وفي رحلاتي الهندسية حول العالم، وبينما كنت أعمل في قلب المشاريع ، انفذها في وقتها وضمن حدود موازناتها والمبالغ المخصصة لها بالمليارات ، وأتابع تسارع الأحداث السياسية والاقتصادية، رأيت كيف تستقبل الشعوب مشاريع المياه التي تنقذ حياتها، وتساعد المصانع على مواصلة العمل، وتحدّ من الأمراض المرتبطة بنقص المياه والنظافة. رأيت عيونًا بريئة وأجسادًا أنهكها الفقر والمرض، ورأيت كيف يمكن أن يتحول الحرمان من المياه إلى كارثة إنسانية إذا لم تصل الحلول في الوقت المناسب. وكان بعض الناس ينظرون إلى فرق العمل وكأنها جاءت من عالم آخر، لأنها تحمل إليهم موردًا أساسيًا افتقدوه طويلًا.ورايت كيف النقل يسهل الحياة ويساعد في تطوير و تنمية المناطق المحيطة بالمدينة التى يمر بها خطوط السكك الحديدية التى هي شريان الحياة الاقتصادية.
مياه، مياه، مياه .. يعيش،يعيش،يعيش
حين يتحدث جلالة الملك عبد الله الثاني عن المياه والأمن المائي، فإنه يضع يده على واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في الأردن. فشحّ المياه ليس تحديًا خدميًا فحسب، بل قضية أمن وطني وتنمية واستقرار، تتطلب تخطيطًا بعيد المدى، واس
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.