في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على الهُوية التراثية الأصيلة وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، يواصل سوق جعلان النسائي تنظيم ورشة "تعليم خياطة اليد الصورية"، للمرة الثالثة على التوالي، وذلك وسط إقبال واسع واهتمام لافت من المبادرات والمشاركات الراغبات في تعلم وتطوير المهارات اليدوية التراثية.وتأتي هذه النسخة استكمالاً للنجاحات التي حققتها الورشة في دورتيها السابقين، حيث تركز بصورة أساسية على نقل أسرار وفنون خياطة اليد الصورية التقليدية التي تمثل جزءاً حياً من الموروث الشعبي العماني وجزءاً لا يتجزأ من الزي التقليدي الأصيل. وتهدف المبادرة إلى حماية هذه المهارة من اندثار أدواتها وتقنياتها، وغرس قيمتها الجمالية والتاريخية لدى الأجيال المتعاقبة، مع توجيهها لتكون أداة إنتاجية عملية تتواكب مع متطلبات العصر.وتقام فعاليات الورشة تحت إشراف نخبة من المدربات الوطنيات المتخصصات واللائي يمتلكن خبرة واسعة وكفاءة عالية في فنون الخياطة والتطريز اليدوي؛ حيث تتضمن الجلسات تدريبات عملية مكثفة تبدأ من الأساسيات وتتدرج إلى إتقان تفاصيل العروق والغرز الدقيقة التي تتفرد بها خياطة اليد الصورية، مع إتاحة المجال للمشاركات لتطبيقات مباشرة تضمن استيعاب المهارات وممارستها بدقة عالية.ولم تقتصر أهداف سوق جعلان النسائي من إقامة هذه الورشة على الجانب الثقافي والتراثي فحسب، بل تمثل الورشة مشروعاً مجتمعياً موجهاً بامتياز لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها الأسر المتعففة والباحثات عن العمل. ويسعى البرنامج إلى إكساب المشاركات مهارة حرفية قابلة للتسويق، مما يفتح أمامهن آفاقاً واسعة لإطلاق مشاريع منزلية وصغيرة متخصصة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي ورفد دخل الأسرة بإنتاج محلي يتميز بالجودة والأصالة.ويؤكد سوق جعلان النسائي من خلال استمرارية هذه المبادرات النوعية على أداء رسالته التنموية الشاملة، التي تجمع بين صون الموروث وإتاحة منافذ للتمكين الاقتصادي، تجسيداً لشعاره الراسخ: "سوق جعلان النسائي.. مهارة تُعلَّم، وتراث يُحفظ، وفرصة تُصنع".
ورشة خياطة اليد الصورية بسوق جعلان النسائي
في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على الهُوية التراثية الأصيلة وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، يواصل سوق جعلان النسائي تنظيم ورشة "تعليم خياطة اليد الصورية"، للمرة الثالثة على ال...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.