تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب

عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر

يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة. لكنه اعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا..

24 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 5
عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر

يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة. لكنه اعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا دون نتائج واضحة.

وفي عام 2015، نُشرت دراستان قدمتا أدلة على أن ترتيب الولادة لا يرتبط بتطور سمات الشخصية، أو يرتبط به ارتباطا طفيفا جدا، وأن علاقته بالذكاء والقدرات العقلية ضئيلة للغاية؛ إذ سجل المواليد الأوائل درجات أعلى قليلا مقارنة بإخوتهم الأصغر سنا.

وهو ما يقودنا إلى الحديث عن وضع الابن الأكبر داخل الأسرة، وما قد يشعر به من ضغط ليكون مثاليا، ويسعى نحو الكمال، ويُظهر القدرة على القيادة، ويلبي التوقعات العالية التي يضعها والداه؛ إلى حد قد يدفعه إلى تقمص أدوار تشبه أدوارهما، على حساب طفولته.

ويُشار إلى هذه الضغوط أحيانا بتعبير "متلازمة الابن الأكبر"، وهو وصف شائع وليس تشخيصا نفسيا معتمدا. وقد تتضمن تحميل الطفل مسؤوليات وأدوارا تتجاوز سنه، وتندرج ضمن ما يُعرف بـ"تحميل الطفل أدوار الوالدين".

وتستحق هذه الظاهرة مزيدا من الضوء لفهم طبيعتها، والتعرف إلى آراء الخبراء بشأن آثارها المحتملة على شخصية الطفل ونموه.

تؤكد كاتي مورتون، الاختصاصية المعتمدة في مجال الزواج والأسرة، أن "متلازمة الابن الأكبر" حقيقية بالفعل، وهذه أهم علاماتها:

بناء على نتائج الدراسات المشار إليها، والتي أفادت بأن الأبناء الأوائل قد يتقدمون قليلا في اختبارات الذكاء عن إخوتهم الأصغر.

توضح الدكتورة براندي سميث، الاختصاصية النفسية المعتمدة بولاية ألاباما، أن بعض السمات المرتبطة عادة بالابن الأكبر تشمل:

أظهرت دراسات نُشرت في عام 2022، أن "الأطفال الذين يولدون أولا يتمتعون بأفضلية في التطور اللغوي، والقدرات الإدراكية والأدائية، ومهارات التعامل مع الأرقام، في سن الرابعة تقريبا".

إلى جانب أفضلية "طفيفة" في مهارات القراءة والكتابة المبكرة. كما توجد "أدلة محدودة" تشير إلى أن الابن الأكبر يحظى بأفضلية في المهارات الرياضية، خاصة خلال سنوات ما قبل المدرسة.

وفي نفس السياق، توضح عالمة النفس الأمريكية، الدكتورة كيت إيشلمان أن "متلازمة الابن الأكبر"؛ قد تؤدي أحيانا إلى اكتساب "سمات إيجابية"، مثل القدرة على تحمل المسؤولية والاهتمام بالآخرين. كما تُطور "وعيا جيدا لدى الابن بنقاط قوته وشخصيته، وتُكسبه قدرة عالية على التعاطف".

تشير المعالجة النفسية المعتمدة نيكوليت ليانزا إلى أن الأطفال الذين يتحملون هذه الأدوار قد يبدون أكثر نضجا من أقرانهم، عندما يجدون أنفسهم في دور "الوالد البديل"، إذ يضطرون إلى تحمل مسؤوليات تتخذ شكلين:

عملي: مثل دفع الفواتير، والتسوق لشراء احتياجات المنزل، ورعاية إخوتهم الأصغر سنا.

عاطفي: من خلال الاستماع إلى مشكلات الوالدين، أو تقديم المشورة، أو التوسط لحل الخلافات بينهما.

وقد يحدث ذلك بسبب ظروف عمل الوالدين، أو غيابهما، أو مرورهما بأزمات مالية أو صحية، وغيرها من الظروف التي تدفعهما إلى الاعتماد على الابن الأكبر.

وتوضح ليانزا أن هذا الضغط قد يجعل الابن الأكبر يرزح تحت وطأة المسؤوليات المفروضة عليه، ويواجه صعوبة في بناء هوية مستقلة خارج نطاق الأسرة، وهو ما قد يؤثر في نظرته إلى ذاته.

وبحسب الدكتورة إيشلمان، "قد يكون هذا الوضع صعبا على الطفل، إذ لا يتيح له فرصة عيش مراحل نموه الطبيعية". فعلى سبيل المثال، إذا كان مشغولا بتدبير شؤون المنزل أو مراقبة إخوته الأصغر أثناء اللعب، فقد لا يجد وقتا يمضيه مع أصدقائه، وقد لا يتمكن من التركيز على دراسته أو ممارسة الأنشطة المناسبة لعمره.

وفقا للدكتورة إيشلمان، قد تمتد آثار تحمل الطفل أدوار الوالدين إلى مرحلة البلوغ، فتظهر في صورة أعراض جسدية وصعوبات نفسية واجتماعية، منها:

وتشير الدكتورة براندي سميث إلى أنه إذا أُلقيت مسؤوليات تفوق قدرة الابن الأكبر على عاتقه، فقد يشعر بأنه "لم يحظَ بطفولة كافية" بسبب كثرة الأعباء التي تحمّلها، مما قد يسهم في ظهور مشكلات نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

قدم الخبراء بعض النصائح للتعامل مع "متلازمة الابن الأكبر"، كالتالي:

بالنسبة إلى الآباء، تقول الدكتورة إيشلمان: قد تفرض ظروف الحياة على الابن الأكبر أحيانا، التدخل وتولي أدوار "تشبه أدوار الوالدين"، لأسباب عديدة، منها أن يكون أحد الوالدين "قد تعرض للإهمال أو الإساءة في طفولته"، أو يمر بأزمة مالية أو نفسية تضع الطفل في دور محوري كـ "مقدم رعاية" للأسرة.

لكن هذا لا يمنع أنه بإمكان الآباء ترك أثر إيجابي على نمو أبنائهم الأكبر سنا وصحتهم النفسية، من خلال "التحلي بالوعي" بشأن المهام والمسؤوليات التي تُلقى على عاتق الابن الأكبر؛ "كأن يُطلب منه أن يكون قدوة لإخوته، لا أن يقوم برعايتهم بمفهوم الوالد".

كما تشير ليانزا إلى ضرورة أن يتجنب الآباء الضغط على الابن الأكبر، لدرجة تجعله يشعر بأن حب والديه له مشروط بكونه "مثاليا".

بالنسبة إلى الأبناء الأكبر سنا، إذا كنت ابنا أكبر سنا وتواجه صعوبات حاليا، تقترح سميث أن تذكر نفسك بأنك في المقام الأول "أخ" ولست "والدا"، وأنه ليس لزاما عليك تحمل مسؤولية كل ما يتعلق بإخوتك الأصغر سنا. كما أنهم مستقلون، ولن يفعلوا دائما ما تراه أنت صوابا.

وقد يكون من المفيد أيضا، أن تبذل جهدا لتغيير سلوكيات من قبيل: المثالية، والسعي لإرضاء الآخرين، والسيطرة على الأشخاص أو المواقف، والميل للتنافسية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - rss زيارة المصدر
الروائي المغربي مبارك ربيع: حضورنا الأدبي في المشرق غير مُرضٍ ثقافة وفنون

الروائي المغربي مبارك ربيع: حضورنا الأدبي في المشرق غير مُرضٍ

يُعدّ الروائي والأكاديمي المغربي مبارك ربيع أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تأسيس الرواية المغربية الحديثة، ومن الجيل الذي رافق تحولات المجتمع المغربي

منذ 35 دقيقة
سلطة الذائقة ثقافة وفنون

سلطة الذائقة

مِن أكثر العبارات شيوعاً في الحديث عن الأدب والفن قولنا إن «الأذواق لا تناقَش».

منذ 51 دقيقة
رضيع بشارب كثيف يثير ضجة على مواقع التواصل.. ما القصة؟ | فيديو ثقافة وفنون

رضيع بشارب كثيف يثير ضجة على مواقع التواصل.. ما القصة؟ | فيديو

أثار مقطع فيديو متداول لطفل حديث الولادة يظهر بشارب أسود كثيف موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدت ملامحه غير مألوفة بالنسبة إلى عمره..

منذ ساعة
انطلاق أعمال "الملتقى الأدبي والفني" في صحار ثقافة وفنون

انطلاق أعمال "الملتقى الأدبي والفني" في صحار

    مسقط- الرؤية تنطلق، مساء اليوم الأحد، فعاليات الملتقى الأدبي والفني في نسخته الثامنة والعشرين لعام 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري ف

منذ ساعة