تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
أمازون تطرح 5 أجهزة أليكسا جديدة تشمل إطار صور ذكي وساعة لمراقبة النوم مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار إنتر ميلان يهزم فينيزيا بهدفين ذاتيين في الدوري الإيطالي مصر وروسيا تدرسان إنشاء منطقة لوجستية لبوابة تجارية نحو إفريقيا إنتر ميلان يحافظ على الصدارة بفوز مثير على فينيسيا «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أمازون تطرح 5 أجهزة أليكسا جديدة تشمل إطار صور ذكي وساعة لمراقبة النوم مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار إنتر ميلان يهزم فينيزيا بهدفين ذاتيين في الدوري الإيطالي مصر وروسيا تدرسان إنشاء منطقة لوجستية لبوابة تجارية نحو إفريقيا إنتر ميلان يحافظ على الصدارة بفوز مثير على فينيسيا «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية

مصطفى حجي في حوار لكووورة (2/1): السنغال بطلًا لأفريقيا في هذه الحالة.. وفارق جوهري بين وهبي والركراكي

لم يكن مصطفى حجي مجرد لاعب ارتدى قميص المنتخب المغربي، بل أحد أبرز النجوم الذين حملوا طموحات "أسود الأطلس" إلى الملاعب العالمية، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الكرة الأفريقية. وفي الجزء الأول من حواره المطول مع "كووورة"، يفتح حجي ملفات شائكة تتصدر المشهد الكروي المغربي والأفريقي، متحدثً...

28 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 2
مصطفى حجي في حوار لكووورة (2/1): السنغال بطلًا لأفريقيا في هذه الحالة.. وفارق جوهري بين وهبي والركراكي

المغرب لم يسرق كأس أفريقيا.. القانون واضح

عدم الاعتراف بقرار "كاس" سيضر بصورة القارة السمراء أمام العالم

نهائي مونديال 2030 يجب أن يقام في المغرب.. كفى عنصرية

المغرب قادر على إسقاط البرازيل والأرجنتين.. وقلب الدفاع نقطة ضعفنا

وهبي متأثر بأسلوب برشلونة.. و40 مليون مغربي يشجعون يامال

لم يكن مصطفى حجي مجرد لاعب ارتدى قميص المنتخب المغربي، بل أحد أبرز النجوم الذين حملوا طموحات "أسود الأطلس" إلى الملاعب العالمية، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الكرة الأفريقية.

فصاحب جائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1998، وأحد أبرز وجوه المغرب في مونديال فرنسا، خاض 58 مباراة دولية بين عامي 1994 و2002، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 6 آخرين، وقدم نموذجًا للاعب المغربي القادر على التألق في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية.

وبعد مسيرة احترافية تنقل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية، أبرزها أستون فيلا وديبورتيفو لاكورونيا، عاد حجي إلى المنتخب المغربي من بوابة العمل الفني، ليشغل منصبًا ضمن الجهاز المساعد بين عامي 2014 و2022، ويعايش عن قرب رحلة تطور "أسود الأطلس" وصولًا إلى إنجاز نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

وفي الجزء الأول من حواره المطول مع "كووورة"، يفتح حجي ملفات شائكة تتصدر المشهد الكروي المغربي والأفريقي، متحدثًا عن النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا، وموقفه من الجدل حول استضافة نهائي كأس العالم 2030، ورأيه في المنافسة مع إسبانيا والحديث عن العنصرية.

كما يقدم نجم المغرب السابق قراءة فنية للمنتخب الحالي، ويقارن بين جيلي 2022 و2026، ويقيّم عمل وليد الركراكي ومحمد وهبي، محددًا المنتخبات التي يرى أنها قادرة على إيقاف "أسود الأطلس"، ومشيرًا إلى أبرز نقاط القوة والضعف في التشكيلة.

ويمتد الحوار إلى ملف لامين يامال واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلًا من المغرب، إذ يكشف حجي كيف ينظر المغاربة إلى نجم برشلونة رغم قراره الدولي، قبل أن يتحدث عن خيارات الهجوم المغربي، ويكشف عن الاسم الذي يفضله لقيادة الخط الأمامي، ورأيه في دور سفيان رحيمي وإمكاناته مع المنتخب.

وإلى الجزء الأول من الحوار:

محكمة التحكيم الرياضي "كاس" عقدت جلسة استماع بحضور ممثلي المغرب والسنغال، وأكدت أن القرار النهائي سيُعلن في نوفمبر، ما توقعاتك للحُكم؟

كرة القدم تخضع لقوانين، والقانون يقول إنه إذا خرج اللاعبون من أرض الملعب تكون هناك عقوبة، القوانين واضحة في "فيفا" و"كاف"، وبشكل عام أتمنى ألا تتكرر هذه الأزمة من أجل مستقبل الكرة الأفريقية.

لكن هل يمكن أن يأتي الحكم في صالح المغرب؟

إن شاء الله، المغرب لم يرتكب أي خطأ، بينما خرج لاعبو السنغال من الملعب، وبالتالي القانون يقول إن من حق المغرب استعادة لقب كأس أفريقيا.

لو كان لاعبو المغرب هم من خرجوا من الملعب لاستحق وقتها السنغال التتويج بكأس أفريقيا حتى قبل أن يسجلوا هدف الفوز بالمباراة.

المغرب يقول إن خروج لاعبي السنغال من الملعب يعني الانسحاب، وبالتالي يجب تطبيق اللوائح، لكن في الجهة الأخرى السنغال تقول إن الحكم استكمل المباراة واعتمد النتيجة النهائية، من وجهة نظرك، أيهما له الأولوية: التطبيق الحرفي للائحة، أم سلطة الحكم وما حدث داخل الملعب؟

أرى أن الحكم ارتكب خطأ كبيرًا عندما قرر استكمال المباراة بعد خروج لاعبي السنغال، والغريب أن حكم تقنية الفيديو المساعد، ومسؤولي الاتحاد الأفريقي تركوا الحكم يتخذ القرار بمفرده دون أن يتدخلوا.

يُقال في الكواليس إن رئيس لجنة الحكام في "كاف" ضغط على الحكم لاستكمال المباراة.

أتمنى ألا يتكرر مثل هذا الخطأ في المستقبل، وأن يتخذ المسؤولون في كاف القرارات الصحيحة في مثل هذه المواقف.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن: ماذا لو جاء الحُكم في صالح السنغال، هل تتوقع أن يتقبل الشارع المغربي القرار، أم ستكون هناك اعتراضات ومطالبات بالطعن؟

أتمنى أن يسري الحكم النهائي على الجميع أيًا كان، لكن إن شاء الله يكون القرار في صالح المغرب.

نحن نتحدث عن قانون كرة القدم، لم نسرق الكأس دون وجه حق، وإنما ربحناه بالقانون وفقًا للأحداث التي جرت بالملعب.

أرى أنه من الصعب السير بعيدًا أكثر من ذلك في هذه القضية، خصوصًا أن ذلك سيضر بمستقبل اللعبة في أفريقيا، أريد أن يعرف العالم أن هناك قانون يحكم الكرة الأفريقية.

هل ستعترف أنت بالسنغال بطلًا لأفريقيا لو جاء الحكم في صالحها؟

السنغاليون يعرفون القانون، ويعرفون جيدًا ماذا حدث، صحيح أنهم فازوا بالمباراة على أرض الملعب، لكنهم يدركون أن الحكم اتخذ قراره من أجل الحفاظ على استكمال المباراة دون مشاكل أكبر، لكن قوانين كاف وفيفا تقول إنه في حال خروج اللاعبين من أرض الملعب لأكثر من 10 أو 15 دقيقة فلابد أن تكون هناك عقوبة، كان يجب أن يحصل هؤلاء اللاعبون على بطاقات صفراء.

ننتقل إلى ملف جدلي آخر يتعلق بالملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030. الإعلام الإسباني يشن حملة قوية لاستضافة المباراة، والبرتغالي جوزيه مورينيو يقول إن "نهائي المونديال يجب أن يُقام على ملعب أسطوري مثل سانتياجو برنابيو"، ما رأيك أنت؟

بالطبع أريد إقامة النهائي في المغرب، في كازابلانكا أو الرباط، خصوصًا أن لدينا الإمكانيات التي تؤهلنا لذلك، كما أني أرغب في رؤية نهائي كأس العالم يُقام في أفريقيا مرة ثانية بعد المرة الأولى التي كانت في جنوب أفريقيا عام 2010، أعتقد أن الوقت قد حان لرفع الراية الأفريقية.

ماذا تقول للإعلام الإسباني الذي يطالب باستضافة مباراة مهمة كنهائي المونديال في ظل انتشار جدل حول العنصرية هناك؟

نعم، بصراحة أرى أن هناك عنصرية، كما أنهم يمارسون العنصرية أيضًا عندما يطالبون بإبعاد المباراة عن أفريقيا رغم إقامتها أكثر من مرة في أوروبا والولايات المتحدة.

بالحديث عن إسبانيا، كان هناك صراع إسباني مغربي من نوع آخر على لامين يامال، ماذا تقول له بعدما فضّل تمثيل الماتادور على الأسود؟

رغم أن يامال يمثّل إسبانيا اليوم، لكننا كمغاربة نحبه ونشجعه، ونعتبر أن دمه مغربي، هو كان صغيرًا عندما اتخذ القرار ويلعب في برشلونة أكبر نادٍ في العالم، وعانى من الضغوط، كان من الصعب أن يرفض فرصة اللعب مع المنتخب الإسباني الأول في سن صغيرة.

لكن وجود يامال مع المغرب كان سيشكل فارقًا كبيرًا.

نعم، لكن كان من الصعب أن يختار المغرب في ذلك التوقيت، كنا نتمنى رؤيته مع المنتخب المغربي لكن الحمد لله على أي حال، واليوم 40 مليون مغربي يشجعونه مع إسبانيا.

بعيدًا عن المباراة النهائية، هل المغرب قادر على تقديم نسخة مونديالية تتفوق على كأس العالم 2022 في قطر، الذي يصنفه البعض ضمن الأفضل في التاريخ؟

نعم، مسؤولو كرة القدم المغربية يعملون منذ 2012 في أكثر من جهة من أجل تطوير اللعبة، واليوم أصبح لدينا كل المؤهلات، لدرجة أن اللاعبين مزدوجي الجنسية الناشطين في الدوريات الأوروبية يطلبون اللعب للمغرب.

منتخب المغرب حقق إنجازين في المونديالين الأخيرين، لكن هل الفريق الحالي أقوى فعلًا من جيل 2022، أم أن النتائج رفعت سقف التوقعات أكثر من المستوى الحقيقي؟

لم يكن أحد يتوقع المستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، لكن الوضع اختلف في 2026 حيث إن العالم كله كان يدرك قوة أسود الأطلس لذلك كانت المهمة أصعب، من الصعب جدًا اللعب ضد منتخبات تعرف نقاط قوتك الفنية.

المنتخب المغربي ضم لاعبين شباب في مونديال 2026، يمكنهم حمل الراية حتى مونديال 2030، وعلى رأسهم أيوب بوعدي، الذي انضم إلى المنتخب بعمر 18 عامًا، إضافة إلى أصحاب الخبرة مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، وإبراهيم دياز، الذين سيساعدون هؤلاء الشباب.

لكن أي الجيلين أقوى من وجهة نظرك، 2022 بقيادة الركراكي أم 2026 مع وهبي؟

لا يمكن أن نقول إن هناك جيلًا أقوى من الآخر، لكن في 2022 لم تكن المنتخبات تحترمنا كرويًا، أما في 2026 كان الاحترام كبيرًا، لم تكن المنتخبات تريد مواجهتنا لأن لدينا منتخبًا يملك قوة على المستويين الدفاعي والهجومي ولا يترك أي مساحات.

إذا قارننا بين جيلي 2022 و2026 من الناحية الفنية، سنجد أن وهبي، وهو مدرب تكتيكي من الطراز الرفيع، كان يغيّر طريقة لعب الفريق 3 مرات في المباراة الواحدة في 2026.

بينما الركراكي، الذي نشكره على كل ما قدمه للكرة المغربية، لعب بأسلوب واحد منذ أول مباراة في 2022 وحتى النهاية، اللاعبون كانوا يعرفون أنه بمجرد الحصول على الكرة سنعتمد على الهجمات المرتدة.

المنتخب المغربي في التصنيف السابع عالميًا، الفوارق قلت مع المنتخبات الكبرى، والجميع يحسب له ألف حساب، لكن قل لي أسماء 3 منتخبات قادرة على هزيمة الأسود في الوقت الحالي.

منتخب فرنسا صعب جدًا، وأيضًا إسبانيا، رغم أننا تغلبنا عليه في 2022، والمنتخب الثالث هو إنجلترا.

هل هذا معناه أن المنتخب المغربي يمكنه هزيمة منتخبات مثل البرازيل والأرجنتين؟

البرازيل لم تعد تملك ذلك المنتخب الذي عرفته في أواخر التسعينات ومطلع القرن الحالي، لم تعد تملك رونالدينيو، ورونالدو، وريفالدو، أرى أنه ليس فريقًا مرعبًا في الوقت الحالي، أصبح فريقًا عاديًا يمكن للمغرب التفوق عليه.

أما الأرجنتين ففقدت 90% من قوتها بعد اعتزال ليونيل ميسي، الذي كان يفعل كل شيء من أهداف وتمريرات حاسمة، ولا أرى أن باقي اللاعبين يملكون مستوى مميزًا، وبالتالي فالمغرب قادر أيضًا على هزيمته.

من وجهة نظرك، ما هي أكبر نقطة ضعف في المنتخب المغربي حاليًا، ويمكن أن يستغلها منافس قوي في مباراة إقصائية مثلًا؟

قلب الدفاع، خصوصًا أن لدينا الثنائي عيسى ديوب ونايف أكرد فقط في هذا المركز، والبدلاء ليسوا بنفس المستوى. يجب أن تكون هناك وفرة من اللاعبين الجيدين في هذا المركز، كما هو الحال في خطي الوسط والهجوم، أتمنى أن يكون لدينا 6 مدافعين بمستوى عالٍ في المستقبل.

هل افتقد المنتخب المغربي رومان سايس بعد اعتزاله دوليًا؟

نعم، لأنه كان لاعبًا بمستوى عالٍ، وقائدًا داخل الملعب، والآن لدينا ديوب وأكرد.

قلت إن المنتخب المغربي يملك وفرة من اللاعبين في الوسط والهجوم، لكن هل ترى أن هناك أزمة في مركز المهاجم الصريح بعد تراجع مستوى النصيري والكعبي، خصوصًا أن وهبي اعتمد على صيباري كمهاجم وهمي في كأس العالم؟

لدينا خيارات هجومية شابة تألقت في كأس العالم للشباب، منهم ياسر الزابيري، الذي يلعب في الدوري الإسباني، ولا أرى أن هناك أزمة في هذا المركز لدى المنتخب المغربي.

صحيح أن صيباري قاد الهجوم في كأس العالم رغم أنه ليس مهاجمًا كلاسيكيًا، لكن محمد وهبي يمكنه توظيف لاعبيه بأكثر من طريقة، وهو متأثر بأسلوب برشلونة، يمكنه الاعتماد على مهاجم وهمي مثلما فعل بيب جوارديولا في السابق، ويفعل هانز فليك الآن، كما أن صيباري يمكنه اللعب في أكثر من مركز في خط الهجوم، سواء المهاجم رقم 9 أو صانع الألعاب رقم 10 أو على الطرفين.

لكن لو طلبت منك ترشيح اسم واحد فقط للعب كرأس حربة في المنتخب المغربي، فمن يكون؟

إسماعيل صيباري، لأنه قادر على صنع الفارق في أي وقت.

لماذا لم تذكر سفيان رحيمي رغم أنه يتألق بشكل مستمر مع العين الإماراتي، ولماذا يكتفي في معظم الأوقات بدور البديل مع المنتخب المغربي؟

رحيمي لاعب "جوكر"، أحبه كثيرًا، وهو يقاتل ويلعب بقلبه، ويقدم 200% من قدراته حتى لو شارك لمدة دقيقتين.

ورغم ذلك لم تختره لقيادة هجوم المنتخب المغربي على حساب صيباري.

من الصعب جدًا أن يلعب أساسيًا على حساب صيباري من وجهة نظري.

هل ترى أن رحيل الركراكي عن المغرب قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026 كان قرارًا صائبًا، أم أن الاستقرار الذي حقق إنجاز 2022 كان يستحق فرصة أخرى؟

الركراكي ذهب بعيدًا، وغيّر صورة منتخب المغرب أمام العالم، كما غيّر العقلية المغربية، وسمح للمغاربة أن يحلموا بالفوز بكأس العالم، وهذا ليس سهلًا، أنا هنا لا أتحدث عن جوانب تكتيكية، أي مغربي قبل مونديال 2022 كان أقصى أحلامه أن نتخطى الدور الأول، لكن بعد البطولة الجميع يتحدث عن طموح الفوز باللقب، حتى اللاعبون من أوروبا أصبحوا يتمنون الانضمام إلى المغرب من أجل تحقيق هذا الحلم.

لكن من وجهة نظرك، لماذا رحل في ذلك التوقيت؟

الركراكي هو أفضل مدرب قاد المنتخب المغربي، لكن بعد أن قضى نحو 4 أعوام مع الفريق، وتعرض لكثير من الضغوط، قرر أن يرتاح قليلًا ويبتعد، وهذا صعّب مهمة وهبي، كونه تولى المهمة في توقيت حسّاس قبل أشهر قليلة من مونديال 2026، والجميع ينتظر تكرار إنجاز 2022، كان من الصعب أيضًا أن تثق به الجماهير.

أتمنى أن يعود الركراكي لتدريب المنتخب المغربي في المستقبل.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى kooora.com - kooora/feed/6p5bsxot7te8yick زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة