تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية نورة العذل تكشف عن مسيرة جديدة مع نادي نيوم مطورو Battlefield 6 يعترفون بأخطاء في الأزياء الجديدة وسط شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي 9 مواجهات غدًا في انطلاق الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا بعد إبعاده عن المشاركة في تدريبات الزمالك.. ناصر منسي يعلق (صورة) تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر الحرس الثوري يحدد إجراءات اتخذتها إيران أفقدت الأمريكيين مصدر قوتهم في المنطقة ما القنوات الناقلة لمباراة النصر ونيوم في دوري روشن السعودي 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟ فيديو: أرتيم يخمد ثورة جماهير الأهلي.. والفيحاء يفتح النار على الحكم! وزير التربية والتعليم يستقبل نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة QS للتصنيفات العالمية السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية نورة العذل تكشف عن مسيرة جديدة مع نادي نيوم مطورو Battlefield 6 يعترفون بأخطاء في الأزياء الجديدة وسط شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي 9 مواجهات غدًا في انطلاق الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا بعد إبعاده عن المشاركة في تدريبات الزمالك.. ناصر منسي يعلق (صورة) تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر الحرس الثوري يحدد إجراءات اتخذتها إيران أفقدت الأمريكيين مصدر قوتهم في المنطقة ما القنوات الناقلة لمباراة النصر ونيوم في دوري روشن السعودي 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟ فيديو: أرتيم يخمد ثورة جماهير الأهلي.. والفيحاء يفتح النار على الحكم! وزير التربية والتعليم يستقبل نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة QS للتصنيفات العالمية

منحوتات عصام درويش تعيد تشكيل جماليات الريف المصري

يضم معرض «أصلي مصري» للفنان عصام درويش 55 عملاً تستعيد حياة الفلاحين والفلاحات في الريف المصري.

19 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 13
منحوتات عصام درويش تعيد تشكيل جماليات الريف المصري

من ذاكرة الريف المصري، يستعيد الفنان عصام درويش وجوه الفلاحات والفلاحين، وحياتهم اليومية، مستحضراً عالماً ارتبط في وجدانه بالعمل، والعطاء، والتناغم مع الأرض.

وفي معرضه «أصلي مصري» المقام في غاليري «المشهد» بالقاهرة، يمنح درويش هذه الشخصيات حضوراً فنياً يوازي حضور الرموز المصرية الشهيرة التي انشغل في تجسيدها من خلال تجاربه النحتية السابقة، مستنداً إلى إيمانه بأن من أسهموا في بناء الشخصية الوطنية يستحقون أن تحفظ الذاكرة ملامحهم، وحكاياتهم.

يضم المعرض 55 عملاً، من بينها 25 عملاً نحتياً، و30 اسكتشاً، تتنوع بين البرونز، ورسوم الفحم، لتقدم مشاهد من الحياة الريفية، من حمل الخبز والزاد، إلى الحصاد، والعمل في الحقول.

وتبدو الشخصيات في تكويناتها المختزلة كأنها تستعيد إيقاع يوم طويل يبدأ مع الشروق، وينتهي عند غروب الشمس، فيما تظل تفاصيل الملابس والأدوات وحركة الأجساد حاضرة بوصفها مفردات تحمل ذاكرة المكان، وروحه.

يقول درويش لـ«الشرق الأوسط»: «بعدما وثقت شخصيات مصرية عظيمة في مجالات مختلفة، اتجهت إلى الفلاحات، والفلاحين». ويتابع: «هؤلاء كانوا في ذاكرتي منذ الطفولة، وأرى أن المرأة المصرية المكافحة، بما تقدمه من عطاء وعمل، نجمة تستحق التخليد، شأنها شأن الشخصيات التي جسدتها من قبل».

ويضيف أن «الرجل والمرأة في الريف المصري أسهما في تشكيل الهوية الوطنية، وأن حضورهما في الحياة اليومية كان أكثر وضوحاً في مراحل سابقة، قبل أن تبدأ صورتهما المألوفة في التراجع منذ أواخر الثمانينات، وبداية التسعينات».

وانطلاقاً من هذه الرؤية، وضع نموذجاً لتمثال الفنانة فاتن حمامة ضمن المعرض، تأكيداً على أن الفلاح المصري يستحق التكريم، والتخليد، شأنه شأن الرموز البارزة في مختلف المجالات.

وتعود جذور هذه التجربة إلى سنوات قضاها الفنان في الحقول، والطرقات الريفية بمحافظة القليوبية، بالقرب من بيت جده، حيث اعتاد مشاهدة الفلاحين والفلاحات وهم يمضون في أعمالهم على مدار اليوم.

وظلت تلك المشاهد حاضرة في ذاكرته، بما فيها من تفاصيل صغيرة تبدو عادية في الحياة اليومية، لكنها تحمل معانيَ عميقة حين تستعيدها الذاكرة: إعداد الخبز، وحمل الطعام إلى الحقول، وجمع المحصول، وملابس العيد، والكعك، والأضاحي، وحركة الناس بين البيت والعمل.

وعلى مدى ثلاث سنوات أخذت هذه المشاهد طريقها إلى أعماله، من دون تخطيط مسبق لإقامة معرض يجمعها، على حد تعبيره.

يقول درويش: «كنت أنجز تمثالاً وراء آخر، وأرسم اسكتشات تحمل المفهوم نفسه، إلى أن وجدت أن الأعمال تكوّنت تدريجياً في مجموعة متجانسة».

ويتابع: «عندما التقيت بالفنان إيهاب اللبان منسق المعرض، اكتشفنا أننا نلتقي عند الحكاية نفسها، وأن هناك ضرورة لتقديم هذه الأعمال في حدث واحد».

ومن هذا التلاقي تبلورت فكرة «أصلي مصري»، التي استندت إلى رؤية متكاملة تجمع الأعمال في سياق واحد، وتتيح للشخصيات أن تتجاور، وتتفاعل داخل القاعة.

من بين الأعمال التي تستوقف الزائر تمثال «عمود عيش» الذي يصور امرأة تحمل رغيفاً كبيراً على رأسها، وآخر صغيراً في يدها، في إشارة إلى تقليد قديم كان يراعي اختلاف حجم الخبز بين الكبار والأطفال.

وهناك «حاملة الزاد» التي تحمل الرغيف فيما يستقر فوق رأسها طبق الطعام، والجبن، في مشهد يستعيد عادة حمل الطعام إلى الزوج في الحقل.

أما «سيدة الحصاد»، فإنها تحمل محصول القمح، مستحضرة جانباً من العمل الذي ارتبط بحياة الريف. كذلك تستقر في القاعة مجموعة تماثيل تجسد الفلاح المصري مستغرقاً في عمله بالحقل.

تتجاوز هذه الأعمال تسجيل المشهد إلى استحضار دلالاته، وهنا يلفت درويش إلى أنه لاحظ، بعد جمع التماثيل في القاعة، تشابهاً بصرياً بين ما تحمله الشخصيات وأدوات الحماية، والقوة؛ فالرغيف يبدو كأنه درع، وحمل القمح أو حطب الأرض يكتسب هيئة تشبه حمل السلاح.

ويضيف: «شعرت بأن هذا العطاء ثروة حقيقية للوطن ينبغي الحفاظ عليها، بل إنني أنظر إلى ما تقدمه هذه الشخصيات باعتباره جزءاً من أمننا القومي».

تتسم التماثيل ببساطة التكوين، والاقتصاد في التفاصيل، مع عناية واضحة بحركة الجسد، وانسياب الملابس. ويعتمد درويش على اختزال بعض العناصر التشريحية، مع الإبقاء على ما يكفي لتحديد الشخصية، وإظهار طبيعة الحركة، بحيث تصبح الكتلة نفسها حاملة للتعبير.

ويشرح: «أميل إلى التلخيص والتبسيط في النحت، وأشعر بأنهما يمنحانني متعة أكبر». ويتابع: «هذا ما تعلمناه من المصري القديم، الذي استطاع أن يصل إلى التعبير من خلال حلول تشكيلية شديدة التركيز».

وتحتل الملابس مساحة مهمة في هذه المعالجة، فالجلابية الفضفاضة، وطريقة التفاف القماش حول الجسد، وحركته بفعل الهواء، كلها عناصر تسهم في بناء التمثال.

وفي بعض الأعمال تندمج الذراع مع الرغيف، أو حمولة القمح، لتصبح جزءاً من التكوين العام، فيما تتحول حركة الثوب إلى امتداد لحركة الجسد.

ويصف درويش هذا الجانب من تجربته قائلاً: «أُعدُّ نفسي نحاتاً للهواء على القماش، أهتم بأن يتحرك الضوء على سطح التمثال، وأن تمنح الانحناءات والاختزالات الكتلة انسيابية خاصة».

واختار درويش اللون الأخضر لأعمال البرونز، ليمنح المجموعة وحدة بصرية تتصل بالطبيعة، والأرض، ومعاني العطاء التي يقوم عليها المعرض.

يقول: «اختياري لم يكن منفصلاً عن الفكرة؛ إذ أردت أن تحمل التماثيل لوناً يذكر بالريف، ويعزز العلاقة بين الشخصيات والبيئة التي تنتمي إليها».

إلى جانب النحت يضم المعرض المستمر حتى 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل رسوماً منفذة بالفحم، يقول عنها: «أشعر بأن الرسم بالفحم قريب من النحت، خصوصاً في الحذف، والإضافة، وصناعة الإيقاع».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر
"أمواج" تزيح الستار عن مجموعة العناية بالجسم بحلة جديدة أسلوب حياة

"أمواج" تزيح الستار عن مجموعة العناية بالجسم بحلة جديدة

      مسقط- الرؤية أعلنت دار "أمواج" إعادة ابتكار تشكيلتها الخاصة بمنتجات العناية بالجسم، لتضم مجموعة جديدة من مرطبات الجسم وجل الاستحمام المستلهمة من 6 من أشهر إبداعاتها العطرية الأيقونية

منذ ساعتين
شرطة دبي تجهز «فيراري مانسوري» بحقيبة ذكية لأصحاب الهمم أسلوب حياة

شرطة دبي تجهز «فيراري مانسوري» بحقيبة ذكية لأصحاب الهمم

استعرضت القيادة العامة لشرطة دبي، خلال مشاركتها في اليوم الأول من الدورة الثامنة لمعرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026»، الذي انطلقت فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي، سيارة «فيراري مانسوري» التابعة للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ممثلة بإدارة الشرطة السياحية، والمجه...

منذ ساعتين
سعيد العطر: «الخليج» جزء من تشكيل الوعي ومسيرة الإمارات التنموية أسلوب حياة

سعيد العطر: «الخليج» جزء من تشكيل الوعي ومسيرة الإمارات التنموية

أكد سعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، بمناسبة مرور 56 عاماً على تأسيس صحيفة الخليج، أن الصحيفة شكّلت جزءاً من حياته وحياة أجيال عديدة في دولة الإمارات وخارجها، وأسهمت في تشكيل الوعي وتوسيع الآفاق وتعزيز الاهتمام بالمجال الإعلامي، مشيراً إلى دورها في مواكبة مس...

منذ 3 ساعات
طبعة الصحف.. حين يكتب الحبر تاريخ الموضة أسلوب حياة

طبعة الصحف.. حين يكتب الحبر تاريخ الموضة

طبعة الصحف.. حين يكتب الحبر تاريخ الموضة newspress Mon, 10/19/2026 - 13:07

منذ 4 ساعات