توسّع الممثلة السورية ريم علي نشاطها الفني باتجاه دراسة العلاج بالفن، مع التركيز على إمكانات الرسم والموسيقى والتقنيات المسرحية في مساعدة الأفراد على التعبير عن مشاعرهم ومواجهة الضغوط النفسية، إلى جانب خبرتها في التمثيل والإخراج.
بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، اتجهت في السنوات الأخيرة إلى دراسة العلاقة بين الفن والحالة النفسية، انطلاقاً من اهتمامها بكيفية توظيف التعبير الفني في أساليب الدعم والعلاج النفسي.
وأفادت في تصريح لموقع “بوسطة” بأنها حصلت على درجة الماجستير في العلاج بالفنون من جامعة باريس سيتيه في فرنسا، وبعد عودتها إلى سورية نفّذت جزءًا من تجربتها عبر ورش عمل استهدفت مجموعة من النساء اللواتي فقدن أفراداً من عائلاتهن، مستخدمة الألعاب المسرحية والقصص وبعض التمارين والتجارب الفنية.
وأوضحت أنها عاشت خلال سنوات الحرب في سوريا ظروفاً تركت آثاراً نفسية عميقة لديها، مشيرة إلى ما رافق تلك المرحلة من نزوح وتهجير قسري وشعور بالذنب وصدمات متعددة، ما دفعها إلى الاهتمام بمسارات الدعم النفسي والمجتمعي من خلال الأدوات الفنية، لا سيما التقنيات المسرحية التي توفر مساحة للتعبير والتفاعل.
يُذكر أن ريم علي أدّت دور البطولة في فيلم «طريق العودة» الذي عرض مؤخراً في دمشق وحلب، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.
أسرة التحرير