تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
انضمام سامية الجزائري إلى طاقم عمل “أبو جانتي 3” استعداداً لرمضان اشتراطات السلامة تدخل في حسابات ترخيص المنشآت السورية السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في تجاويف جورونغ الصخرية تقييم أداء الفرق بعد ثلاث جولات من الدوري الكروي الممتاز المياسة بنت حمد آل ثاني تعلن إطلاق مجلس قطر للأزياء والحرف الجنيه المصري يهبط لأدنى مستوى تاريخي عند 56 جنيهاً أمام الدولار أسباب الجوع الليلي بعد العشاء وكيفية التعامل معه أمطار وسيول في تبوك وتوقعات بأمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق تسيفيليف: اضطرابات مضيق هرمز تضغط على قطاع الطاقة العالمي ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو انضمام سامية الجزائري إلى طاقم عمل “أبو جانتي 3” استعداداً لرمضان اشتراطات السلامة تدخل في حسابات ترخيص المنشآت السورية السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في تجاويف جورونغ الصخرية تقييم أداء الفرق بعد ثلاث جولات من الدوري الكروي الممتاز المياسة بنت حمد آل ثاني تعلن إطلاق مجلس قطر للأزياء والحرف الجنيه المصري يهبط لأدنى مستوى تاريخي عند 56 جنيهاً أمام الدولار أسباب الجوع الليلي بعد العشاء وكيفية التعامل معه أمطار وسيول في تبوك وتوقعات بأمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق تسيفيليف: اضطرابات مضيق هرمز تضغط على قطاع الطاقة العالمي ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو

محمد عبلة يعيد اكتشاف «النهر» بالحركة الصاخبة والألوان

في معرضه «النزول إلى النهر» يعود الفنان التشكيلي المصري محمد عبلة إلى نهر الطفولة الذي تشكلت على ضفافه ذاكرته البصرية.

26 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 30
محمد عبلة يعيد اكتشاف «النهر» بالحركة الصاخبة والألوان

في معرضه «النزول إلى النهر» يعود الفنان التشكيلي المصري محمد عبلة إلى نهر الطفولة الذي تشكلت على ضفافه ذاكرته البصرية، في عودة محمّلة بالشجن والفرح معاً، تمتد إلى زمن فني جديد يعيد فيه اكتشاف النهر وعوالمه بعين أخرى، فيفيض المعرض بالبشر والأطياف اللونية، ويستدعي من الزائر التمهّل أمام تفاصيله المتشابكة، وما تفتحه من مسارات للعين والخيال.

في المعرض الذي يضم أكثر من مائة عمل في غاليري «آزاد» (غرب القاهرة)، يواصل عبلة استدراج «النهر» كـ«ثيمة» تتجاوز مجراه المائي؛ فحياة الفنان المرتبطة بالنهر وعوالمه وطبيعته السيالة تعود عبر دهشة جديدة مسكونة بالخطوط والتمويجات الأقرب إلى خيالات الظل وإيقاعاته.

ويستعيد المعرض، الذي يستمر حتى نهاية الشهر الحالي، علاقة قديمة بين عبلة والنيل، تعود إلى سنوات طفولته، حين كان يراقب المراكب القادمة من صعيد مصر، ويرافق أصحابها أحياناً، وقد ظل النهر حاضراً في محطات مختلفة من تجربته الفنية، ومنها نقله مرسمه إلى جزيرة «القرصاية»، بعد حريق مرسمه الأقدم في عام 1998، غير أن العودة الحالية لا تبدو استعادة لصور سابقة بقدر ما تنطوي على رغبة في النظر إلى المكان من جديد، بعد أن تراكمت فوقه طبقات من التجربة والزمن.

ويصف عبلة، في حديثه، لـ«الشرق الأوسط»، علاقته بالنهر بأنه «الحياة نفسها»، مشيراً إلى تحوّل لافت في علاقات الشخوص داخل أعماله: «كانت تظهر في مراحل سابقة منفردة أو معزولة، فيما أصبحت في أعمال المعرض الجديد أكثر تفاعلاً، تتحاور فيما بينها ومع العناصر الأخرى»، وهو تحوّل ينعكس في التكوينات التي تتداخل فيها الأجساد والخطوط والكائنات، وتتوزع الحركة فيها على مستويات متعددة، وكأن العالم كله بات طرفاً في حوار بصري مفتوح.

ولا تبدو اللوحات معنية باستعادة النهر بوصفه مشهداً طبيعياً فحسب، فثمة عالم سحري يتكشف من قلب الحياة اليومية، كأننا أمام لا وعي النهر والمدينة معاً؛ شخوص ببشرة بنفسجية، وكائنات تتداخل فيها الملامح البشرية مع مناقير الطيور، وطفلة تتسلق زهرة عملاقة تشبه عصفور الجنة، وحتى الظلال التاريخية، بأوضاع أجسادها المستدعاة من رسوم المعابد المصرية القديمة، تبدو كأنها تطفو فوق النهر، وقد تحررت من سياقها الزمني لتشارك في نهر حياة جديدة.

وفي أعمال مثل «الحصان والفارس والقمر» و«حكاية السمكة» و«ملك الحكايات»، تتسع هذه النزعة الفانتازية لحضور الكائنات والأطياف، فتختلط الحكاية بالأسطورة، وتتحوّل الأجساد إلى أشكال قابلة للامتداد والتداخل، بينما تظل التفاصيل محتفظة بشيء من الألفة، حتى في أكثر صورها غرابة، ويبدو أن عبلة يستدعي من النهر ما يتجاوز صورته المرئية؛ ذاكرة تتجاور فيها مشاهد الطفولة مع المخيلة الشعبية، وأصداء التاريخ مع حركة الحياة المعاصرة.

واللافت أن عبلة يُدخل السحر بعفوية كاملة إلى متن المدينة، ففي لوحة «ميدان الأوبرا»، التي تُحيل إلى أحد أشهر ميادين القاهرة الصاخبة، تتزاحم ظلال المارّة، وربما رجل مرور، وعابرون وجالسون في قلب المدينة التي تضيق بزحامها على الوحيدين، يحوّل عبلة زحام الميدان إلى زخم فني من التدافعات والتقاطعات؛ ففي اللوحة علاقة مثيرة بين التشخيص والتجريد، لا تخلو من روح عفوية.

وتُعزز هذه الروح مساقط الضوء، لتظهر دوائر من النور تتلقفها التكوينات، كما لو كانت كشافات مسرح تضيء وتعتم بالقدر نفسه، تاركة العين في حالة من اللهاث لالتقاط أكبر قدر من التفاصيل، وفي هذا التوزيع المتقلب للضوء، لا تُكشف عناصر المشهد جميعها بالدرجة نفسها؛ بعضها تلتقطه العين، وبعضها يظل في الخلفية أو يظهر على هيئة ظل عابر، بما يضاعف الإحساس بديناميكية التكوينات.

تبدو بعض اللوحات للوهلة الأولى مزدحمة، وربما فوضوية، غير أن التمهل أمامها يكشف شبكة من العلاقات بين الألوان الصاخبة والمساحات والخطوط؛ بين الأصفر والأزرق، وبين المناطق الممتلئة والأخرى المفتوحة، وبين حركة الخطوط ومواضع استقرارها.

وبالقدر الذي يحتفظ فيه عبلة في أكثر من لوحة بدرجات المدينة الترابية، يفيض في أعمال أخرى بتنويعات البرتقالي والفوشيا والأحمر الجريء والبنفسجي، في طيف من الألوان الشمسية والقوس قزحية اللافتة. ويشير عبلة إلى أن «هذه الاختيارات اللونية توحي بمزيد من الصخب والحركة، والحرارة والطاقة، وبما تثيره أشعة الشمس وتحولات الضوء بين الشروق والغروب من أحاسيس بصرية، وبمزيد من الحيوية والشباب».

ويلفت النظر في بعض الأعمال حدود يرسمها عبلة حول عناصر بعينها، أشبه بخطوط الطباشير، بما تحمله من إيحاء بالهشاشة وقابلية المحو، واستدعاء لرسوم الطفولة، وهي حدود تمنح التفاصيل حضوراً بصرياً خاصاً، دون أن تفصلها تماماً عن العالم المزدحم المحيط بها، فتظل العلاقة بين الداخل والخارج، وبين العزل والاتصال، جزءاً من حيوية التكوين نفسه.

وفي قراءته لهذا العالم، يرى الشاعر والناقد المصري جمال القصاص أن عبلة «لا يتخلى عن صلته بالأشياء تحت دعاوى التجريدية المحضة، إنما يبحث من خلال الأشياء نفسها عن إحساس مغاير يجعلها أكثر ألفة وغرابة في الوقت نفسه».

ويلفت، في حديثه، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الفنان «يرسم بقوة روحانية ونفسية في الوقت نفسه، تاركاً للرسم الاندياح في الزمان والمكان، بلا قيود منظورية أو أفكار مسبقة»، بما يسمح بحضور «خيط من النور، ينبع من مراحل سحيقة في الزمن، بها ثيمات من الفن المصري القديم».

ويتوقف القصاص عند استخدام عبلة ورق البردي في بعض اللوحات، موظفاً ملمسه الطبيعي وخطوطه المتجاورة والمتقاطعة في خلق «حالة من الذبذبة النغمية، تجعل اللوحات بمثابة جسر بين الماضي والحاضر». ويرى أن هذا التنوع الزمني يعكس إحدى جماليات المعرض، وهي «تحييد الفضاء الصوري، وكسر أبعاده، ليخترق الضوء اللوحة من كل الاتجاهات»، بما يفتح أمام الرسم فضاء أكثر حرية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
بزشكيان: الدول الإسلامية قادرة على أن تقدم للعالم نموذجا للعدالة والتنمية علوم وفضاء

بزشكيان: الدول الإسلامية قادرة على أن تقدم للعالم نموذجا للعدالة والتنمية

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الاثنين، أن الدول الإسلامية قادرة على تقديم نموذج للعدالة والتنمية للعالم.

منذ 52 دقيقة
تحذيرات من توهجات قوية على الشمس قد تحدث اليوم وغدا علوم وفضاء

تحذيرات من توهجات قوية على الشمس قد تحدث اليوم وغدا

حذّر الخبراء في معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو من احتمالية حدوث توهجات قوية على الشمس، يومي 26 و27 أكتوبر الجاري، قد تتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض. وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية

منذ ساعة
نظرية تثير الجدل: هل تشكل أوروبا وأمريكا الشمالية قارة واحدة؟ علوم وفضاء

نظرية تثير الجدل: هل تشكل أوروبا وأمريكا الشمالية قارة واحدة؟

أثارت دراسات جيولوجية فرضية مفادها أن أوروبا وأمريكا الشمالية قد تكونان مرتبطتين ببقايا من القشرة القارية القديمة تحت شمال المحيط الأطلسي، رغم انفصالهما منذ ملايين السنين.

منذ ساعتين
افتتاح المؤتمر السنوي الـ15 لجمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان في حلب علوم وفضاء

افتتاح المؤتمر السنوي الـ15 لجمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان في حلب

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي الإثنين 26 تشرين الأول المؤتمر السنوي الخامس عشر لجمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان والمؤتمر الطبي المرافق في جامعة حلب. وانطلق المؤتمر الذي يستمر لثلاثة أيام بمشاركة خبراء من أكثر من 14 دولة عربية وأجنبية، تحت شعار “أبحا...

منذ 3 ساعات