اختتام مهرجان السينما الأوروبية الـ30 في بيروت بحفل توزيع الجوائز
اختتمت الدورة الثلاثين لمهرجان السينما الأوروبية في لبنان، السبت، في سينما متروبوليس (مار مخايل) شرقي بيروت بعروض مسابقة الأفلام القصيرة، تبعه حفل توزيع جوائز.وقدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، ساندرا دو وال، جوائز لأفضل فيلمين قصيرين وقع عليهما اختيار لجنة التحكيم، بمشاركة ل...
19 أكتوبر 20262 د للقراءة5
اختتمت الدورة الثلاثين لمهرجان السينما الأوروبية في لبنان، السبت، في سينما متروبوليس (مار مخايل) شرقي بيروت بعروض مسابقة الأفلام القصيرة، تبعه حفل توزيع جوائز.وقدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، ساندرا دو وال، جوائز لأفضل فيلمين قصيرين وقع عليهما اختيار لجنة التحكيم، بمشاركة لجنة التحكيم التي تألفت هذه الدورة من الممثل جورج خبّاز والممثلة ريتا حايك والناقد والمستشار السينمائي الياس دُمَّر.الفيلم الأول هو «جيم 1983» للمخرج جورج أبو مهيّا، وقد أحرز جائزة معهد غوته في لبنان. أثنت لجنة التحكيم على هذا الفيلم القصير المتحرك المرسوم بمهارة فائقة، والمتميز بتوظيفه للمواد الأرشيفية، وعنايته الدقيقة بتصميم الصوت والموسيقى، ومعالجته المؤثرة للذاكرة الجماعية.والفيلم الثاني «The Boy's Fish» للمخرج حسن علي، وقد أحرز جائزة المعهد الفرنسي في لبنان، وذلك لتقديمه من خلال رسوم متحركة مُنفّذة ببراعة قصة عن الطفولة المفقودة.كما حاز تنويه لجنة التحكيم فيلمين: «الداية - Doula» للمخرج شادي يونس، لبراعته التقنية، وقد أشادت لجنة التحكيم بهذا العمل الجريء الذي ينتمي إلى نوع الخيال العلمي الديستوبي، وهو نوع نادراً ما نراه في السينما اللبنانية. كما نوّهت لجنة التحكيم بفيلم «طارت أو بعد – ?Has She Taken Off Yet» للمخرجة مارينال غوش، وبالأداء الآسر لممثلتيه الشابتين، وقدرة العمل على تجسيد مشاعر الفقد التي عاشها جيل مضى.واعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أنه «يدعم من خلال الجوائز مواهب مخرجين ناشئين. وستُتاح للفائزين هذه الدورة فرصة المشاركة في مهرجان سينمائي في فرنسا بفضل المعهد الفرنسي في لبنان، ومهرجان سينمائي في ألمانيا بالشراكة مع معهد غوته في لبنان».
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.