تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا

خطيب المسجد النبوي يستلهم دروس الصبر والعفة من قصة قميص يوسف عليه السلام

سلّط إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي الضوء في خطبة الجمعة على الدلالات الإيمانية والتربوية في قصة قميص النبي يوسف عليه السلام، مبرزًا معاني التقوى، والصبر، والعفة، والعفو، وحسن الظن بالله، ومحذرًا من الغيرة والحسد والشائعات، وداعيًا لحفظ أمن المملكة ونصرة...

30 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 3
خطيب المسجد النبوي يستلهم دروس الصبر والعفة من قصة قميص يوسف عليه السلام

استعرض إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي الشريف ما ورد في كتاب الله عز وجل من دروس إيمانية وتربوية في قصة قميص النبي يوسف عليه السلام، متناولًا دلالاتها ومحطاتها، وما تجسده من معاني الصبر والعفة والعفو واليقين بلطف الله تعالى وتدبيره. واستهل فضيلته خطبته بحمد الله تعالى على نعمة الأمن والإيمان، موصيًا المسلمين بتقوى الله بوصفها زاد المؤمن ونور بصيرته وحصنه من الفتن، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ». وأوضح الشيخ الثبيتي أن قميص يوسف عليه السلام ورد في ثلاثة مواقف رئيسة، حمل كل منها دلالات وعبرًا؛ إذ ظهر أولًا شاهدًا على كذب إخوته حين ألقوه في غيابة الجبّ، ثم عاد دليلًا على براءته وعفته حين راودته امرأة العزيز عن نفسه، وجاء في المرة الثالثة بشارة بعودة بصر أبيه يعقوب عليه السلام. وأشار إلى أن بداية القصة تحمل درسًا في الحكمة وحفظ النعم، حين نصح يعقوب ابنه يوسف عليهما السلام بعدم إخبار إخوته برؤياه خشية الحسد، في قوله تعالى: «يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ»، مبينًا أن الغيرة إذا استقرت في النفوس أفسدت العلاقات وقد تقود إلى الظلم والعدوان. ونبّه فضيلته إلى أن ليس كل من ذرف الدموع وتصنّع البكاء يكون مظلومًا، وليس كل من ادُّعي عليه يكون ظالمًا، مؤكدًا أهمية التثبت من الأخبار وعدم التسرع في إصدار الأحكام، لا سيما مع انتشار الشائعات وسهولة تداولها. ووصف خروج يوسف عليه السلام من البئر إلى بيت العزيز بأنه من ألطف معاني القدر الإلهي، مشيرًا إلى أن الإنسان قد لا يدرك من أين يأتيه الفرج، فكم من أمر ظنّ صاحبه أنه شرٌّ محض ثم تبيّن بعد حين أن وراءه خيرًا عظيمًا، داعيًا إلى عدم التعجل في الحكم على أقدار الله عند وقوعها، فإن وراء ما يراه الإنسان من محن ألطافًا قد تخفى عليه. وتطرق فضيلته إلى ابتلاء يوسف عليه السلام في بيت العزيز، مؤكدًا أن موقفه من الفتنة يجسد حقيقة التقوى ومجاهدة النفس، وأن العفة تظهر حين يخلو الإنسان بنفسه وتتهيأ له أسباب المعصية، داعيًا إلى الابتعاد عن مواطن الفتن وسدّ ذرائعها حفاظًا على الدين والنفس والعرض. وبيّن أن ما تعرض له يوسف عليه السلام من محن انتهى إلى التمكين، وأن الإنسان قد لا يدرك الحكمة من الأحداث في حينها، مشيرًا إلى أن يوسف عليه السلام جعل من السجن مجالًا للإحسان والتوجيه فكان نافعًا لمن حوله رغم شدة الابتلاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ». وتناول الشيخ الثبيتي موقف يوسف عليه السلام من إخوته بعد أن مكّنه الله في الأرض، موضحًا أنه قابل إساءتهم بالعفو والصفح رغم قدرته على الانتقام، وقال لهم: «لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»، مؤكدًا أن العفو عند المقدرة من أخلاق النفوس الكبيرة، وأن تجاوز أخطاء الماضي يفتح أبواب الإصلاح ويعيد وصل العلاقات. وبيّن أن إرسال يوسف عليه السلام قميصه إلى أبيه كان بشارة بالفرج واجتماع الأسرة بعد طول الفراق، في مشهد يجسد الثقة بوعد الله سبحانه وتعالى وعدم اليأس من رحمته، مبينًا أن القميص كان سببًا وأن الشفاء بيد الله وحده. وأشار إلى أن خاتمة قصة يوسف عليه السلام تحمل معاني عظيمة في الصبر واليقين وحسن الظن بالله، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ»، داعيًا إلى التأمل في عجيب الأقدار وعظمة التدبير الإلهي من خلال هذا القميص، وكيف سخّره الله لعبده يوسف، إذ يسخّر الله للمؤمنين من جنوده ما لا يعلمه إلا هو، وأن لطفه سبحانه يحيط بعباده في مختلف أحوالهم. واختتم فضيلته الخطبة داعيًا الله تعالى أن يعز الإسلام والمسلمين، ويحفظ المملكة العربية السعودية من كيد الكائدين ومكر الماكرين، وأن يجعلها آمنة مطمئنة، ويعم بالخير والرخاء والاستقرار جميع بلدان المسلمين، وأن يرد كيد من أراد البلاد بسوء ويبطل مكره، وأن يكون لأهل فلسطين مؤيدًا ونصيرًا وظهيرًا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما يحب ويرضى، ويوفق ولي عهده لكل خير، ويجعل عملهما في رضاه وينصر بهما الإسلام والمسلمين.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sabq.org - api/rss/articles زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة