تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
«إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب" «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب"

في رأس المتن .. مشاريع نسائية تجمع العمل والفن والرعاية الصحية

تجمع جمعية سيدات رأس المتن في جبل لبنان بين تمكين النساء اقتصاديا عبر مشغل للخياطة، والحفاظ على مجموعة فنية، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وسط تحديات التمويل واستدامة المشاريع في ظل الأزمة الاق

28 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 1
في رأس المتن .. مشاريع نسائية تجمع العمل والفن والرعاية الصحية

بعد نحو خمسة وعشرين عاما من الابتعاد عن الخياطة بسبب الزواج ورعاية أطفالها، عادت هند المصري إلى مهنتها عبر مشغل تابع لجمعية سيدات رأس المتن في جبل لبنان، بحثا عن دخل يساعدها في تلبية احتياجات أسرتها. ورغم أن الأجر لا يواكب ارتفاع الأسعار، فإن العمل يمنحها فرصة لاستعادة مهارة قديمة والمساهمة في أعباء المنزل.

تأتي تجربة هند ضمن مشاريع تجمعها الجمعية في مبنى افتُتح قبل نحو أحد عشر شهرا، ويضم مشغلا للخياطة ومجموعة فنية ومركزا للرعاية الصحية الأولية يستقبل مراجعين من نحو خمسين قرية.

وبين توفير فرص العمل للنساء وتقديم الخدمات الصحية والحفاظ على مجموعة من الأعمال الفنية، تحاول الجمعية بناء تجربة محلية تتكامل فيها المبادرات، رغم ما يتطلبه استمرارها من موارد.

وتكتسب هذه المبادرات أهمية إضافية في ظل الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها لبنان، إذ لا تقتصر تداعيات الأزمة على تراجع القدرة الشرائية للأسر، بل تمتد إلى صعوبة تأمين الخدمات الأساسية ومصادر الدخل، ما يزيد الحاجة إلى مبادرات محلية تسعى إلى الاستجابة لهذه الاحتياجات بإمكانات محدودة.

وتبرز هذه الحاجة في ضوء تقديرات البنك الدولي الصادرة في أغسطس/آب 2026، التي تشير إلى أن الاقتصاد اللبناني، بعد تسجيل نمو بنحو 4.2% عام 2025، يتجه إلى الانكماش بنسبة 6.4% عام 2026، بالتزامن مع توقع ارتفاع التضخم إلى 17.5% خلال العام.

في الأول من يوليو/تموز، بدأ مشغل الخياطة تنفيذ طلبياته، مستفيدا من خبرة خمس شابات سبق لهن العمل سنوات في معامل الخياطة، وتوضح ندى حسن، عضو الهيئة الإدارية في جمعية سيدات رأس المتن، للجزيرة نت أن الطلبات تشمل الثياب والبناطيل والسترات وملابس العاملات في المنازل، إلى جانب الزي المدرسي للمدرسة الرسمية والثانوية في البلدة.

وتطمح الجمعية إلى توسيع الإنتاج واستيعاب عدد أكبر من النساء، مستندة إلى خبرة العاملات والطلبات التي يتلقاها المشغل. وفي مرحلته الحالية، يعتمد المشروع على دعم الجمعية ومساعدات أهل الخير لتطوير إمكاناته وتلبية احتياجات الزبائن.

وتكشف عودة هند إلى الخياطة جانبا من الصعوبات التي تواجه النساء الراغبات في استئناف العمل بعد سنوات من الانقطاع. ووفق تحليل نشرته إدارة الإحصاء المركزي اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول 2026 بعنوان "النساء والعمل والرعاية في لبنان" تبقى نحو 70% من الإناث اللواتي تبلغ أعمارهن 15 عاما فأكثر خارج القوى العاملة.

كما أفادت 32% من النساء خارج القوى العاملة ممن يرغبن في العمل بأن المسؤوليات العائلية والمنزلية هي السبب الرئيسي لعدم بحثهن عن وظيفة، مقابل 2% من الرجال.

لا تنحصر أنشطة الجمعية في العمل الإنتاجي؛ فقد راكمت منذ عام 2002 مجموعة فنية تضم نحو 180 لوحة لفنانين لبنانيين وعرب وأجانب، عبر ملتقيات للرسم والنحت والفسيفساء شارك فيها فنانون من دول عدة، بينها بريطانيا ورومانيا واليونان والعراق والبحرين والسعودية والكويت.

ومع تراكم الأعمال، تدرس الجمعية الاستفادة من بعض اللوحات لتوفير موارد إضافية تدعم مشاريعها، مع الاحتفاظ بأعمال أخرى ضمن مجموعتها. ولم يبدأ بيع اللوحات بعد، لذلك تبقى العائدات المحتملة خيارا قيد الدراسة، لا مصدر تمويل قائما.

وتواجه المجموعة تحديا في عرضها، إذ لا تتسع المساحة الحالية لجميع الأعمال. ولهذا تعمل الجمعية على تجهيز طابق إضافي، بما يوفر مساحة لإبراز اللوحات وإتاحة المجال أمام الزوار للتعرف إلى المجموعة.

وبين الحفاظ على هذه الأعمال وإمكان الاستفادة منها مستقبلا، تسعى الجمعية إلى الموازنة بين قيمتها الفنية واحتياجات مشاريعها الأخرى، من دون التعامل مع العائدات المحتملة كما لو أنها موارد متاحة بالفعل.

وفي الجانب الصحي، تطور المستوصف الذي بدأته الجمعية إلى مركز للرعاية الصحية الأولية يستقبل مراجعين من رأس المتن ونحو خمسين قرية محيطة. ويقدم خدمات في اختصاصات القلب والأطفال والأنف والأذن والحنجرة والنساء والعيون والعظام والأسنان، إلى جانب الصيدلية واللقاحات وخدمات متابعة الحوامل.

وتُقدَّم الخدمات بأسعار رمزية تتفاوت بحسب نوعها والقدرة على الدفع، لمساعدة المرضى الذين يصعب عليهم تحمل كلفة الرعاية في المؤسسات الخاصة، ويعتمد المركز في توفير الأدوية والمستلزمات على ما يصله من وزارة الصحة وجمعية الشبان المسيحية، فيما أسهمت التبرعات في تأمين الطاقة الشمسية ومعدات طبية، بينها أجهزة لفحص السمع.

لكن توفير الخدمة لا ينهي التحدي؛ إذ يحتاج المركز إلى موارد منتظمة لتأمين الأدوية والمستلزمات والصيانة والنفقات التشغيلية. ويجعل ذلك استمراره مرتبطا بقدرة الجمعية على تأمين الدعم اللازم، حتى تبقى الرعاية متاحة للسكان الذين يقصدونه، ولا تتأثر الخدمات بتراجع المساعدات أو نقص المستلزمات.

تعود جذور هذه المشاريع إلى مبادرة بدأت قبل نحو أربعين عاما في غرفة صغيرة، بحسب رئيسة الجمعية منى غزال.

ومع اتساع الأنشطة، بات الحفاظ على ما تحقق وتطويره يتطلبان مصادر دعم أكثر استقرارا، خصوصا أن لكل مشروع احتياجاته؛ فمشغل الخياطة يحتاج إلى طلبيات وموارد لتوسيع الإنتاج، والمركز الصحي إلى مستلزمات ونفقات تشغيلية، فيما تتطلب المجموعة الفنية إمكانات لحفظ الأعمال وعرضها.

وفي إطار البحث عن دعم إضافي، تستعد الجمعية لتنظيم غداء لجمع التبرعات بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسها، فيما تدرس إمكان تحويل جزء من مجموعتها الفنية إلى مورد يساعدها على مواصلة أنشطتها. وتظل هذه الخطط مرتبطة بتوافر التمويل والقدرة على تنفيذها، في وقت تحاول فيه الجمعية الحفاظ على المشاريع القائمة وتطويرها تدريجيا.

في رأس المتن، تتخذ المبادرات أشكالا مختلفة، لكنها تلتقي عند حاجة المجتمع إلى فرص العمل والخدمات والرعاية. فهند المصري تستعيد مهنتها بعد سنوات من الانقطاع، والعاملات في المشغل يسعين إلى تحويل خبراتهن إلى دخل، فيما يجد مراجعو المركز الصحي خدمات أقرب إلى متناولهم.

وبين هذه الاحتياجات، يبقى التحدي أمام جمعية سيدات رأس المتن تأمين الموارد التي تضمن استمرار مشاريعها، وتحويلها إلى فرص وخدمات أكثر رسوخا في حياة السكان.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - aljazeerarss/a7c186be-1baa-4bd4-9d80-a84 زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
الموز أم البطاطا الحلوة... أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟ صحة

الموز أم البطاطا الحلوة... أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟

يحتوي كل من الموز والبطاطا الحلوة على مجموعة من العناصر الغذائية التي تسهم في اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

منذ 35 دقيقة
"الصحة" تكشف 7 خطوات عملية للتغلب على اضطراب القلق صحة

"الصحة" تكشف 7 خطوات عملية للتغلب على اضطراب القلق

قدمت وزارة الصحة عبر منصتها التوعوية "عش بصحة" دليلاً مبسطاً للتعامل مع اضطراب القلق من خلال 7 خطوات عملية، تشمل التنفس البطيء والعميق، وممارسة النشاط البدني، والنوم المنتظم، والتحدث مع شخص موثوق، وتنظيم المهام، والمواجهة التدريجية للمواقف المثيرة للقلق، وتقنيات الاسترخاء، مع الت...

منذ ساعة
صباحاً أم مساءً؟ ما أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتحسين النوم؟ صحة

صباحاً أم مساءً؟ ما أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتحسين النوم؟

لا تقتصر فوائد فيتامين «د» على تعزيز صحة العظام والمناعة، بل قد تمتد إلى تحسين جودة النوم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص مستوياته في الجسم.

منذ ساعة
حمى الضنك.. الإصابة السابقة بالفيروس قد تزيد خطر العدوى اللاحقة صحة

حمى الضنك.. الإصابة السابقة بالفيروس قد تزيد خطر العدوى اللاحقة

تجربة سريرية تكشف كيف يمكن للإصابة السابقة بحمى الضنك أن تزيد أو تحد من تكاثر الفيروس، ما قد يمهد لتطوير لقاحات أكثر فاعلية ضد سلالاته الأربع.

منذ ساعتين