أبدع فنانون وفنانات في مهرجان المنتجات التحويلية الزراعية بمحافظة دومة الجندل أعمالاً فنية متنوعة، صنعوا فيها مجسمات من نوى التمور وجريد النخيل، إلى جانب لوحات ومشغولات يدوية استخدموا فيها ألواناً طبيعية مستخلصة من الأحجار والنباتات العطرية الملونة. ونظّم المهرجان الذي اختتمت أعماله أخيراً فرعُ وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف، وبرزت في أركانه أعمال فنية تتنوع خاماتها بتنوع موارد البيئة المحلية. واستفاد الفنانون من وفرة الإنتاج الزراعي في المحافظة، فوظّفوا نوى التمور وجريد النخيل في تشكيل مجسمات متنوعة تُبرز الإمكانات الفنية لهذه الخامات، وتقدّم نموذجاً على إعادة توظيف مكونات النخيل في أعمال تجمع بين المهارة اليدوية والقيمة الجمالية. وشملت المشاركات تجارب في إنتاج الألوان من مصادر طبيعية، إذ استخدم الفنانون الأحجار والنباتات العطرية الملونة لاستخلاص الألوان، ثم وظّفوها في تنفيذ لوحات فنية ومشغولات يدوية، فامتدت الاستفادة من عناصر البيئة المحلية لتشمل حتى الألوان الداخلة في إنجاز العمل الفني. ويتوسط أركان المهرجان معرضٌ فني يجمع هذه الأعمال، ويتيح للزوار والمتسوقين الاطلاع على المجسمات واللوحات والمشغولات اليدوية في مكان واحد، كما يمنح المعرض الفنانين والمهتمين، ولا سيما الناشئة منهم، فرصة للتعرف على أساليب الاستفادة من الموارد الطبيعية، من تشكيل المجسمات بخامات النخيل إلى إعداد الألوان المستخدمة في الأعمال المعروضة. وهدف المهرجان إلى رفع مستوى الوعي بالصناعات التحويلية القائمة على وفرة الإنتاج الزراعي في منطقة الجوف، بما يشمله من التمور والزيتون والعسل والخضروات والفواكه.
فنانو دومة الجندل يُحوّلون نوى التمور وجريد النخيل إلى مجسمات وألوان طبيعية
شهد مهرجان المنتجات التحويلية الزراعية بدومة الجندل عرض مجسمات ولوحات ومشغولات يدوية نفذها فنانون باستخدام نوى التمور وجريد النخيل وألوان مستخلصة من الأحجار والنباتات العطرية، في تجربة تبرز إعادة توظيف موارد البيئة المحلية ورفع الوعي بالصناعات التحويلية الزراعية في منطقة الجوف.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.