تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
برشلونة يطحن ألافيس بستة أهداف ويستعيد التوازن فليك يصل إلى 100 انتصار مع برشلونة ويتفوق على جوارديولا عروض الفنون الأدائية السعودية تجذب زوار معرض الجزائر للكتاب 2026 ألونسو: حسمنا المواجهة مع يونايتد بفضل التعديلات بين الشوطين إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية بدمشق بعد 15 عاماً من الإغلاق كاراغر يعتذر لأستون فيلا بعد تهديده بالمقاضاة كاريلي: فوز الفيحاء على الفيصلي بداية حقيقية نحو حصد النقاط مصرف الراجحي يعتذر عن رسالة خاطئة وصلت لعملاء برايتون يحسم ديربي الشمال الشرقي بفوز ثمين على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي تسمم غذائي جماعي في دير الزور: 111 مصاباً وإغلاق مطعمين برشلونة يطحن ألافيس بستة أهداف ويستعيد التوازن فليك يصل إلى 100 انتصار مع برشلونة ويتفوق على جوارديولا عروض الفنون الأدائية السعودية تجذب زوار معرض الجزائر للكتاب 2026 ألونسو: حسمنا المواجهة مع يونايتد بفضل التعديلات بين الشوطين إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية بدمشق بعد 15 عاماً من الإغلاق كاراغر يعتذر لأستون فيلا بعد تهديده بالمقاضاة كاريلي: فوز الفيحاء على الفيصلي بداية حقيقية نحو حصد النقاط مصرف الراجحي يعتذر عن رسالة خاطئة وصلت لعملاء برايتون يحسم ديربي الشمال الشرقي بفوز ثمين على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي تسمم غذائي جماعي في دير الزور: 111 مصاباً وإغلاق مطعمين

لماذا اختفت نظرية «المؤامرة» مع تتويج هاري كاين بالكرة الذهبية؟

لندن ـ «القدس العربي»: على غير العادة، لم تتسابق وسائل الإعلام العالمية ولا حتى صفحات كبار المؤثرين في عالم «السوشيال ميديا» في تحديث القصص والروايات الجدلية حول أحقية المحظوظ بالتتويج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم هذا العام من قبل مجلة «فرانس فوتبول»، وذلك بالرغم م...

31 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 4
لماذا اختفت نظرية «المؤامرة» مع تتويج هاري كاين بالكرة الذهبية؟

لندن ـ «القدس العربي»: على غير العادة، لم تتسابق وسائل الإعلام العالمية ولا حتى صفحات كبار المؤثرين في عالم «السوشيال ميديا» في تحديث القصص والروايات الجدلية حول أحقية المحظوظ بالتتويج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم هذا العام من قبل مجلة «فرانس فوتبول»، وذلك بالرغم من وقع المفاجأة على ما وصفتهم صحيفة «ذا أثلتيك» العالمية بـ«الغزاة الإسبان»، والإشارة إلى البروباغاندا الكبيرة التي أثيرت في الإعلام المقرب من ريال مدريد وبرشلونة في الأيام والساعات التي سبقت حفل الاثنين الماضي، ما بين رواية بيضاء كانت تراهن على خضوع «أوسكار» كرة القدم للغالاكتيكو الفرنسي كيليان مبابي، وسردية أخرى كانت رائجة في كتالونيا حول أحقية الساحر الجديد لامين جمال بالجائزة، قبل أن يتسبب رونالدو الظاهرة في إحداث هزة أرضية في المنطقة المحيطة بالمسرح الخشبي لقاعة «لندن بالاديوم»، بإعلان فوز قائد المنتخب الإنكليزي قناص بايرن ميونيخ هاري كاين بأعرق وأمجد الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة، والسؤال هنا: لماذا تعاطى الكثير من النقاد والمتابعين مع تتويج ثاني أعظم هداف في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز؟ وكيف هزم النفوذ الإعلامي الضخم لعملاقي الليغا؟ هذا ما سيجيب عليه التقرير الآتي.

دائما كان يُنظر إلى صاحب الـ33 عاما، على أنه لاعب كبير في بلاد الضباب، لكنه لا يحظى بالتقدير الذي يتناسب مع قيمته، كواحد من أباطرة البريميرليغ بنظامه ومسماه الجديدين، وهذا كان بسبب سوء حظه مع ناديه السابق توتنهام، الذي قضى بين جدرانه أكثر من 15 عاما على أمل أن يحقق آماله وأحلامه، في القلب منها إعادة السبيرز إلى منصات التتويج، وذلك بعد رحلة شاقة احتاج خلالها الى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة خارج أسوار «وايت هارت لين» القديم، أشهرها تجاربه مع ميلوول ونوريتش سيتي وليستر سيتي في الفترة بين عامي 2012 و2013، وذلك في وقت لم يكن قد استقر فيه على مركز معين، حيث كان يتم توظيفه في مركز لاعب وسط مهاجم أو صانع ألعاب كلاسيكي مع الفئات السنية للمنتخب الإنكليزي، بينما في رحلة إعاراته كان يتم استغلال المزيج النادر بين طوله الفارع ولمسته الأنيقة في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي انفجر فيه مع وصول الميستر ماوريسيو بوتشيتينو إلى أصحاب الجزء الأبيض في شمال لندن منتصف العقد الماضي، ليتحول في وقت قياسي من شاب مشكوك في استمراريته في عالم الاحتراف، بعد سلسلة إعاراته غير المقنعة، إلى ما وصفته وسائل الإعلام البريطانية بظاهرة موسم 2014-2015، بعد نجاحه في إنهاء الموسم وفي سجله 21 هدفا من مشاركته في 34 مباراة على مستوى البريميرليغ، وسرعان ما بدأ في دفع فاتورة النجاح، بإدراج اسمه ضمن قائمة أشهر نماذج نجوم الموسم الواحد في الدوري الإنكليزي الممتاز، على غرار عمر زكي مع ويغان، وميشو مع سوانزي سيتي وآندي جونسون مع كريستال بالاس، لكنه اكتفى بالرد داخل المستطيل الأخضر، تاركا أرقامه القياسية الأسطورية تنوب عنه منذ تلك اللحظة وحتى وقت كتابة هذه الكلمات.

قبل أن يتحول إلى القطعة النادرة في مشروع بوتشيتينو في موسم 2014-2015، كان المدرب الأرجنتيني قد غامر بالإبقاء عليه بعد مشاركته في بعض المباريات الودية في الجولة الاستعدادية للموسم، لكن في المقابل اشترط على مهاجمه الشاب آنذاك، أن يجد حلا لصداع الدهون الزائدة في جسمه، والتي وصلت نسبتها لنحو 18%، وحسنا فعل الأمير هاري في ما تبقى من الموسم، حتى أنه احتاج لأشهر قليلة ليبدأ في رد الجميل للبوتش، وكانت البداية بهدفه الشهير في شباك أستون فيلا، في المباراة التي حسمها فريق «الليلي وايتس» بهدفين مقابل هدف، وهدف الفوز أحرزه كاين في الدقيقة 90، لينقذ به مدربه الوسيم من مقصلة الإقالة التي كانت تنتظره فور خروجه من أرض الملعب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، وذلك قبل أن يتوج جهوده على مدار الموسم بحصوله على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنكليزي الممتاز لنفس الموسم، وما تبعها من نجاحات تاريخية طوال حقبة بوتشيتينو مع الديوك، التي أسفرت في النهاية عن توقيعه على 169 هدفا بالإضافة إلى 27 تمريرة حاسمة من مشاركته في 242 مباراة في مختلف المسابقات، لتأتي بعد ذلك مرحلة التطور من مجرد مهاجم يبحث عن تحطيم الأرقام القياسية على المستوى الفردي، إلى مهاجم وقائد يريد التسجيل من أجل قيادة فريقه إلى المجد والبطولات المحلية والقارية الكبرى، وعلى الرغم من إخفاقه في تحقيق الهدف الجماعي، إلا أنه قام بدوره كقائد وهداف على أكمل وجه، تاركا بصمته في 45 هدفا بالإضافة إلى 17 تمريرة حاسمة في 62 مباراة، ولم تتغير أرقامه أو تأخذ منحى هبوطيا بعد وصول ملك الغرينتا الإيطالية أنطونيو كونتي إلى توتنهام، ومعه أيضا تمكن من تسجيل 43 هدفا وقدم 14 تمريرة حريرية في 75 مباراة، قبل أن يحط الرحال إلى وطن البوندسليغا، ليثبت أنه لاعب من ذهب، كلما تقدم في العمر زادت قيمته، بتوقيعه حتى الآن على 101 هدف وصناعة 20 آخرين من مشاركته في 101 مباراة تحت قيادة فينسنت كومباني، وقبلها 44 هدفا وصناعة 12 في 45 مباراة مع توماس توخيل، وهذا إن دل على شيء، فحتما على تمتع هاري كاين بالذكاء الحاد والقدرة على استيعاب أفكار المدربين، والأهم نجاحه في كل التحديات والصعوبات التي واجهته طوال مشواره في الملاعب، من لاعب قال ذات مرة عن نفسه: «لم أكن أبدا ذلك الشخص الذي توقع الناس أن يصبح نجما، لكنني أعلم أنني أكثر من ذلك»، إلى الفائز بالجائزة التي يحلم بها أعتى أساطير ومشاهير اللعبة.

اعتدنا في السنوات الأخيرة على تغير معايير التصويت لاختيار المحظوظ بالفوز بجائزة «البالون دور»، خاصة في الأعوام التي تتزامن مع كأس العالم، لعل آخرها ضياع الجائزة من روبرت ليفاندوسكي في عام تتويج البرغوث ليونيل ميسي بكأس العالم قطر 2022، وكان ذلك في حفل عام 2023، وتجدد الجدل في العام التالي، بعد التحول اللافت في التقارير الواردة من العاصمة الفرنسية في الساعات التي سبقت إعلان الفائز، من تسونامي أخبار وتقارير تتحدث عن فوز فينيسيوس جونيور بالجائزة بعد مساهمته في حصول ريال مدريد على كأس دوري أبطال أوروبا الخامسة عشرة في تاريخه، إلى تسريبات تؤكد فوز رودري بالجائزة، بعد دوره المؤثر في تتويج إسبانيا بكأس الأمم الأوروبية نسخة ألمانيا 2024، وكما تابعنا في التغطية الإعلامية الإسبانية التي سبقت الحفل الذي امتد لقرابة الساعتين بعد الموعد المحدد لانتهائه، كان المراسلون يتحدثون بالمزيج الإسباني الحصري الذي يجمع بين السرعة في إرسال المعلومات الخاصة وبين نبرة الصوت العالي، كأن هناك خبرا سياسيا عاجل في محطة إخبارية عالمية، لكن في حقيقة الأمر، كانوا في حالة من الانقسام بين مبابي ولامين جمال، وهذا الأمر كان واضحا في ردة فعل الثنائي بعد إعلان فوز هاري كاين بالجائزة، إذ انطبعت كل ملامح الحزن والحسرة على وجه الاثنين لحظة صعود قائد «الأسود الثلاثة» إلى خشبة المسرح لتسلم جائزته، والعكس تماما بالنسبة لعريس الحفل، الذي ظل مرتبكا لدقائق وكأنه بالفعل لم يكن يتوقع حصوله على «البالون دور»، قائلا جملته العفوية «أكاد أفقد القدرة على الكلام». وهو ما حدث معه خلال كلمته التي امتدت لربع ساعة إضافية للحفل المشابه لكرنفالات الفيفا في مونديال أمريكا الأخير، تارة يعود بالذاكرة إلى الوراء لتقديم الشكر لكل من ساعده على الوصول إلى هذا المكان طوال مشواره الاحترافي، وتارة أخرى يكرر نفس الحركة اللا إرادية، بشد البدلة من الخلف ثم يعود ليتأكد من شد القميص من الأمام، وهكذا مرة على الأقل كل 10 الى 20 ثانية، كأن شريط حياته في ملاعب كرة القدم قد مر أمامه وهو يُحدث العالم من مسقط رأسه، بما في ذلك مقولة جوزيه مورينيو الشهيرة في الفيلم الوثائقي الذي أنتجته أمازون «رأيتك تتدرب بالأمس، ولا يساورني أدنى شك في أنك قائد، هذا ما أشعر به. ينظر العالم إلى كرة القدم الإنكليزية باحترام كبير، لكنهم لا يزالون يعتقدون أن نجوم كرة القدم الكبار ينتمون إلى أماكن أخرى. علينا أن نبني مكانتك لتصل إلى ذلك المستوى»، وهو ما فعله هاري كاين، بالمضي قدما في بناء قيمته ومكانته كلاعب، حتى بعد تأخر قراره بمغادرة توتنهام لبدء مغامرة جديدة مع ناد آخر يفوز وينافس دائما على كل البطولات المحلية والقارية مثل بايرن ميونيخ، وحدث ذلك في صفقة ضخمة كبدت النادي البافاري 100 مليون يورو، رغم أنه كان في الـ30 من عمره، لكن مع الوقت سرعان ما أثبت أنه صفقة رابحة وتاريخية بكل المقاييس، آخرها إنهاء الموسم الماضي برصيد 73 هدفا مع فريقه ومنتخب بلاده، وهذا في حد ذاته، كان المعيار الأهم في تصويت الخبراء لاختيار صاحب «الكرة الذهبية» في تسعينات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة، أن تذهب الجائزة للاعب الأكثر إمتاعا على المستوى الفردي والأكثر تأثيرا في نتائج فريقه ومنتخبه، ولهذا حدث تراجعا ملحوظا في إسقاط نظرية المؤامرة على الفائز بالجائزة هذا العام، رغم أنه ظفر بها على حساب هداف المونديال الأخير ومن أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم في كل العصور، والآخر هو الاسم الأكثر شهرة في صفوف بطل العالم واليورو، وكلاهما يتمتعان بالنفوذ الإعلامي الضخم المعروف عن أشهر ناديين في العالم ريال مدريد وبرشلونة، والسؤال الآن لك عزيزي القارئ: هل تعتقد أن الكرة أنصفت هاري كاين على حساب مبابي ولامين جمال؟ أم أن أحدهما كان الأحق؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
الصناعة التحويلية في ألمانيا تفقد 163 ألف وظيفة خلال عام اقتصاد وأعمال

الصناعة التحويلية في ألمانيا تفقد 163 ألف وظيفة خلال عام

كشفت بيانات رسمية ألمانية أن قطاع الصناعة التحويلية فقد نحو 163 ألف وظيفة خلال عام واحد، في مؤشر يعكس التحديات الهيكلية التي يواجهها الاقتصاد الألماني.

منذ 55 دقيقة
إصابة عناصر شرطة خلال أعمال شغب في مظاهرة «جيل زد» بـ"فرانكفورت الألمانية" اقتصاد وأعمال

إصابة عناصر شرطة خلال أعمال شغب في مظاهرة «جيل زد» بـ"فرانكفورت الألمانية"

أعلن وزير داخلية ولاية هيسن الألمانية إصابة عدد من عناصر الشرطة، أحدهم يُشتبه في إصابته بجروح أكثر خطورة، خلال أعمال شغب رافقت مظاهرة شبابية في مدينة فرانكفورت دعت إليها مبادرة "جيل زد يتولى الأمر"، وشهدت إلقاء مفرقعات نارية ورشقاً بالحجارة، وسط تقديرات بوجود نحو 100 من المتشددين...

منذ ساعة
«بينانس» تعوّض 90% من أصول مسروقة في اختراق بـ6.3 مليار دولار اقتصاد وأعمال

«بينانس» تعوّض 90% من أصول مسروقة في اختراق بـ6.3 مليار دولار

أعلنت منصة تداول العملات المشفرة بينانس أنها عوّضت 90% من قيمة الأصول المسروقة في اختراق قياسي بلغ 6.3 مليار دولار، عبر تخصيص نحو 6.34 مليار دولار من أموال الشركة الداخلية واستخدام جزء من صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين، مع استمرار العمل على تغطية الرموز الأقل سيولة واستئناف السحب...

منذ ساعة
عكعاك لـ"الرؤية": الدقم بيئة جاذبة للاستثمارات الصينية النوعية.. والزيارة السامية تدعم النمو التجاري بين البلدين اقتصاد وأعمال

عكعاك لـ"الرؤية": الدقم بيئة جاذبة للاستثمارات الصينية النوعية.. والزيارة السامية تدعم النمو التجاري بين البلدين

 ◄ التركيز على استقطاب استثمارات في الصناعات التحويلية والمتقدمة ◄ بيئة الأعمال في عُمان جاذبة للمستثمرين الصينيين ◄ 8.8 مليار ريال حجم الاستثمارات الملتزم بها بالمنطقة الاقتصادية الرؤية- ري

منذ ساعتين