أكد غريغ غريفز، رئيس بلدية سيناتوبيا في ولاية ميسيسيبي بالولايات المتحدة، أن الشرطي الذي فتح النار على طفل في عامه الأول داخل مركبة قد تقدّم باستقالته، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».
وكان مكتب المدعي العام في ولاية ميسيسيبي قد صرّح سابقاً خلال الأسبوع الجاري بأن الرقيب هانتر فوستر بريء من أي اتهامات جنائية، مستنداً إلى نتائج تحقيق استغرق عدة أشهر خلص إلى أن استخدام القوة من جانبه كان مبرراً.
وفي يوم الخميس، قامت الولاية بنشر تسجيلات فيديو توثق لحظة مقتل الطفل كوهين وايلي، شاملةً لقطات من الكاميرا المثبتة على الزي الرسمي لفوستر، والتي تعود للواقعة التي وقعت في 14 يونيو (حزيران) داخل موقف سيارات متجر «وول مارت» في سيناتوبيا، على بُعد حوالي 65 كيلومتراً جنوب مدينة ممفيس بولاية تينيسي.
من جانبه، امتنع مارتن زوماخ، المحامي الموكل عن فوستر، عن الإدلاء بأي تعليق عند التواصل معه يوم الجمعة.
وكان زوماخ قد صرّح سابقاً بأن فوستر لم يكن لديه «أي خيار» سوى إطلاق النار على السيارة المتحركة، مبرراً ذلك بأنها كانت تتجه نحوه، في حين نفت فيليسيا وايلي، والدة الطفل كوهين، صحة هذا الادعاء مؤكدةً أن صديقتها التي كانت تقود المركبة لم تكن تتحرك باتجاه رجال الشرطة.
وأوضح بن كرامب، المحامي الذي يمثل عائلة كوهين، أن التسجيلات المرئية تكشف أن الطلقة القاتلة أصابت جانب السيارة، مما يدحض وجود خطر وشيك على حياة فوستر، مشيراً إلى أن تشريحاً مستقلاً أجري بطلب من العائلة توصل إلى النتيجة نفسها، كما تظهر صورة للمركبة تحطم نافذة الراكب الأمامي اليمنى.
وطالب الفريق القانوني الممثل للعائلة الحكومة الفيدرالية بالتدخل وإجراء تحقيق في حادثة إطلاق النار.