هيئة البحرين للثقافة والآثار: مبنى باب البحرين ومبنى بلدية المنامة ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية تقديرًا لقيمتهما التاريخية والمعمارية
في إطار جهود هيئة البحرين للثقافة والآثار المتواصلة لصون التراث العمراني لمملكة البحرين وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي والدولي، أُعلن عن تسجيل مبنى باب البحرين ومبنى بلدية المنامة في سجل التراث المعماري والعمراني التابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، ا...
وجاء الإعلان خلال أعمال الدورة الحادية عشرة لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، التي عُقدت في أكتوبر الجاري بمقر جامعة الدول العربية في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
ويأتي هذا الإنجاز تجسيدًا للأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن مملكة البحرين، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي تسهم في صون الإرث التاريخي والثقافي للمملكة، وإبراز ما يحمله من شواهد على تاريخها ومسيرتها الحضارية. كما يعكس حرص هيئة البحرين للثقافة والآثار بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، على إبراز الموروث الوطني والمعماري للمملكة في المحافل الإقليمية والدولية.
وجاء إدراج المبنيين تقديرًا لقيمتهما المعمارية وإسهامهما في تشكيل ملامح العاصمة المنامة وذاكرتها الحضرية. فقد شُيّد باب البحرين عام 1949 على الواجهة البحرية القديمة للمنامة، ليشكّل بوابة العاصمة ومدخلًا إلى سوقها العريق، ويظل أحد أبرز معالمها المعمارية.
أما مبنى بلدية المنامة، فيجسّد ريادة مملكة البحرين في العمل البلدي، إذ تأسست البلدية عام 1919، لتكون أول بلدية في منطقة الخليج العربي. ويحتضن المبنى اليوم، بعد ترميمه، ذاكرة هذه التجربة الرائدة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.