تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس

حوكمة المجالس البلدية.. الخروج من عباءة التنفيذ إلى فضاء الشراكة

        د. علي الحامدي ** تقف تجربة الإدارة المحلية في سلطنة عُمان اليوم أمام منعطف تاريخي مهم، تقوده التوجيهات السامية بإجراء تقييم شامل لاختصاصات المجالس البلدية وأدوارها، وتعزيز تكام

24 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 30
حوكمة المجالس البلدية.. الخروج من عباءة التنفيذ إلى فضاء الشراكة

تقف تجربة الإدارة المحلية في سلطنة عُمان اليوم أمام منعطف تاريخي مهم، تقوده التوجيهات السامية بإجراء تقييم شامل لاختصاصات المجالس البلدية وأدوارها، وتعزيز تكامل عملها مع المحافظين قبيل انطلاق فترتها الرابعة.

هذا التقييم لا يمثل مجرد مراجعة إجرائية، بل يضعنا مباشرة أمام السؤال الأكثر إلحاحًا في علم الإدارة العامة والحوكمة: كيف يمكن للمجلس البلدي أن يكون صوتًا مجتمعيًا مستقلًا وشريكًا رقابيًا فاعلًا، وهو يرتبط هيكليًا وإداريًا بالجهاز التنفيذي الذي يُفترض أن يراجعه ويقوّم خططه؟

لقد صُممت الهندسة التنظيمية الحالية بنية حسنة تستهدف توحيد الجهود داخل المحافظة الواحدة ومنع تنازع الاختصاصات؛ فالمحافظ يترأس المجلس البلدي بحكم منصبه، ومدير دائرة شؤون المجلس في مكتب المحافظ هو ذاته أمين سر المجلس. غير أن الممارسة العملية أثبتت أن هذا الاندماج الهيكلي يخلق ازدواجية مربكة في الأدوار؛ فالمحافظ هو المسؤول التنفيذي الأول عن إدارة المرافق وتنفيذ المشروعات وصرف الميزانيات الإنمائية، وفي اللحظة ذاتها يجلس على مقعد رئيس المجلس البلدي المعني بإبداء الرأي وتقييم كفاءة تلك المشروعات والخدمات.

في موازين الحوكمة الرشيدة، يؤدي الجمع بين سلطة التنفيذ وسلطة المشورة والتقييم في يد واحدة إلى تقليص مساحة المراجعة الموضوعية. وحين يكون موظفو أمانة سر المجلس تابعين وظيفيًا وإداريًا لمكتب المحافظ، يغدو المجلس بلا ذراع فنية أو بحثية مستقلة تسند الأعضاء المنتخبين بدراسات جدوى أو تقارير ميدانية قد تختلف في أولوياتها مع رؤية الجهاز التنفيذي. والنتيجة الطبيعية لذلك هي طغيان الأجندة التنفيذية للمحافظة على المبادرات النابعة من نبض الولايات واحتياجاتها اليومية، وتحول جلسات المجلس في أحيان كثيرة إلى منصة للمصادقة على خطط جاهزة بدلًا من صناعتها تشاركيًا من القاعدة إلى القمة.

إن الدعوة إلى استقلالية المجلس البلدي عن مكتب المحافظ لا تعني قطيعة مؤسسية أو خلق سلطة موازية تنازع المحافظ صلاحياته، بل تعني الانتقال النضجي من «التبعية الإدارية» إلى «التكامل المؤسسي»؛ فالتكامل الحقيقي لا ينشأ من ذوبان مؤسسة في أخرى، بل من تمايز الأدوار وتوازنها؛ بحيث يتفرغ مكتب المحافظ لقيادة قاطرة التنفيذ والاستثمار، بينما ينهض المجلس البلدي بدوره التمثيلي والتخطيطي برئاسة تُنتخب من بين أعضائه، وأمانة عامة مستقلة ترفد لجانه بالخبراء القانونيين والاقتصاديين والمخططين العمرانيين.

ولكي تكتمل حلقة الحوكمة، لا بُد من الانتقال باختصاصات المجلس من مربع التوصيات الاستشارية المفتوحة إلى فضاء الموازنة التشاركية والمساءلة الزمنية؛ فلا تُقَر الخطة الإنمائية للمحافظة إلّا بعد نقاشها وإجازتها من المجلس البلدي، ولا تبقى توصيات الأعضاء حبيسة الأدراج، بل تُلزم الجهات التنفيذية بالرد الرسمي والمسبب عليها خلال سقف زمني محدد، وليكن ثلاثين يومًا، عبر منصة رقمية شفافة ترصد مسار كل توصية.

إنَّ اللامركزية التي ننشدها جميعًا لا تطير بجناح تنفيذي واحد؛ والمحافظ القوي بصلاحياته ومخصصاته الإنمائية يحتاج إلى مجلس بلدي قوي ومستقل يحميه من قصور الرؤية البيروقراطية، ويمده بنبض الشارع الحقيقي، ويشاطره المسؤولية أمام المواطن. وبقدر ما ننجح في فك هذا الارتباط الإداري المتداخل، بقدر ما نمنح محافظاتنا مجالس بلدية قادرة على تحويل تطلعات الناخبين إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alroya.om - rss زيارة المصدر
طلاب تعليم الطائف يحققون العلامة الكاملة في اختباري القدرات والتحصيلي علوم وفضاء

طلاب تعليم الطائف يحققون العلامة الكاملة في اختباري القدرات والتحصيلي

حقق عدد من طلبة الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف العلامة الكاملة في اختبار القدرات العامة والاختبار التحصيلي، في إنجاز يعكس تميزهم وتكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة. وأكد الطلاب أهمية الاستعداد المبكر وتنظيم الوقت، فيما ثمّن مدير التعليم دور المدارس والشراكة الفاعلة مع الأسر...

منذ 54 دقيقة
من قلب الصين.. أخلاق راسخة واحترام للمسلمين وشعوب العالم علوم وفضاء

من قلب الصين.. أخلاق راسخة واحترام للمسلمين وشعوب العالم

        ناصر بن حمد العبري ليست كل الحقائق التي نكتشفها عن الشعوب نقرأها في الكتب، ولا كل الصور التي تتشكل في أذهاننا عن الثقافات الأخرى تعكس واقعها بدقة؛ فهناك حقائق لا تكشفها إلا التج

منذ ساعتين
لندن التي رأت عُمان علوم وفضاء

لندن التي رأت عُمان

    د.إبراهيم بن سالم السيابي لندن مدينةٌ تحفظ في حجارتها حكايات الملوك، وفي شوارعها آثار قرونٍ صنعت تحولات العالم.وعلى ضفاف نهر التايمز، حيث يقف برج بيغ بن شاهدًا على مرور الزمن، وحيث تمتد

منذ ساعتين
" المسند" يكشف سراً فلكياً مدهشاً وراء الحركة التراجعية الغامضة للكواكب المتحيرة بالسماء علوم وفضاء

" المسند" يكشف سراً فلكياً مدهشاً وراء الحركة التراجعية الغامضة للكواكب المتحيرة بالسماء

أوضح أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا الدكتور عبدالله المسند أن ما يُرى من تراجع ظاهري لبعض الكواكب الخارجية، كالمشتري والمريخ، ليس تغييرًا حقيقيًّا في مداراتها بل خداع بصري ناتج عن اختلاف السرعات المدارية مع الأرض، رابطًا ذلك بتأمل علمي محتمل في قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِال...

منذ ساعتين