلى خمس ساعات، قبل البدء بضخ المشتقات النفطية إلى خزانات الشركة السورية للبترول، في حين تستغرق دورة العمل والضخ نحو 12 ساعة وقد تمتد إلى أكثر من 24 ساعة كمعدل وسطي، بحسب سير العمليات.
وتجري في مصفاة بانياس حاليا أعمال عمرة شاملة وصيانة وإعادة تأهيل، تستهدف رفع كفاءتها التشغيلية وزيادة طاقتها الإنتاجية من نحو 80 ألفا إلى 130 ألف برميل يوميا، بما يعزز قدرتها على تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية.
أفادت مراسلة تلفزيون سوريا في طرطوس، في وقت سابق، بأنه بدأت عمليات تعبئة صهاريج المازوت في مصب بانياس النفطي، ومن المتوقع أن تتوفر المادة بشكل كامل في جميع محطات الوقود.
وكانت شهدت محافظات حماة وحلب وإدلب أزمة متفاقمة في توفر المحروقات، وسط نقص حاد في المازوت وتفاوت في كميات البنزين وجودته بين محطات الوقود، بالتزامن مع شكاوى من انتشار وقود "مغشوش" غير مطابق للمواصفات تسبّب بأعطال في مركبات المواطنين.
ورصد مراسلو تلفزيون سوريا شبه انقطاع للمازوت عن محطات الوقود في حماة وحلب وإدلب، في حين تحدّث أصحاب محطات عن تأخر وصول طلبياتهم رغم تسديد قيمتها، وسط مخاوف من تكبد خسائر إضافية نتيجة أزمة جودة الوقود، التي دفعت بعض أصحاب المحطات إلى التريث في استلام كميات جديدة.