تُعدّ لعبة Beyond Good and Evil 2 من أطول وأبرز حالات "جحيم التطوير" في تاريخ صناعة الألعاب، حيث تم الإعلان عن اللعبة لأول مرة في عام 2008، لتتبعها فترة طويلة من الصمت من جانب شركة Ubisoft دون أي توضيحات حول مصير المشروع. عاد المشروع للظهور عام 2017 عبر عرض سينمائي كاشف، لكنه اختفى مجدداً، خاصة بعد تقاعد المصمم الشهير Michel Ancel، الذي ارتبط اسمه بالعنوان، في عام 2020، مما أثار تساؤلات حول مستقبل اللعبة.
أفادت تقارير نشرتها الشبكة الفرنسية Origami بأن اللعبة لا تزال في مرحلة ما قبل الإنتاج بعد 18 عاماً من الكشف الأولي، وأن مئات الموظفين يعملون حالياً عليها في استوديو Ubisoft Montpellier، دون أن يتم تحديد التصنيف التجاري النهائي الذي ستقدمه اللعبة.
وبحسب ما ورد في التقرير، كانت الخطة الممتدة بين عامي 2019 و2022 تتمثل في تقديم تجربة جماعية تشمل عدة كواكب، إلا أن الرؤية تغيرت عدة مرات، شملت التحويل إلى نظام يعتمد على الفرق، ثم إلى تجربة تعاونية ثنائية. أما الرؤية الحالية فتتمحور حول تقديم تجربة مغامرات فردية في المقام الأول، مع إتاحة خيار اللعب الجماعي.
شهدت أجواء اللعبة تحولات كبيرة أيضاً؛ فبينما قورنت في السنوات الماضية بلعبة زيلدا في الفضاء الخارجي، بات طابعها الحالي أكثر جدية، مما يشبه أسلوب لعبة Marvel’s Spider-Man. وأشار التقرير إلى أن المشروع يبدو في مأمن من الإلغاء حالياً، لكن من الصعب الجزم بأي شيء في ظل عمليات إعادة الهيكلة التي تخوضها Ubisoft، والتي أدت إلى إغلاق عدد من الفرق وإلغاء مشاريع أخرى.