أما اليوم، فقد انقلبت المعادلة تماماً؛ كاميرات بحجم كف اليد، وعدسات فائقة الدقة تلتقط أدق التفاصيل وتكشف تعابير الوجوه وحركة الأجساد، وتقنيات إضاءة تجعل الليل نهاراً، إلى جانب طائرات الدرون التي تحلّق فوق المدرج وتنسج من الجو لوحات بصرية آسرة، تكشف جمال المدرج الروماني وتفاصيل وسط عمّان. لقد انتقلنا من زمن كنا ننتظر فيه وصول الصورة إلى الشاشة بصعوبة، إلى زمن أصبحت فيه الصورة تطارد أدق التفاصيل، وتنقل الحدث من قلب المكان إلى العالم بأسره، وكأن التكنولوجيا قررت هي الأخرى أن تخوض نزالاً مع الزمن وتنتصر عليه بالضربة القاضية!
ذاكرة المدرج
يبدو أن المدرج الروماني في وسط عمّان لا يعترف بالتقاعد، ولا يستسلم لمرور الزمن؛ فلهذا الصرح العريق ذاكرة لا تمحوها السنوات، وحكايات لا تزال أصداؤها تتردد بين مدرجاته الحجرية. هنا، قبل نحو خمسين عاماً، كان الأردنيون على م
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.