أوضح شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الجهات المختصة باشرت بالفعل في إعداد دراسات الجدوى الخاصة بالمبادرة، وذلك عبر جهاز تنمية التجارة الداخلية، استجابةً للتوجيهات الرئاسية. ولفت إلى أن التنسيق مستمر بين الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة بهدف تسريع إتمام الدراسات الفنية والإجراءات الإدارية المطلوبة.
وأشار فاروق، في مقابلة تلفزيونية أجراها من العاصمة الروسية موسكو يوم الأربعاء، إلى أن الروابط التجارية بين القاهرة وموسكو عريقة وتشمل قطاعات حيوية مثل تبادل الحبوب والقمح. وشدد على ضرورة استثمار هذه الأسس المتينة لتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية جديدة.
وكشف الوزير عن عقد جولتين من المشاورات بين الوفدين المصري والروسي لمناقشة تفاصيل المشروع، فضلاً عن لقاء مع وزيرة الزراعة الروسية. وأوضح أن هناك إرادة مشتركة لدى الطرفين لدفع عجلة التنفيذ وتكثيف وتيرة العمل على الأرض.
ولفت إلى أن جولة تفقدية لمنطقة قناة السويس تندرج ضمن مساعي تحديد الموقع الأمثل لإقامة البنية اللوجستية، بما يتوافق مع أهداف المبادرة ويرفع من احتمالات نجاحها، مستفيداً من الموقع الجيوسراتيجي لمصر وقدرتها على الربط بين مختلف الأسواق.
وأكد المسؤول الحكومي مواصلة العمل على استكمال متطلبات دراسات الجدوى، معرباً عن أمله في الشروع في التنفيذ الفعلي للمشروع في أقرب وقت ممكن. وأضاف أن هذا التوجه من شأنه أن يقوي أواصر التبادل التجاري بين البلدين، ويدعم الطموحات المصرية لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي محوري يخدم تدفق التجارة بين روسيا والقارة السمراء.