صرّح المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي، يوم السبت، بأن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي يعاني من إصابة بالغة في الركبة ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر، «سيعود أقوى» بفضل روحه القتالية وصفته كـ«محارب».
وكان اللاعب الجورجي قد أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ومن المقرر أن يخضع لجراحة خلال الأيام القليلة القادمة.
وعلّق مدرب الفريق الباريسي قائلاً: «إنها إصابة صعبة. تفكر في اللاعب، فيما سيعيشه (...) هو مهم جداً بالنسبة إلينا وسيبقى كذلك».
وأضاف إنريكي، مشدداً على أن هذا الواقع «لا يغير شيئاً» بالنسبة لمؤسسته: «من الصعب أن تكون إيجابياً بعد أخبار كهذه. لدينا خبرة. هذه هي المخاطر حين تكون لاعباً محترفاً. يجب قبول الأشياء الإيجابية والسلبية، هذه هي الحياة. سنرى بعد العملية. سيعود أقوى، ليس لدي شك في ذلك».
وتطرق المدرب أيضاً إلى الغيابات الأخرى التي يعاني منها الفريق، حيث انضم إلى إصابة كفاراتسخيليا كل من عثمان ديمبيلي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، الذين يعانون من إصابات في الفخذ ويغيبون لعدة أسابيع. وأوضح إنريكي: «سيكون الأمر كالعادة، لا أريد تغيير أي شيء مما فعلته، لكنني أريد أيضاً تغيير كل شيء. هذا ما يجب أن تفعله لتبقى عصياً على التوقع. ذلك يعتمد على الفريق وعلى توقيت الموسم».
وأكد إنريكي أن «فقدان ثلاثة لاعبين في المباراة نفسها غريب فعلاً»، لكنه اعتبر ذلك «حافزاً لنا كفريق»، موضحاً في الوقت ذاته أنه لا ينوي إبرام تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وبخصوص احتمالية تعرض الفريق لإصابات إضافية، شدد المدرب الحائز على لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على أن «لا، لن نتراخى. نحن عائلة. هناك لاعبان أو ثلاثة مصابون لكن هذه هي المنافسة والمستوى العالي. يجب قبول الأمور. نحن الفريق نفسه مع الإصابات ودونها. هذه هي كرة القدم. لعبنا دون ديمبيليه تقريباً طوال المباراة أمام برشلونة، ولعبنا دون ماركينيوس و(كفارا) في النهاية. وأظهرنا أننا نلعب بالطريقة نفسها. هذه هي قوتنا».