تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
راسل: موسم «فورمولا 1» الصعب لن يحدد مسيرتي أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة راسل: موسم «فورمولا 1» الصعب لن يحدد مسيرتي أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة

تربويون: التكامل بين الورقي والمنصات التعليمية يعزز الفهم وينمي مهارات التعلم الذاتي

أفاد تربويون بأن علاقة الطلبة بالكتاب المدرسي شهدت تغيرات ملحوظة في ظل التوسع في استخدام المنصات التعليمية والمصادر الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ اتجه بعضهم إلى القراءة السري...

30 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 2
تربويون: التكامل بين الورقي والمنصات التعليمية يعزز الفهم وينمي مهارات التعلم الذاتي

أفاد تربويون بأن علاقة الطلبة بالكتاب المدرسي شهدت تغيرات ملحوظة في ظل التوسع في استخدام المنصات التعليمية والمصادر الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ اتجه بعضهم إلى القراءة السريعة والملخصات الجاهزة ومشاهدة الشروحات، بدلًا من قراءة الدروس والبحث في محتواها وتحليل المعلومات. وأشاروا إلى أن الكتاب المدرسي لا يزال يحتفظ بمكانته الأساسية في العملية التعليمية، لما يؤديه من دور في تنمية مهارات القراءة والفهم والتحليل وترسيخ المعرفة. واستطلعت «عُمان» آراء عدد من التربويين حول علاقة الطالب بالكتاب المدرسي والمنصات الرقمية.وقال معاذ المحرزي، معلم فيزياء: إن عادات الطلبة في قراءة الكتاب المدرسي ومراجعته شهدت تغيرًا مقارنة بالسنوات السابقة؛ إذ لا يزال بعض الطلبة يحافظون على عادة القراءة التقليدية، من خلال فتح الكتاب ووضع خطوط تحت الأفكار المهمة والعودة إليها قبل الاختبار. غير أن الشريحة الأكبر شهدت تغيرًا واضحًا في عاداتها، تمثل في الميل إلى القراءة السريعة والمختصرة؛ حيث يمر الطالب على الصفحة مرورًا خاطفًا خوفًا من الملل، ويكتفي بالعناوين والملخصات. ويضاف إلى ذلك تفضيل المشاهدة والاستماع على القراءة، إذ أصبح بعض الطلبة يبحثون عن مقاطع فيديو لشرح الدروس قبل أن يسألوا عن الصفحة التي سيبدؤون منها.وأشار المحرزي إلى أن بعض الطلبة أصبحوا أقل ميلًا إلى البحث في الكتاب المدرسي وقراءة الدروس بأنفسهم، في ظل سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يلجأ عدد منهم إلى هذه الأدوات للحصول على الإجابة بسرعة، دون بذل جهد كافٍ لفهمها، وهو ما قد يؤثر في قدرتهم على البحث والاستيعاب. وأضاف أن الإشكالية تكمن في اعتماد بعض الطلبة على الإجابات الجاهزة بدلًا من خوض رحلة البحث والتفكير التي تسهم في بناء الفهم الحقيقي وتعزيز مهارات التعلم الذاتي.وبيّن أنه يمكن تعزيز ارتباط الطالب بالكتاب المدرسي من خلال تطوير محتواه بما يتناسب مع خصائص المتعلمين، وجعله أكثر جاذبية وتفاعلًا، بما يشجعهم على القراءة والفهم والتحليل. وينبغي أن يركز الكتاب على تنمية مهارات التعلم الذاتي والاكتشاف والتحليل، بدلًا من الاقتصار على استرجاع المعلومات. كما يسهم تنويع الاستراتيجيات التعليمية داخل الصف في رفع دافعية الطلبة للتعلم، ومن ذلك توظيف أدوات التلعيب، مثل الكلمات المتقاطعة وتوصيل النقاط لتكوين الأشكال والنماذج، على أن تكون هذه الأنشطة متضمنة في الكتاب المدرسي نفسه، بما يجعل الطالب شريكًا في الدرس ويشجعه على الرجوع إلى الكتاب باستمرار.التكامل بين الكتاب والمنصاتوعن أثر المنصات التعليمية في توظيف الكتب المدرسية، قال محمد الخنبشي، معلم أول فيزياء: إنه يرى أن المعلم الناجح هو من يوازن بين الكتاب والمنصات، فلا يلغي أحدهما ولا يبالغ في الاعتماد على الآخر؛ فالكتاب يظل أساسًا في تنمية مهارات القراءة والتحليل، ويساعد على تثبيت المعارف وتنظيمها في ذهن الطالب، أما المنصات والمحتوى التفاعلي فيكملانه، ويضيفان إليه التفاعل ومزايا التعلم الإلكتروني. ولهذا، فإن الكتاب لم يعد المحور الأوحد للعملية التعليمية، لكنه لم يفقد مكانته أيضًا.وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه الطلبة في استخدام الكتاب المدرسي بفاعلية، في ظل انجذابهم إلى المحتوى الرقمي، تشتت الانتباه بين الكتاب والمنصات؛ إذ ينتقل الطالب بينهما دون أن يستقر على أحدهما، إلى جانب ضعف جاذبية الكتاب وافتقاره إلى الشكل العصري الذي اعتاده الطالب في المحتوى الرقمي، وبطء تحديث الكتب المدرسية التي لا تواكب المستجدات بالسرعة المطلوبة.وأضاف أن من التحديات أيضًا ترسخ قناعة لدى بعض الطلبة بأن المنصات والبحث في الإنترنت يغنيان عن الكتاب المدرسي، وهي قناعة يصعب التعامل معها؛ إذ يتوقع هؤلاء الطلبة أن كل ما يجدونه على الإنترنت صحيح، دون الرجوع إلى المصادر والتحقق من المعلومات.وقال الخنبشي: إن هناك عدة طرق لتطوير الكتاب المدرسي بما يواكب اهتمامات الطلبة واحتياجاتهم التعليمية، من بينها تحديث محتواه بوتيرة أسرع وعلى فترات زمنية أقصر، حتى لا يبدو قديمًا أمام الطالب، وربط صفحاته برموز الاستجابة السريعة والروابط التفاعلية التي تنقل الطالب من النص المطبوع إلى مقطع فيديو أو محاكاة أو تمرين على المنصات التعليمية، بما يحقق التوازن وسلاسة الانتقال بين الكتاب والمصادر الرقمية.وأشار إلى أهمية التوسع في الأمثلة الواقعية المستمدة من البيئة المحلية للطالب، بحيث يرى نفسه ومشكلاته في الدرس أثناء معالجتها، إلى جانب دمج المنصات التعليمية بالكتاب المدرسي، وعدم التعامل معها بوصفها مسارًا منفصلًا، لتصبح جزءًا مكملًا له.من جانبها، قالت أمل الهنائي، مساعدة مديرة مدرسة قميراء للتعليم الأساسي:إن الكتاب المدرسي لا يزال يحتفظ بمكانته الأساسية في العملية التعليمية، رغم التوجه المتزايد للطلبة نحو المصادر الرقمية. وأضافت أن التقنية ليست بديلًا عن الكتاب، بل وسيلة داعمة تثري المعرفة وتعزز التعلم، وأن التكامل بينهما هو الأساس لتحقيق تعليم نوعي.وأشارت إلى أن الاعتماد المفرط على الملخصات قد يحد من عمق الفهم والاستيعاب، ويعزز الحفظ المؤقت بدلًا من التحليل والتفكير. فالكتاب المدرسي يقدم المعرفة بصورة متسلسلة ومتكاملة، بينما تسهم المصادر الرقمية في تبسيط المفاهيم وتعزيزها إذا استُخدمت بالشكل الصحيح.وأوضحت أنه من خلال المتابعة التربوية، يُلاحظ أن الطلبة الذين يواظبون على مراجعة الكتاب المدرسي، مع الاستفادة من المصادر الرقمية، غالبًا ما يظهرون فهمًا أعمق وقدرة أفضل على التحليل والاستنتاج. فتميز الطالب لا يرتبط بمصدر المعرفة وحده، بل بكيفية توظيفه.بين الورقي والرقميوفي السياق ذاته، قالت الدكتورة مريم الشيزاوي، أكاديمية في تكنولوجيا التعليم واختصاصية المعلومات: إن المتأمل في الواقع التعليمي اليوم يدرك عمق التحول الذي تمر به بيئات التعلم، ولا سيما في علاقة الطالب بركنين أساسيين من أركان المعرفة، هما الكتاب الورقي والمحتوى الرقمي المتجدد.وأضافت أن السؤال لم يعد يقتصر على مجرد توفير الأجهزة أو المنصات الرقمية، بل تجاوز ذلك إلى البحث في أثر هذا الانتقال في بنية التفكير وعادات القراءة ومستويات الفهم والاستيعاب لدى الطلبة. ومع هذا التحول المتسارع، تبرز الحاجة إلى قراءة هذا الواقع من خلال ثلاثة محاور أساسية.وأوضحت أن الطالب، عندما يفتح كتابًا ورقيًا، يدخل في مساحة هادئة تتيح لذهنه التمهل وإعادة قراءة السطر، وبناء ذاكرة مكانية مع النص؛ إذ يرتبط موقع الفكرة بموضعها على الصفحة، سواء في أعلاها أو أسفلها. أما أمام الشاشات الرقمية، فتسود حالة من «القراءة المسحية» السريعة، حيث اعتادت العين القفز بين السطور للوصول إلى المعلومة العاجلة. ورغم أن هذا النمط يوفر السرعة، فإنه قد يضعف، على المدى البعيد، مهارة الاستيعاب العميق والتذوق اللغوي، ويعزز التلقي السطحي للمفاهيم المعقدة.وأشارت إلى أن الفروق التربوية تتجلى في طبيعة البيئة التي يوفرها كل من الكتاب الورقي والمحتوى الرقمي؛ فالكتاب الورقي يمثل بيئة تعلم محدودة المشتتات، تعين الطالب على التركيز وتمنحه فرصة الاستغراق الذهني دون مقاطعات، بينما يوفر المحتوى الرقمي بيئة مفتوحة وواسعة، لكنها محاطة بالمشتتات. فالطالب أثناء القراءة الرقمية يستهلك جزءًا من جهده الذهني في مقاومة الإشعارات والروابط التشعبية.وأكدت أنه حتى يستفيد الطلبة من هذا التدفق المعرفي دون تشتت، لا بد من تدريبهم على مهارات انتقاء المعلومات والتفكير الناقد، بحيث يدخل الطالب إلى العالم الرقمي بدوافع محددة وأسئلة موجهة، مع تشجيعه باستمرار على إعادة صياغة ما يقرأه رقميًا، من خلال تدوين أفكاره بخط اليد وتلخيصها بما يساعد على تثبيتها.كما أوضحت أن الواقع والخبرة التربوية يؤكدان صعوبة الاستغناء التام عن الكتاب الورقي؛ لأن العملية التعليمية ستفقد إحدى ركائزها الأساسية في بناء الفكر وتطوير مهارات الكتابة والتركيز. وفي المقابل، فإن التغافل عن التكنولوجيا سيعزل الطالب عن واقعه الرقمي، ما يجعل التكامل بين الكتاب الورقي والمحتوى الرقمي ضرورة لتحقيق تعلم متوازن وفاعل.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى جريدة عمان - آخر الأخبار زيارة المصدر
ترسيم الحدود الشعرية العربية ثقافة وفنون

ترسيم الحدود الشعرية العربية

لو سألت عدة شعراء: ما الفارق بين القصيدة الحرة وقصيدة النثر؟ ستحصل على إجاباتٍ مختلفة، وهو ما يعني أن ترسيم الحدود بين الأنواع على خريطة الشعر لم ينتهِ بعد.البعض يرى أن القصيدة الح...

منذ 15 دقيقة
إيفا غيفورغيان تستحضر مقطوعات كبار المؤلفين الموسيقيين في المتحف الوطني ثقافة وفنون

إيفا غيفورغيان تستحضر مقطوعات كبار المؤلفين الموسيقيين في المتحف الوطني

قدمت عازفة البيانو الروسية الأرمينية إيفا غيفورغيان ليلة موسيقية بعنوان "لحن على وتر الثقافات" خلال أمسيتين احتضنهما المتحف الوطني يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، ضمن الموسم الثاني للمو...

منذ 16 دقيقة
سيل من الرثاء لـ«عملاق المسرح والشاشة» باتريك ستيوارت نجم «ستار تريك» و«إكس-من» ثقافة وفنون

سيل من الرثاء لـ«عملاق المسرح والشاشة» باتريك ستيوارت نجم «ستار تريك» و«إكس-من»

توالت عبارات الرثاء والتعازي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاة الممثل البريطاني المخضرم باتريك ستيوارت.

منذ 47 دقيقة
فيديو: طهاة بلا سكاكين... وهواة يتنافسون على اللقب ثقافة وفنون

فيديو: طهاة بلا سكاكين... وهواة يتنافسون على اللقب

مسابقة طهي غير تقليدية في جبال الألب الفرنسية، يرتدي فيها الطهاة قفازات الملاكمة ويوجهون الهواة لإعداد طبق في 20 دقيقة فقط!

منذ ساعة