باسكال هورتر الرئيس التنفيذي لقطاع الكهرباء في شركة الفنار
قال باسكال هورتر، الرئيس التنفيذي لقطاع الكهرباء في شركة الفنار، إن الطلب على الكهرباء في المملكة يشهد نموًا قويًا مدفوعًا باحتياجات مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، متوقعًا استمرار نمو أعمال الشركة حتى عام 2030، مع آفاق واعدة خلال عام 2027.
وأوضح هورتر، في تصريحات خاصة لـ أرقام، على هامش مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، المنعقد في الرياض، أن الطلب على الحلول الكهربائية المرتبطة بقطاع الإسكان في السعودية شهد تراجعاً خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، نتيجة عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار الفائدة، الذي أثر على قدرة الأفراد على تملك المساكن.
وأضاف أن الشركة تعمل على تطوير حلول كهربائية آمنة وتنافسية للقطاع السكني، مشيراً إلى أن شراكتها مع الشركة الوطنية للإسكان (NHC) ستسهم في دعم نمو القطاع.
وفيما يتعلق باضطرابات سلاسل الإمداد والتطورات الإقليمية، أكد هورتر أن توطين القدرات التصنيعية يمنح الشركة مرونة أكبر وسرعة في الاستجابة للمتغيرات، ويقلل حاجتها إلى استيراد المنتجات من الخارج.
وشدد على أهمية امتلاك التقنيات وحقوقالملكية الفكرية داخل المملكة، بما يتيح تصنيع المنتجات محليًا وتصديرها إلى الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن برامج المحتوى المحلي أسهمت خلال العقد في نمو أعمال الفنار، وتعزيز قدراتها التصنيعية، وتمكينها من التحول من تكامل الحلول إلى التصنيع الفعلي وتصدير التقنيات.
وذكر أن مجموعة الفنار تخصص ما بين 7 و10% من إجمالي إيراداتها للبحث والتطوير، إلى جانب استثمارات بملايين الريالات في برامج تدريب وتأهيل الكفاءات السعودية، دون تحديد قيمتها.
وحول قطاع النفط والغاز، أشار هورتر إلى أن الشركة تستهدف توسيع أعمالها مع أرامكو السعودية لتشمل مشاريعها واستثماراتها خارج المملكة.