مهرجان مالمو للسينما العربية يواصل جولته في السويد بإطلاق الدورة السابعة من مهرجان ستوكهولم
في إطار أنشطته السينمائية والثقافية المتواصلة على مدار العام، وضمن مبادرة «جولة مهرجان مالمو للسينما العربية»، يستعد مهرجان مالمو لإطلاق الدورة السابعة من مهرجان ستوكهولم للسينما العربية، التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر 2026، مقدماً للجمهور في العاصمة السويدية...
وتأتي هذه المحطة بعد تنظيم أيام السينما العربية للمرأة في مدينتي مالمو وهيلسينبورغ خلال شهر أكتوبر، لتؤكد استمرارية حضور مهرجان مالمو للسينما العربية خارج إطار دورته السنوية الرئيسية، من خلال أنشطة وعروض تمتد على مدار العام، بهدف تعزيز حضور السينما العربية في المشهد الثقافي السويدي، وتوسيع نطاق وصولها إلى جمهور متنوع في مختلف المدن.
وفي هذا السياق، قال محمد قبلاوي، مؤسس ورئيس مهرجان مالمو للسينما العربية:
«منذ تأسيس مهرجان مالمو للسينما العربية، عملنا على أن يتجاوز دوره حدود أيام المهرجان السنوية، وأن يكون منصة ثقافية وسينمائية حاضرة على مدار العام. ومن خلال جولة مهرجان مالمو للسينما العربية، نواصل تقديم الأفلام العربية إلى جمهور جديد في مدن سويدية مختلفة، وإتاحة الفرصة أمام هذه الأفلام للوصول إلى مساحات وجماهير أوسع. وتمثل الدورة السابعة من مهرجان ستوكهولم محطة مهمة في هذه المسيرة، لا سيما مع توسيع برامجها لتشمل الأطفال والعائلات وطلاب المدارس والمكتبات، إيماناً منا بأن السينما وسيلة للتواصل الثقافي والحوار بين الأجيال والمجتمعات».
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الخميس 5 نوفمبر بحفل افتتاح في سينما فيلمستادن سيرغيل (Filmstaden Sergel)، بحضور النجم المصري أحمد السعدني، بطل فيلم الافتتاح «ولنا في الخيال حب» للمخرجة سارة رزيق. ويبدأ الحفل باستقبال الضيوف على السجادة الحمراء، يليه في الساعة الثامنة مساءً عرض الفيلم، الذي يقدم تجربة سينمائية مصرية معاصرة ضمن البرنامج المختار لهذه الدورة.
مختارات من السينما العربية المعاصرة
وتتواصل العروض يومي 6 و7 نوفمبر في سينما زيتا (Zita)، من خلال مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية المختارة من برنامج الدورة السادسة عشرة لمهرجان مالمو للسينما العربية، والتي تعكس تنوع التجارب السينمائية العربية المعاصرة واختلاف موضوعاتها وأساليبها الفنية.
ويضم البرنامج الفيلم السعودي «هجرة» للمخرجة شهد أمين، الحائز على جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان مالمو للسينما العربية، والفيلم العراقي «إريكلا: حلم جلجامش» للمخرج محمد الدراجي، والفيلم المغربي «زنقة مالقا» للمخرجة مريم التوزاني، والفيلم المصري «كولونيا» للمخرج محمد صيام، الحائز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان مالمو للسينما العربية، إلى جانب الفيلم الوثائقي الفلسطيني المصري «ضايل عنا» للمخرجين مي سعد وأحمد الدنف.
ستة أفلام قصيرة بتوقيع مخرجات من العالم العربي والسويد
وتحتضن الدورة السابعة برنامجاً للأفلام القصيرة المختارة من الدورة السادسة عشرة لمهرجان مالمو للسينما العربية، يضم ستة أفلام تحمل توقيع مخرجات من بلدان عربية مختلفة والسويد، في مساحة تبرز تنوع الأصوات النسائية وتجاربها السينمائية.
ويشمل البرنامج «حدائق الجنة» للمخرجة المغربية سونيا التراب، و«سلوبيت» للمخرجة التونسية فريال بن بوبكر، و«آخر رقصة» للمخرجة اللبنانية نور عقيقي، و«ارتزاز» للمخرجة السعودية سارة بالغنيم، و«مكان تاني» للمخرجة الكويتية هيا الغانم، و«غنّي لي أغنيتي» للمخرجة جوليا عموري من السويد.
وتقدم هذه الأعمال رؤى سينمائية متنوعة، تتناول موضوعات إنسانية واجتماعية بأساليب سردية وبصرية مختلفة، وتتيح للجمهور فرصة التعرف على تجارب إبداعية وأصوات سينمائية جديدة.
وتشهد الدورة السابعة تخصيص برنامج لأفلام الأطفال والعائلات للمرة الأولى، في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو توسيع قاعدة جمهوره وتعريف الأجيال الجديدة بالسينما العربية، وإتاحة تجارب ثقافية وفنية مشتركة للأطفال وأسرهم.
ويتضمن البرنامج عرضاً لمسرح الظل تقدمه الفنانة هيلن الجنابي، يجمع بين فنون الحكي والأداء والتعبير البصري، في تجربة فنية موجهة للأطفال والعائلات، تضيف بعداً ثقافياً وتفاعلياً إلى البرنامج السينمائي.
وتُختتم عروض الصالات يوم 9 نوفمبر ببرنامج مخصص لطلاب المدارس، يشمل عرض الفيلم العراقي «مملكة القصب» للمخرج حسن هادي، والفيلم المصري «ولنا في الخيال حب» للمخرجة سارة رزيق، بهدف إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على السينما العربية واكتشاف قصص وتجارب إنسانية وثقافية متنوعة.
ولا تتوقف أنشطة المهرجان عند انتهاء عروض الصالات، إذ تتواصل العروض السينمائية طوال شهر نوفمبر في عدد من مكتبات ستوكهولم، ضمن توجه يهدف إلى نقل السينما العربية إلى المساحات الثقافية القريبة من الجمهور، والوصول إلى مشاهدين جدد خارج دور العرض التقليدية.
ومن خلال هذه البرامج المتنوعة، يواصل مهرجان مالمو للسينما العربية، عبر جولته السينمائية في السويد، العمل على توسيع حضور الفيلم العربي وإتاحة فرص جديدة للتبادل الثقافي واللقاء بين السينما والجمهور، بما يعزز حضور السينما العربية بوصفها جزءاً من المشهد الثقافي السويدي على مدار العام.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.