بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن
كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل...
19 أكتوبر 20261 د للقراءة8
كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل الإمام أبا حامد الغزالي رحمه الله كان من أبلغ من تطرق لهذه الحقيقة. فقد جعل للصلاة جسداً وروحاً، وقرر أن "حضور القلب هو روح الصلاة"، وأن المعاني الباطنة التي تحيا بها الصلاة ستة: «حضور القلب، والتفهم، والتعظيم، والهيبة، والرجاء، والحياء». ثم لم يكتف بهذا التقرير، وإنما أفرد في إحياء علوم الدين فصلاً يبين فيه ما ينبغي أن يحضر في القلب عند كل ركن من أركان الصلاة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.