تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
3 مواجهات تحسم الجولة 11 من الدوري السعودي: نيوم يستضيف أبها والاتفاق يواجه الخلود رئيس بلدية سيناتوبيا يؤكد استقالة الشرطي الذي قتل طفلاً في ميسيسيبي ألبا: برشلونة مرشح للفوز في الكلاسيكو وميسي الأفضل عالميًا ميسي يضحك بعد سماعه إهانة من جماهير البرنابيو المحرق يتتويج بطل السوبر على كأس محمد بن عبدالرحمن بعد الفوز على المنامة أرتيتا: التعامل مع إصابة ساكا يتطلب حذراً شديداً إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد 3 مواجهات تحسم الجولة 11 من الدوري السعودي: نيوم يستضيف أبها والاتفاق يواجه الخلود رئيس بلدية سيناتوبيا يؤكد استقالة الشرطي الذي قتل طفلاً في ميسيسيبي ألبا: برشلونة مرشح للفوز في الكلاسيكو وميسي الأفضل عالميًا ميسي يضحك بعد سماعه إهانة من جماهير البرنابيو المحرق يتتويج بطل السوبر على كأس محمد بن عبدالرحمن بعد الفوز على المنامة أرتيتا: التعامل مع إصابة ساكا يتطلب حذراً شديداً إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد

الغباء والشّرف لا يلتقيان أبدًا: صنع الله إبراهيم

يحاول الآباء حماية أطفالهم من أخطار العالم الخارجي، الذي يكمن فيه الأشرار المتربصون حتى بالأطفال. وتحدث الطَّامة الكبرى عنما يجابه الشخص، الذي مورست عليه أقصى درجات الحماية، العالم الخارجي، بينما يعتقد الآباء أنهم سلحوا أبناءهم بجميع ألوان الحماية، من قيم حميدة ووسائل فاعلة لحماي...

23 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 4
الغباء والشّرف لا يلتقيان أبدًا: صنع الله إبراهيم

يحاول الآباء حماية أطفالهم من أخطار العالم الخارجي، الذي يكمن فيه الأشرار المتربصون حتى بالأطفال. وتحدث الطَّامة الكبرى عنما يجابه الشخص، الذي مورست عليه أقصى درجات الحماية، العالم الخارجي، بينما يعتقد الآباء أنهم سلحوا أبناءهم بجميع ألوان الحماية، من قيم حميدة ووسائل فاعلة لحماية أنفسهم من المآزق التي يحاول الأشرار أن يوقعوهم فيها. لكن التجربة العملية، تقريبًا في جميع الأحوال، تقهر الأنقياء. ومن ثمَّ، يصير لديهم خياران لا ثالث لهما، إما أن يسحقهم الأشرار، أو مجاراة العالم الخارجي الذي يحوِّلهم، آجلًا أم عاجلًا، إلى نسخ مطابقة من الأشرار. وبالنظر إلى طبيعة الأشرار، يلاحظ أنهم أفراد سيطرت عليهم أعلى درجات الغباء، فصاروا أدوات تحيل نعيم البشرية إلى جحيم يكتوون هم أيضًا بلهيبه. وقام بتحليل تلك الظاهرة اللَّاهوتي والفيلسوف الألماني ديتريتش بونهُويْفَر Dietrich Bonhoeffer ونعتها أيضًا بـ «نظرية الغباء». وألّف بونهُويْفَر هذه النظرية عندما سجنه النازيون عام 1943؛ لتمرُّده على سطوتهم، وصاغها في مجموعة من خطاباته أثناء سجنه بسبب مقاومته للخطر النازي، وفيها يشكو من انصياع الأمَّة بأكملها لنظام دكتاتوري سيقودهم حتمًا إلى الدّمار. ويظهر الغباء في أسوأ صوره عندما يكون مؤيّدو هذا النظام، من العلماء والمفكّرين والشعراء أيضًا، إلى جانب فئات الشعب الأخرى التي لم تنل حظًا وافرًا من التعليم. ولهذا، خلص ديتريتش بأن الغباء أخطر من الشر. فعلى عكس الشر الذي يسهل فضحه ومقاومته، الغباء عدو للخير وغير قابل للانصياع للمنطق أو الحجج القوية. وأكّد أيضًا أن الغباء ليس عيبًا خلقيًا أو مرضًا عقليًا يسبب تراجع معدَّل الذَّكاء أو الفطرة السليمة، بل عيب خُلُقي يصيب الأخلاق عند الانصياع إلى التنازل إراديًا عن الاستقلال العقلي، وتسليم مفاتيح التفكير لآخر، يردد عليهم مبادئه، فينصاع الأفراد لأوامرهم دون وعي، بسبب فقد القدرة على التفكير. وللغباء القدرة على إصابة حشود بأكملها وليس أفراد منعزلين، ما يجعل منه ظاهرة اجتماعية وليست فردية. ويضرب مثالًا لذلك التأثير بـ «قوَّة السُّلطة»، سواء أكانت سياسية أم دينية، فكلتاهما تؤثِّر على حشود غفيرة وتسلبهم قدرة التفكير لأنفسهم. واستنتج أيضًا أنَّ التعليم وحده ليس بمقدوره محاربة الغباء أو إصلاح ما أفسده الأغبياء؛ فهذا كما يرى، هو أحد المستحيلات. فالغباء لا يمكن علاجه عن طريق الإقناع أو النصح العقلي؛ لكونه يحتاج إلى «عملية تحرير» شاملة مستهلَّها التأثير الخارجي لفتح مغاليق التفكير الذي قد يتعطَّل بسبب قوَّة تأثير سُلطة الأغبياء المروِّجين للغباء. ولا يرتبط الغباء بحقبة زمنية معيَّنة أو مجتمع ما؛ لأنه يستطيع فرض سطوته في أي وقت. ومن الكتَّاب المفكّرين الذين حاولوا قهر سطوة الغباء من خلال أعمالهم، الكاتب المصري صنع الله إبراهيم (1937-2025)، الذي كان نزيلًا للسجون بسبب مقاومته لسطوة الفساد. وحازت رواياته تأييداً نقدياً وشعبياً واسعاً؛ لمناقشته قضايا عويصة تمسّ أبناء المجتمع، دون إغفال أيٍّ من طبقاته. وركَّز إبراهيم في رواياته على التغييرات التي طرأت على المجتمع فهدمت جماله وقيمه الأخلاقية، واستشرى تأثيرها بسبب الظلم الاجتماعي، والغباء السياسي، وسطوة رجال الدين ذوي الأفكار المدمِّرة، وعلى رأس كل هذا نظام العولمة وما جلبه من شرور. وعلى عكس الغالبية العظمى من الروائيين والكتَّاب، تميَّز أسلوبه السردي بالبساطة والوضوح، بعيدًا عن افتعال التنميق الذي يفضي إلى ترهُّل في المعنى. وأحد أشهر انتقاداته لهذا الأسلوب عندما أزعجه اختيار أحد أصدقائه للجملة الاستهلالية لروايته «هذا الزمن معمَّد بالدمّ»؛ فهو يرى في ذلك صورة غير منطقية وزائفة، لأن جميع الأزمنة معمَّدة بالدماء، وتجريد التعبير المجازي يوضِّح تفاهته، حيث لا يمكن سكب دماء على الزمن أو تلطيخه بها. أضف إلى ذلك، عمد صنع الله إبراهيم أيضًا بأن يجعل من رواياته مدوَّنة تاريخية تشهد على الأحداث التي طرأت على الحقبة الزمنية التي يحددها في رواياته؛ فكان يدعِّم سرده بتقارير أو صفحات من جرائد الأخبار، أو يورد أرقاماً وإحصاءات حقيقية. ولا يزعجه في ذلك انتقاد أسلوبه التقريري في تلك المقاطع؛ فالمصداقية لديه لها الأولوية، لأنها ستصير العامل الذي يخلَّد عمله ويجعل منه تأريخًا صادقًا. وإحدى أبرز رواياته وأكثرها قسوة رواية «شرف» (1997) التي صوَّر فيها قسوة حياة السجون، من ناحية، لكنه على الجانب الآخر كان يوضِّح أن السجن هذا هو نموذج مُصغَّر للعالم الخارجي. وما يحدث فيه من وحشية وظلم هو انعكاس لما يحدث في المجتمع ذاته، وما به من شرور وغباء يفضي إلى تدمير البشر وسجنهم داخل أطُر الانحدار واليأس والتفسُّخ الأخلاقي. وأُدرجت رواية «شرف» في المرتبة الثالثة لأفضل مائة رواية عربية. ناقشت الرواية مشكلة الفساد المستشري في جميع الطبقات الاجتماعية، من خلال مجتمع السجن المقسَّم إلى عنبر الأثرياء، أو «المخصوص» الذي يشابه الفنادق الفارهة ويسكنه رجال الأعمال والمسؤولون الفاسدون. ومن ناحية أخرى، هناك عنابر العامة المكدَّسة بعتاة المجرمين والأفراد العادية. وعالم السجن يخلو من الشفقة، فالتسلُّح بالمال يجعل السجين ينعم بحياة كريمة، لكن عدم امتلاكه له أو نفاذه يعني المعاناة من أهوال السجن واستبداد المساجين الأشدَّاء، مع استباحة الكيان البشري بأكمله قلبًا وقالبًا. وعنوان الرواية «شرف» يسخر به الكاتب من الواقع الذي يحاول جاهدًا أن يكبت ذاك الخُلُق الحميد. فبطل الرواية يُدعى «أشرف»، لكن تناديه أمه باسم «شرف»، وهو اسم يعكس بالفعل طبيعته. وينتمي شرف للطبقة المتوسطة المطحونة، لكن الظروف تقوده إلى محاولة من ثري أجنبي للاعتداء عليه، فاضطر لقتله دفاعًا عن «شرفه»، كما تعلَّم منذ الصغر. لكن الواقع يجعله يخوض محاكمة غير عادلة، ليُسجن مع عدم الأخذ بظرف ارتكاب جريمة الحفاظ على الشرف. وبما أن مجتمع السجن قائم على مقايضة كل شيء أو شرائه بالمال، كانت وسيلة الحفاظ على شرفه إرسال أمّه المال من أجل تغطية مصروفاته. في السجن، يُقابل شرف طبيب السجن «رمزي» وهو يقوم بدور المثقَّف الذي يُحاول إصلاح مفاسد المجتمع من خلال تثقيفه وإظهار أخطار الجهل والغباء المجتمعي الناجم من غباء السُّلطة. ومن أجل غايته التنويرية، ينظِّم مسرحية جادة يشترك في تقديمها السجناء. وخلال فترة التحضير لها، أصغى الجميع لـ «الدكتور رمزي»، وحينها تحوَّل السجن إلى حديقة من الثقافة والشغف بالمطالعة. بيد أنَّه بعد عرض المسرحية، يؤوب الوضع إلى ما كان عليه في السَّابق: «غابة متوحِّشة» تخلو من الشَّرف. وأمَّا شرف فيفقد كل شيء عندما تخبره أمه أنها لن تستطع بعد الآن إرسال نقود إليه. ولكي يحظى بالحماية حتى لا يُطيح به السُجناء، كان عليه أن يتنازل عن شرفه، وذاك نفس السبب الذي سُجِن من أجله. رواية «شرف» دائرة مفرغة تؤكِّد أن غباء السُّلطة يدمِّر أفراد الشعب ويدفع الجميع إلى طريق الشرور والهلاك. ومن ثمَّ، يفرغ المجتمع من الأخلاق الحميدة ليمتلئ بالفساد، الذي يمكن تحاشيه ما دام المال متوافرًا. وبما أنّ هذا الشرط غير متاح للطبقات التي سحقها النظام، سيصير الخيار الأكيد التنازل عن كل شيء، بما في ذلك «الشرف».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب علوم وفضاء

«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب

سوء حظ كبير حظي به هذا الفيلم، بغير وجه حق تام. سوء استقبال وسوء تقدير غير متعلقين بالفيلم بحد ذاته، بالضرورة، كانا سبباً في أن يجمع الفيلم بين الإخفاق النقدي والجماهيري، من دون أن يكون ذلك شاملاً كل تقييم وتلقٍ للفيلم الجديد للمخرج المكسيكي أليخاندرو إيناريتو، «حفّار» (Digger)....

منذ 4 ساعات
جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين علوم وفضاء

جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين

في اكتشاف يفتح باباً جديداً أمام أسرار الكون، رصد علماء الفلك جسماً غامضاً في مجرة درب التبانة يتصرف بطريقة لم تُشاهد من قبل. فبينما اعتاد الباحثون على تتبع النجوم النابضة والمستعرات التي تتغير سطوعاً خلال ثوانٍ أو أشهر، يبدو أن هذا الجسم يمر بتحولات تمتد لعقود كاملة، ما يجعله أ...

منذ 5 ساعات
السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي علوم وفضاء

السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي

حققت السعودية المرتبة الأولى خليجياً والثانية عشرة عالمياً من بين 55 نظاماً تقاعدياً شملها مؤشر مارش ومعهد "CFA" للتقاعد العالمي لعام 2026 (ميرسر سابقًا)، بعد ارتفاع نتيجتها الإجمالية إلى 73.2 نقطة من أصل 100، مقارنةً بـ67.6 نقطة في عام 2025، في تقدم يعكس تحسن موقع المم...

منذ 6 ساعات
جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء علوم وفضاء

جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء

رصد علماء الفلك جسماً راديوياً غامضاً في أطراف مجرة درب التبانة يحمل اسم VT J1906+0849، يتغير سطوعه وطيفه الراديوي على مدى نحو 20 عاماً بطريقة غير مألوفة. وتشير التحليلات إلى احتمال احتوائه على ثقب أسود أو نجم نيوتروني، مع استمرار الجدل العلمي حول طبيعته الحقيقية.

منذ 6 ساعات