أكد مؤسس "باينانس" إن الشركة عوضت 90% من الأصول المتأثرة بحادثة الاختراق وتواصل تعويض النسبة المتبقية، مؤكداً أن المستخدمين لن يتأثروا بالحادثة.
وأشار إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) ومصلحة الضرائب الأميركية قدما دعماً حاسماً خلال التعامل مع الاختراق.
وقالت باينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، إنها ستستأنف عمليات السحب على مراحل بعد تغطية 95% من رموز بقيمة 6.3 مليار دولار سرقت من منصتها في أكبر عملية سطو رقمي في العالم، والتي ربطها مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي- "إف بي آي" بكوريا الشمالية، وفقاً لوكالة "رويترز".
وذكرت "باينانس" أن المرحلة الأولى ستبدأ بين الساعة 06:00 والساعة 09:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد، وستشمل بيتكوين وإيثر وبي.إن.بي وسولانا وإكس.آر.بي ودوجكوين ورموزا أخرى.
وأضافت "باينانس" في منشور على منصة إكس في وقت متأخر من يوم السبت أن نسبة الـ5% المتبقية من الرموز المسروقة تتكون من أصول أقل سيولة وقد يستغرق توفيرها بالكميات المطلوبة وقتا أطول؟
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي يوم السبت إن الوحدة الكورية الشمالية المدعومة من الدولة والمعروفة باسم "تريدر تريتور" مسؤولة عن الهجوم.
ونفت كوريا الشمالية لسنوات استخدام وحدات إلكترونية مرتبطة بالدولة في التجسس والسرقة المالية وجني الإيرادات. ولم ترد بعثتها في جنيف وسفارتها في الصين على طلبات للتعليق.
وأضاف المكتب في بيان أن جهات إنفاذ القانون رصدت أعضاء من الوحدة وهم يحولون الأصول المسروقة إلى عملة إيثر المشفرة، متوقعاً "مزيداً من عمليات غسل" الأصول باستخدام تكنولوجيا مرتبطة بذلك.
وكان محللون قد ألقوا باللوم في وقت سابق على كوريا الشمالية وقالوا إن العملية قد تكون أكبر سرقة مالية على الإطلاق.