وطرح هذا النموذج حاليا كنسخة بحثية تجريبية محدودة لدى مجموعة صغيرة من المختبرين، ويتميز بقدرته على توليد مقاطع فيديو فائقة الواقعية يمكن تعديلها في الوقت الفعلي باستخدام أوامر لغوية بسيطة.
ويمكن لـ"جيني 4" (Genie 4) توليد الصوت بشكل تلقائي يتناسب مع المشاهد المرئية، ما يعزز من تجربة المستخدم. كما يمثل هذا النموذج قفزة كبيرة في محاكاة الحركة وتعبيرات الوجه، حيث أصبحت أكثر سلاسة وواقعية مقارنة بسلفه "جيني 3" (Genie 3).
ويجري تطوير "النماذج العالمية" لتكون قادرة على التعلم من بيانات تدريب محدودة، ما يسمح لها بمحاكاة العالم من حولها بدلا من مجرد ترتيب الكلمات. وفي هذا السياق، يشير بعض الخبراء، مثل عالم الحاسوب يان لوكون، إلى أن هذه النماذج هي الخطوة نحو تحقيق ذكاء اصطناعي عام حقيقي.
وأكدت شركة "غوغل" أن "جيني 4" يأتي مع ضوابط أمان صارمة لمنع توليد محتوى ضار، ولكنها اعترفت بوجود تحديات مستمرة في الحفاظ على الاتساق البصري ودقة الصوت خلال عمليات المحاكاة المعقدة. وستميز جميع المقاطع التي تنتجها "جيني 4" بعلامة "SynthID" لضمان الشفافية.
وتقر "غوغل" بأن النموذج ما يزال في مراحله الأولى وقد يواجه صعوبة في الاتساق البصري ودقة الصوت مع المحاكاة الطويلة والمعقدة.
وسيتاح أولا لشركاء اختبار لجمع الملاحظات وإجراء تحسينات الأمان قبل إطلاق أوسع يبدأ بمشتركي Google AI Ultra، دون تحديد موعد.
ومن المختبرين الأوائل مطورو ألعاب يستخدمون النموذج لبناء نماذج أولية سريعة عبر الأوامر اللغوية. ويأتي ذلك بعد تقارير عن هبوط أسهم ألعاب الفيديو إثر إطلاق تطبيق Project Genie في يناير.