وفي نظرة معمقة لقادم الأيام وما سيتحقق من وجود مركز التميّز في التعلم والتعليم، يتضح أنه يتفاعل بشكل وثيق مع الحراك الأكاديمي العالمي، ويرتبط بأفضل نماذج التعليم الدولية والإقليمية. على المستوى العالمي، لتتوافق أهداف المركز مع توجهات مؤسسات رائدة مثل مركز ديريك بوك للتعليم والتعلم في جامعة هارفارد ومختبر جيرهاوزن للابتكار التعليمي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فهذه المؤسسات أسهمت في إحداث تحول ملموس داخل جامعاتها عبر تمكين الأساتذة من أدوات التدريس الحديثة، وتطوير أساليب التقييم، وتحسين التجربة التعليمية والرقمية للطالب، وهي ذات القيم التي يسعى المركز الجديد لترسيخها في الأردن. وإقليمياً، تتوازى طموحات المركز مع مبادرات مماثلة مثل مركز التميز في التعليم والتعلم بجامعة الملك سعود ومركز الاستكشاف المتقدم بالجامعة الأمريكية في القاهرة؛ فهذه المراكز لعبت دوراً كبيراً على مدار السنوات في تطوير منهجيات التعليم والتقييم المستمر، وتقليل الفجوة بين الجوانب النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، ما ساهم بشكل كبير في تحسين ارتباط التعليم بمتطلبات السوق وقطاع الأعمال.
الجامعة الأردنية برؤية عالمية ببناء مركز للتميّز في التعلّم والتعليم، كنموذج وطني للجامعات
شهدت المنظومة الأكاديمية في الأردن تطوراً نوعياً يحمل أبعاداً تنموية عميقة، تمثل في إطلاق مشروع مركز التميّز في التعلّم والتعليم في الجامعة الأردنية، جاء برعاية رئيس الجامعة، الدكتور نذير عبيدات، وبحضور نخبة من رجال الدو
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.