تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
«إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب" «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب"

هل الجمال ضروري للمرأة الكاتبة؟

طبعًا، أنا لا أوافق على بنية السؤال الذي قرأته في تحقيق صحفي قديم حول الجمال الخارجي للمرأة العربية والأدب، فهو لا أخلاقي أصلًا، وغير متوقع من كتّاب جادين وأصحاب رؤيا، لكني اقتبسته...

28 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 11
هل الجمال ضروري للمرأة الكاتبة؟

طبعًا، أنا لا أوافق على بنية السؤال الذي قرأته في تحقيق صحفي قديم حول الجمال الخارجي للمرأة العربية والأدب، فهو لا أخلاقي أصلًا، وغير متوقع من كتّاب جادين وأصحاب رؤيا، لكني اقتبسته هنا بهذه الطريقة القاسية أمام صديق كاتب قال لي قبل سنوات: إن المرأة العربية، للأسف الشديد، لا تستطيع أن تقنع ناقدًا أو جمهورًا بنصها إلا إذا كانت، على الأقل، خفيفة الظل.صُعقت من هذه الرؤيا، وتناقشت مع الصديق كثيرًا، لكنه قالها لي بشكل تفصيلي: الخطأ هذا ليس ذنب المرأة، هو ذنب العطش العاطفي والجسدي الذي يعيشه الكاتب والإنسان العربي بشكل عام. انظر إلى أوروبا، هناك لا يفرقون بين نص كاتبة وأخرى إلا بعمق النص ومغامرته وابتكاره لعوالم جديدة، لسبب بسيط: هم بلا عطش عاطفي وجسدي، ومؤهلون تمامًا لقراءة نص المرأة قراءة أدبية بعيدًا عن شكلها وحضورها الأنثوي، لذلك ترى هناك كاتبات مهمات ومشهورات رغم أنهن غير جميلات، وضرب لي مثلًا بـ: إميلي ديكنسون، وفرجينيا وولف، وسيمون دي بوفوار، وآني إرنو، ومارغريت أتوود.وهناك كاتبات جميلات جدًا، مثل فرانسواز ساغان، وأناييس نن، وإيزابيل الليندي، وسوزان سونتاغ، وغيرهن ممن نظر إليهن النقاد والقراء نظرة أدبية بحتة.ما صحة توصيف هذا الصديق؟ هل كلامه علمي؟ يستحق الجدل، أم هو هراء؟ الموضوع مفتوح للنقاش.لكن مشاهداتي وتجربتي مع أصدقائي تقول لي إن ما أقرؤه في عيون بعض الكتّاب والنقاد العرب، للأسف، هو أن على المرأة الكاتبة أن تكون جميلة حتى يُعجبوا بكتاباتها. هؤلاء المهووسون بالشكل! طبعًا، لدي في المقابل العشرات من التجارب والقصص عن نقاد وكتّاب لا يفرقون بين نص وآخر حسب شكل صاحبته. أمامي حدثت هذه الواقعة: كنت أجلس في مقهى مع ناقد مصري شهير، اقتربت منا امرأة جميلة جدًا، وقدّمت نصًا قصيرًا جدًا، وطلبت رأيه. كان نصًا ضعيفًا جدًا، عبارة عن شكوى عاطفية مبتذلة.نظر الأستاذ إلى الجميلة وقال لها: «يا ابنتي، النص مكتوب ألف مرة من قبل المئات من النساء. هذا كليشيه عاطفي لا معنى له. اقرئي كثيرًا، وابتكري صيغًا جديدة في مقاربة الفقد والغياب والوجود».كاد أن يُغمى على الجميلة، نظرت إلينا نظرات حادة، وقالت ساخرة قبل أن تغادر: «أصلًا، قالوا لي إنك ناقد محدود الموهبة. هل تريد أن أريك آراء مكتوبة لنقاد كبار في قصائدي؟». «لا، لا أرغب في ذلك. سهّل الله طريقك يا ابنتي»، قال لها، ثم ابتسم في وجهي وقال: «معيار تذوقي فقط هو الأدب، فقط».وأعرف أيضًا كثيرًا من المثقفين الرجال يمدحون نصوصًا ضعيفة فقط لأن كاتبتها امرأة جميلة. هناك نساء بجمال بسيط، وحتى (بقبح شديد)، (مع تحفظي على كلمة قبح التي هي نسبية أصلًا ولا إطلاق فيها)، يكتبن كتابات في منتهى العمق والجمال، ولا يُنظر إليهن. لا أعمم، ولكنها القاعدة.وهناك مقاييس أخرى في بيئة الرجال الكتّاب، إذ لا يفرق الناقد العربي، وهنا أكرر (أنا لا أعمم)، بين كاتب جميل وآخر غير جميل؛ النص هناك هو من يحكم، أو العلاقات الشخصية والمصالح غالبًا.ثمة صديقة لي جميلة جدًا جدًا كانت تخربش نصوصًا هي تعرف أنها خربشات، ولم يكن لدى الصديقة طموح لأن تصبح كاتبة، كانت تفضفض فقط. تقول لي إنها تتلقى مديحًا من أدباء كبار يطلبون منها أن تنشر خربشاتها في كتب، وأنهم على استعداد لنشر هذه الكتب، بل وتقديمها أيضًا.شخصيًا، أرى أن على الرجل الأديب أن يدعم المرأة الكاتبة، كما عليه أن يدعم الشاب الكاتب؛ كلاهما يجب أن يتلقى الدعم بالطريقة نفسها. لا أرغب في أن أرى رجلًا يتعامل مع المرأة الكاتبة بمعيار جمالها؛ عليه أن يدعمها فقط لأنها تكتب نصوصًا جميلة، ويتبناها فقط لأنها موهوبة، وأن ينصحها فيما لو كانت متعثرة أو في بداياتها، وأن يخبرها بالحقيقة لو كانت موهبتها زائفة. لكن من الرجال من يوهمون النساء الجميلات الضعيفات أدبيًا أنهن كاتبات رائعات، وتُنشر لهؤلاء النسوة كتب في منتهى الرداءة، فتكون الضحية النصوص والمرأة التي استُغلت ثقافيًا وإنسانيًا من خلال رجل ينظر إلى الأشياء من خلال غرائزه.هل هذه أمنيات صعبة التحقق؟ الواقع صعب جدًا، هذا لا جدال حوله...

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى جريدة عمان - آخر الأخبار زيارة المصدر
حلمٌ مُرصّع بالألماس: جميع الأماني تتحقّق بحملة “غراف” الجديدة أسلوب حياة

حلمٌ مُرصّع بالألماس: جميع الأماني تتحقّق بحملة “غراف” الجديدة

تكشف “غراف” عن أحدث فصول حملتها الاحتفالية الشهيرة “أتمنى” (I Wish) لتنقل المشاهدين إلى عالم استثنائي تحول فيه خبرة الدار وبراعتها الفنية كل أمنية إلى حقيقة. يفتتح أكثر من 200 قيراط من ألماس “غراف” فيلم الحملة، فيضيء عبارة “أتمنى”،...

منذ ساعة
وزير التربية والتعليم يشارك في غرس عدد من الأشجار بمدرسة البسيتين الإعدادية للبنات أسلوب حياة

وزير التربية والتعليم يشارك في غرس عدد من الأشجار بمدرسة البسيتين الإعدادية للبنات

دعمًا لمبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني التي أعلن عنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمناسبة "أسبوع الشجرة" الذي تفضل بإطلاقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حف...

منذ ساعتين
هل تورث الجينات الطباع والأخلاق؟.. "الخضيري" يكشف تأثير الوراثة بنسبة 50% ودور التربية الحاسم أسلوب حياة

هل تورث الجينات الطباع والأخلاق؟.. "الخضيري" يكشف تأثير الوراثة بنسبة 50% ودور التربية الحاسم

أوضح أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن الجينات الوراثية لا تحدد الشكل فقط، بل تسهم بنسبة 40% إلى 50% في تكوين الطبائع والسلوكيات عبر تأثيرها في كيمياء الدماغ، مؤكداً أن الأخلاق ليست قدراً جينياً حتمياً، وأن البيئة والتنشئة والتعليم تعدّل التعبير الجيني وتكبح المي...

منذ ساعتين
علي حسن النعيمي زرع شجرة الحياة قبل 90 عاما أسلوب حياة

علي حسن النعيمي زرع شجرة الحياة قبل 90 عاما

زُرعت في أوائل ثلاثينات القرن الماضي على يد علي حسن ماجد النعيمي غرسها النعيمي بنفسه من بذرة بالقرب من مجرى للمياه في المنطقة النعيمي اعتنى بالشجرة منذ زراعتها واستمر في رعايتها طوال إقامته بالمنطقة المنطقة كانت موطنًا لقبيلة النعيم وجود مصدر للمياه تحت الأرض...

منذ 3 ساعات