لم يكن اختفاء علي في الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل «حب محتمل» (Muhtemel Aşk) مجرد محاولة للابتعاد عن المشكلات التي أحاطت بالعائلة، وإنما كان صرخة طفل لم يعد يحتمل غياب والدته قدر، فقرر أن يبحث عنها بنفسه، حتى لو اضطر إلى مواجهة العالم وحده. وبينما كان قادر ودفنة يحاولان الوصول إليه، بدأ علي خطة لم يتوقع أحد أن تتحول إلى نداء يصل إلى الشوارع ووسائل الإعلام، وينتهي بلقاء انتظرته العائلة طويلاً.
تبدأ الأحداث في ظل تداعيات القبض على قادر، بعدما اتُّهم بالاعتداء على الطبيب سليمان. تحاول دفنة الوقوف إلى جواره، وتؤكد له أنها لن تتخلى عنه، فيما يظل الخلاف بينهما حاضراً بسبب الأسرار التي لم يكشفها لها، وعلى رأسها الرسالة التي لا يزال قادر يرفض الحديث عن مضمونها. ومع ذلك، فإن الأزمة لا تمنع دفنة من البحث عن وسيلة لإخراجه، مستعينة بالأدلة التي يمكن أن تساعد في مراجعة القضية.
في المقابل، تتصاعد المواجهة بين قادر وتولغا، بعدما أصبح الأخير مقتنعاً بأن ما حدث أكبر من مجرد خلاف بينهما. ويجد تولغا نفسه أمام حقيقة مؤلمة حين يدرك أن علي، الذي يرفض الذهاب معه، يرى فيه أباً تسبب في سجن خاله، فيصر الطفل على البقاء بعيداً عنه حتى يعيد قادر إلى المنزل.
رغم تعقيدات القضية، تنجح الجهود التي تقودها دفنة في توفير المستندات التي تساعد على الإفراج عن قادر، بعد تقديمها إلى النيابة. ويخرج قادر من الاحتجاز، لكن الإفراج عنه لا يعني انتهاء القضية، إذ تظل التحقيقات المتعلقة بالاعتداء على سليمان قائمة.
لا يفكر قادر طويلاً في ما حدث له، بل يسأل عن علي فور خروجه، وحين يعلم أن الطفل لا يزال بعيداً عنه، يتضح أن استعادة ابن شقيقته أصبحت أهم ما يشغله. وقبل أي مواجهة أخرى، يقرر أن يذهب إلى دفنة.
وفي لقائهما، يعود الحديث إلى الرسالة التي أثارت الشكوك بينهما. يطلب قادر تأجيل الكشف عن محتواها، لكن دفنة ترفض أن يستمر في اتخاذ القرارات نيابة عنها أو إخفاء ما يمس حياتهما، وتطالبه بألا يتركها مرة أخرى. ويعدها بالبقاء إلى جوارها، ويفتح أمامها الباب للسؤال عن ماضيه وأيامه في أمريكا، مؤكداً أنه يريد أن يعود إليها كل يوم، مهما كانت الأمور التي يتعين عليه مواجهتها.
وبين عتاب دفنة ومحاولات قادر استعادة القرب بينهما، تعود الرومانسية إلى المشهد، لكن اختفاء علي يبقى أكبر من أن يسمح لهما بالابتعاد طويلاً عن الواقع.
لمعرفة المزيد..مسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟
بعدما فشلت محاولات الوصول إلى والدته، يقرر علي توسيع دائرة البحث. يساعده ذلك على إعداد فيديو يعرف فيه بنفسه قائلاً إن اسمه علي أمين داغي، وإن الناس يعتقدون أنه مفقود، بينما هو في الحقيقة يبحث عن أمه.
يعرض علي صورة قدر أمام الكاميرا، ويخبر المشاهدين أن اسمها قدر، ثم يحدد موعداً في الثامنة مساءً أمام مدرسته، داعياً كل من يحبه ويريد مساعدته على العثور عليها إلى الحضور. ولا ينسى أن يوجه نداءً إلى الشرطة أيضاً، طالباً منها أن تأتي من دون أن تغضب منه.
ويحمل الفيديو براءة طفل لا يريد سوى رؤية أمه، لكنه يكشف في الوقت نفسه إصراره على ألا يترك أحداً يقرر نيابة عنه متى وكيف سيبحث عنها. وتساعده الطفلة التي تخفيه على نشر التسجيل بعنوان «أبحث عن أمي»، رغم خوفها من أن تعاقبه قدر إذا شاهدت ما فعله.
ومع انتشار الفيديو، يبدأ عدد المشاهدات في الارتفاع، وتتفاعل وسائل الإعلام مع قضية علي وصورته وصورة والدته. وتظهر والدة قدر في الإعلام، مناشدة ابنتها العودة إلى المنزل، ومؤكدة أنها تفتقدها وأن الأسرة تحتاج إليها، وكذلك ابنها الصغير الذي ينتظرها.
لكن انتشار النداء لا يعني أن علي أصبح في مأمن؛ فهو يخشى ألا يتمكن من الوصول إلى المدرسة في الموعد المحدد، بعدما اكتشف أنه لا يملك المال اللازم، ويتساءل عما سيفعله إذا حضرت والدته ولم تجده. وهكذا يتحول الموعد الذي حدده إلى سباق مع الوقت، بينما يحاول قادر ودفنة وبقية العائلة معرفة مكانه قبل فوات الأوان.
يمكنك المتابعة.. اعتراف صادم من قادر وسوء فهم يبدل حياة دفنة
تتجه خيوط البحث إلى منزل زميلة علي في الحضانة، وهي قريبة الدكتور تامر، ويكاد قادر ودفنة يعثران عليه هناك. لكن الطفلة الصغيرة تنجح في إخفائه، فيغادران من دون الوصول إليه، رغم اقترابهما الشديد من المكان الذي لجأ إليه.
ومع استمرار البحث، يتضح أن علي لا يريد الابتعاد عن عائلته بقدر ما يريد الوصول إلى قدر. ويحاول قادر الاستعانة بصديقته إليف، سائلاً إياها عما إذا كان قد أخبرها بشيء عن خطته. وحين تؤكد أنها لا تعرف مكانه، يطلب منها أن تنقل إليه رسالة إذا رأته: خاله يشتاق إليه وينتظره، وجميع أفراد العائلة يريدون عودته حتى يبحثوا عن والدته معاً.
تكشف هذه اللحظة حجم العلاقة التي تجمع قادر بعلي؛ فهو خاله، لكنه حاضر في حياته بمكانة الأب، ويشعر بأن غيابه عنه ليس مجرد ابتعاد طفل عن المنزل، وإنما وجع يطول العائلة كلها.
في خط موازٍ، تقترب أسرار أوزليم ووالدها ليفانت من الانكشاف. فبعد أن حاولت أوزليم الظهور بمظهر من يريد مساعدة دفنة في العثور على علي، ساورت الآخرين الشكوك في أنها تسعى إلى الوصول إلى تسجيلات قد تكشف تدخلها في تغيير نتيجة تحليل الأبوة.
ويصل تولغا إلى دليل يدينهـا ويدين والدها، فيواجه ليفانت بما لديه. يحاول الأخير في البداية التشكيك في المقطع الذي يعرضه تولغا، مستنداً إلى قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تركيب مشاهد مضللة، لكن الضغط يدفعه إلى الاعتراف بأنه تدخل لحماية ابنته من عواقب خطئها.
وحين يسأله تولغا عن مصدر المال الذي استخدمه، يكشف ليفانت أنه رهن مجوهرات زوجته ميني للحصول على المال، مؤكداً أنه لم يبعها، بل تفاوض حتى على الفائدة. ويغضب تولغا من اعترافه، لكنه يؤجل حسابه معه قائلاً إنه سيعود لمواجهته لاحقاً، بعدما ينتهي أولاً من البحث عن علي.
ولا تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ إذ تتلقى ميني رسالة من هاليس، الذي يكشف لها أن القلادة التي قدمها لها ليفانت مزيفة، وأنه احتفظ بالقلادة الأصلية في الخزنة لحمايتها. وبين رهن المجوهرات واستبدال القلادة، تتسع دائرة الأسرار التي يخفيها ليفانت عن زوجته، بينما يقترب تولغا من كشف الحقيقة المتعلقة بأوزليم.
مع اقتراب الثامنة مساءً، تجتمع العائلة أمام الحضانة انتظاراً لوصول علي، بعدما أعلن الطفل في الفيديو أنه سيأتي إلى هناك أملاً في أن تقوده محاولته إلى والدته. ويجتمع الجميع رغم الخلافات التي فرقتهم، لأن استعادة علي أصبحت الأولوية التي لا يختلفون عليها.
وتصل أوزليم برفقة علي وسط تصفيق الجميع، في لحظة انفراج بعد ساعات من القلق والبحث. لكن عودة الطفل لا تنهي حكايته؛ فعلي لم يخرج إلى الشوارع وينشر صورته وصورة قدر كي يعود إلى المنزل فحسب، وإنما فعل ذلك لأنه يريد أن يرى أمه التي غابت عنه سنوات.
وبينما تترقب العائلة ما سيحدث، يجلس علي على الأرض منتظراً ظهور قدر. وتأتي اللحظة التي انتظرها الجميع أخيراً، حين تصل والدته وتحتضنه وسط ذهول أفراد العائلة ودموعهم. ينتهي الانتظار الذي دفع الطفل إلى خوض رحلة البحث بنفسه، ويجتمع الأم وابنها في مشهد يختصر وجع الغياب وفرحة اللقاء، بعد أن أصبح نداء علي مسموعاً في كل مكان.
بهذا اللقاء المؤثر، تختتم الحلقة التاسعة عشرة أحداثها على عودة قدر إلى حياة ابنها، فيما تظل الأسرار التي تحيط بماضيها، وما كشفه تولغا عن أوزليم وليفانت، خيوطاً مفتوحة لما ستكشفه الأحداث المقبلة.
يمكنك متابعة.. مسلسل حب محتمل الحلقة 5.. سر قادر القديم يهدد عائلة إمينداغ ودفنة على أعتاب قرار لا عودة منه
تدور أحداث مسلسل حب محتمل في إطار رومانسي كوميدي حول دفنة، الشابة التي تعيش تحت ضغوط مستمرة من عائلتها لإتمام الزواج، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد لقائها بتولغا، لتدخل في سلسلة من المواقف غير المتوقعة التي تضعها أمام اختبارات صعبة بين الحب والمنطق.
ومع تطور الأحداث، يزداد تعلق تولغا بها، بينما يظهر قادر في حياتها ليضعها أمام معادلة عاطفية معقدة، إذ تمتلك كل شخصية تأثيرًا مختلفًا على مستقبلها، لتجد نفسها عالقة بين القلب والعقل وسط أسرار تتكشف تباعًا داخل شركة بارتينر القابضة.
يشارك في بطولة مسلسل حب محتمل نخبة من نجوم الدراما التركية، وهم:
يُعرض مسلسل حب محتمل أسبوعيًا كل يوم خميس في تمام الساعة الثامنة مساءً عبر قناة Show TV التركية، كما تتوافر الحلقات لاحقًا للمشاهدة عبر منصة MBC شاهد، ليواصل العمل جذب اهتمام جمهور الدراما التركية داخل تركيا والعالم العربي مع تصاعد أحداثه من أسبوع إلى آخر.
مسلسلات تركية دُبلجت للعربية وحققت نجاحًا واسعًا
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي"
وللاطلاع على فيديو غراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي"
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"