أقامت جمعية المحفزين البحرينية لذوي الإعاقة، مساء يوم الخميس الماضي، حفلها السنوي المخصص لتكريم الطلبة المتفوقين من فئة ذوي الهمم، وذلك تحت عنوان «تفوقي.. عطاء وتميز». وقد حضر الفعالية الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي، محمود متروك، والنائب الأول لمجلس النواب، النائب جليلة السيد، فضلاً عن حضور أولياء الأمور والطلبة الذين تم تكريمهم.
وتم خلال الأمسية تكريم أكثر من 200 طالب وطالبة من ذوي الهمم، في أجواء سادت فيها مشاعر الفخر بالإنجازات المحققة، معبرين عن التزامهم المستمر بدعم هذه الفئة وتمكينها.
وفي مستهل كلمته، شدد رئيس مجلس إدارة جمعية المحفزين البحرينية لذوي الإعاقة، رياض أحمد المرزوق، على أن النجاح لا يتوقف على الظروف المحيطة، بل هو نتاج للإرادة والعزيمة. وأوضح أن هؤلاء المتفوقين يمثلون نماذج ملهمة للمجتمع، ورسالة أمل تؤكد أن الطموح الصادق والإرادة القوية هما أساس تحقيق التميز.
كما أثنى المرزوق على دور أولياء الأمور بوصفهم شركاء في النجاح وصناع الأمل، والداعمين الأساسيين لكل خطوة يخطوها أبنائهم نحو الإنجاز. كما وجه الشكر لجميع الداعمين وشركاء النجاح الذين اعتبروا دعم المتفوقين استثماراً في مستقبل الوطن، مشيداً بدور وزارة التنمية الاجتماعية، وعلى رأسها الوزير أسامة صالح العلوي، والوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي، محمود متروك، والنائب الأول لمجلس النواب، النائب جليلة السيد.
وتضمنت فعاليات الأمسية تقديم أنشودة تحفيزية، إلى جانب عرض لتجربة ناجحة لولية أمر لأبناء من طيف التوحد. واختُتم الحفل بتوزيع الشهادات على المكرمين ومنظمي الفعالية، تقديراً لتفوقهم وتحفيزاً لهم على الاستمرار في العطاء وتحقيق المزيد من النجاحات في شتى المجالات.
ويهدف هذا الحفل إلى تقدير النجاحات والتميز الذي حققه الطلبة في مسيرتهم التعليمية، والاعتراف بجهودهم ومثابرتهم في تجاوز العقبات وتحقيق أحلامهم. كما يبعث الحفل رسالة تؤكد على ضرورة توفير بيئة داعمة تحفظ قدراتهم وتوفر لهم فرصاً أوسع للإبداع، مع الإشادة بالدور المحوري للأسر في مرافقة أبنائهم تعليمياً، وأهمية تضافر جهود الجمعيات والمؤسسات الرسمية والأهلية لتعزيز اندماج الأشخاص ذوي الهمم في المجتمع وإبراز طاقاتهم ومواهبهم المتميزة.