تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو أسرار العناية الفرنسية لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء تحديات التمويل العقاري في سوريا: بين إصلاح البنية التحتية وتوسيع الإقراض صنع دوارة رياح ومقياس مطر منزلياً مع الأطفال باستخدام أكواب بلاستيكية معاد تدويرها ضحايا وانقطاع كهرباء وإلغاء رحلات جراء عاصفتي بويلو وأوستن في شمال أوروبا من قلب البابون إلى الخنازير: محطات تاريخية في زراعة الأعضاء بين الأنواع تركي آل الشيخ يعلق على بيان نقابة الممثلين في مصر أخبار دوري أبطال آسيا للنخبة: الأهلي والقادسية والاتحاد في مواجهات حاسمة بالجولة الثالثة الأندية السعودية في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة: تأجيل مباراة النصر والوصل زينيت يتصدر الدوري الروسي بعد فوز مثير على دينامو محج قلعة ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو أسرار العناية الفرنسية لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء تحديات التمويل العقاري في سوريا: بين إصلاح البنية التحتية وتوسيع الإقراض صنع دوارة رياح ومقياس مطر منزلياً مع الأطفال باستخدام أكواب بلاستيكية معاد تدويرها ضحايا وانقطاع كهرباء وإلغاء رحلات جراء عاصفتي بويلو وأوستن في شمال أوروبا من قلب البابون إلى الخنازير: محطات تاريخية في زراعة الأعضاء بين الأنواع تركي آل الشيخ يعلق على بيان نقابة الممثلين في مصر أخبار دوري أبطال آسيا للنخبة: الأهلي والقادسية والاتحاد في مواجهات حاسمة بالجولة الثالثة الأندية السعودية في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة: تأجيل مباراة النصر والوصل زينيت يتصدر الدوري الروسي بعد فوز مثير على دينامو محج قلعة

المشي 12 ألف خطوة يومياً.. عادة بسيطة تعزّز صحتك النفسية والبدنية وتمنحك المزيد من النشاط

المشي 12 ألف خطوة يومياً.. عادة بسيطة تعزّز صحتك النفسية والبدنية وتمنحك المزيد من النشاط newspress Mon, 10/26/2026 - 07:15

26 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 4
المشي 12 ألف خطوة يومياً.. عادة بسيطة تعزّز صحتك النفسية والبدنية وتمنحك المزيد من النشاط

يُعدّ المشي من أبسط الأنشطة البدنية وأكثرها فائدة للصحة، إذ لا يتطلب معدات خاصة أو اشتراكاً في نادٍ رياضي، ويمكن ممارسته يومياً بما يتناسب مع قدرات كل شخص وظروفه. ويُعتبر المشي 12 ألف خطوة يومياً هدفاً يسعى إليه كثيرون لتعزيز لياقتهم البدنية وتحسين صحتهم العامة، خاصةً عند اعتماده جزءاً من نمط حياة نشط ومتوازن. ولا تقتصر فوائد المشي على حرق السعرات الحرارية والمساعدة في ضبط الوزن، بل تمتد لتشمل دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتحسين القدرة على التحمل، والمساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم. كما ينعكس النشاط البدني المنتظم إيجاباً على الصحة النفسية، إذ يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر والقلق، وتحسين المزاج وجودة النوم، وتعزيز الشعور بالراحة والرفاهية. ومع ذلك، لا يُشترط الوصول إلى 12 ألف خطوة يومياً للاستفادة من هذه الفوائد؛ فاحتياجات الجسم تختلف من شخص إلى آخر، ويمكن تحقيق تحسّن ملحوظ من خلال زيادة عدد الخطوات تدريجياً وفقاً للقدرة البدنية والحالة الصحية. والأهم هو الاستمرارية واختيار مستوى من النشاط يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

يمكن القول إن رياضة المشي قد شهدت طفرة هائلة في شعبيتها خلال السنوات القليلة الماضية. أثبت هذا النشاط البسيط المتمثل في وضع قدم أمام الأخرى أنه ركيزة ثابتة وفعاّلة لتعزيز الصحة البدنية والرفاهية النفسية على حد سواء. وقد ساعد في ذلك تزايد الإقبال على أشكال التمارين الرياضية ذات التأثير المنخفض على المفاصل والجسم. لقد ولت أيام شعار "إما بذل أقصى جهد أو التوقف تماماً"؛ فنحن نعلم اليوم أنه على الرغم من فوائد تمارين عالية الكثافة مثل HIIT، إلا أن ممارسة أنشطة بدنية أكثر استدامة يمكن أن تحقق نتائج ممتازة أيضاً. تشير الدراسات إلى أن التمارين عالية الكثافة تؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات "الكورتيزول" (هرمون التوتر)؛ وهو تأثير يصبح أكثر وضوحاً في منتصف العمر، حيث تجعلنا التقلبات الهرمونية أكثر عرضة لآثار التوتر. لا يُعد المشي حلاً سحرياً؛ إذ ينصح الخبراء -ما لم تكن مبتدئاً تماماً- بتنويع التمارين الرياضية، وإدراج تدريبات القوة ضمن روتينك الأسبوعي مرتين على الأقل. يُعد المشي ممتازاً لصحة القلب ووسيلة رائعة للتعامل مع التوتر، لكن صحتنا العامة ستكون في حال أفضل بكثير إذا أضفنا تدريبات القوة إلى روتيننا الأسبوعي، خاصة في منتصف العمر. فبدءاً من منتصف الثلاثينيات، نبدأ في فقدان الكتلة العضلية وكثافة العظام، وهي عملية تتسارع مع التغيرات الهرمونية المصاحبة لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث. لذا، من الضروري ممارسة تمارين القوة لحماية المفاصل والعظام، ودعم التمثيل الغذائي، مما يسهم في تحسين نتائجنا الصحية على المدى الطويل. أما فيما يتعلق بتكوين الجسم، فمن المعروف أن المشي قد يكون نقطة انطلاق ممتازة لمن يرغب في زيادة نشاطه البدني بهدف إنقاص الوزن كما ورد في موقع Women’s Health. من المهم الاطلاع الى بعد الأربعين.. تمارين قد تضرّكِ بدل أن تفيدكِ! تعرّفي إليها وكيف تستبدلينها بأمان.

يُعدّ المشي من أبسط أشكال النشاط البدني التي يمكنكِ إدراجها في روتينكِ اليومي، إذ لا يتطلّب معدات رياضية خاصة أو اشتراكاً في نادٍ رياضي، بل يكفي تخصيص وقت منتظم للحركة والاستمتاع بفوائدها الصحية. ومع تزايد الاهتمام باتباع أنماط حياة أكثر نشاطاً، يبرز المشي 12 ألف خطوة يومياً كهدف يسعى كثيرون إلى تحقيقه لدعم صحتهم البدنية والنفسية، وتحسين مستويات الطاقة، وتعزيز الشعور بالحيوية. لكن هل تحتاجين فعلاً إلى بلوغ 12 ألف خطوة يومياً للاستفادة من فوائد المشي؟ وما تأثير هذه العادة في صحة القلب والوزن والمزاج؟ إليكِ أبرز المعلومات التي تساعدكِ على فهم فوائد المشي وكيفية الاستفادة منه بطريقة صحية ومستدامة.

يساعد المشي المنتظم على تحسين اللياقة البدنية ودعم وظائف الجسم المختلفة، ولا تقتصر فوائده على حرق السعرات الحرارية، بل تمتد لتشمل صحة القلب والأوعية الدموية والعضلات والعظام.

يساهم المشي بوتيرة معتدلة أو سريعة في تحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي، ودعم الدورة الدموية، والمساعدة على تنظيم ضغط الدم. كما يرتبط النشاط البدني المنتظم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، خصوصاً عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وعادات صحية أخرى. ويمنحكِ الوصول إلى 12 ألف خطوة يومياً فرصة لزيادة مدة الحركة خلال اليوم، لكن الفائدة تعتمد أيضاً على سرعة المشي ومدته ومستوى لياقتكِ البدنية.

يزيد المشي من استهلاك الجسم للطاقة، ما قد يساعدكِ على تحقيق توازن أفضل بين السعرات الحرارية التي تتناولينها وتلك التي تحرقينها. وتختلف كمية السعرات المحروقة بحسب وزن الجسم، وسرعة المشي، وطبيعة المسار، ومدة النشاط. وقد يكون المشي 12 ألف خطوة يومياً مفيداً لمن يسعى إلى خسارة الوزن، خصوصاً عند اقترانه بنظام غذائي متوازن يتناسب مع احتياجات الجسم. ومع ذلك، لا يضمن هذا العدد وحده خسارة الوزن، إذ تتداخل عوامل عدة في تحديد النتائج. ما رأيك باكتشاف 5 عادات يومية تظنينها صحية وهي تدمر مناعتكِ بدل تقويتها.

يساعد المشي على تنشيط عضلات الساقين والأرداف، كما يُعدّ من الأنشطة التي تحمّل الجسم وزنه، ما يساهم في دعم صحة العظام والحفاظ على القدرة الحركية مع التقدم في العمر. ويمكنكِ تعزيز هذه الفوائد من خلال الجمع بين المشي وتمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً، وفقاً لقدراتكِ البدنية وحالتكِ الصحية.

قد يساعد الالتزام بالمشي على تحسين القدرة على التحمل تدريجياً، ما يجعل أداء الأنشطة اليومية، مثل صعود الدرج والمشي لمسافات أطول، أكثر سهولة مع الوقت. كما أن تقسيم الخطوات على فترات مختلفة خلال اليوم قد يكون وسيلة عملية لزيادة الحركة، خصوصاً إذا كنتِ تقضين ساعات طويلة في الجلوس أمام المكتب أو في المنزل.

لا تقتصر فوائد المشي على الجسم، بل تشمل الصحة النفسية أيضاً، إذ يمكن أن يكون وسيلة بسيطة للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية وتحسين الحالة المزاجية.

على الرغم من انتشار هدف 10 آلاف خطوة يومياً أو أكثر، فإن هذا العدد ليس شرطاً أساسياً للحصول على فوائد المشي. وتشير الأدلة العلمية إلى أن زيادة عدد الخطوات ترتبط عموماً بفوائد صحية، حتى عند الوصول إلى أعداد أقل من 10 آلاف خطوة، مع اختلاف النتائج بحسب العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط. لذلك، لا تحتاجين إلى إجبار نفسكِ على بلوغ 12 ألف خطوة يومياً منذ البداية. فإذا كنتِ قليلة الحركة، فقد يكون البدء بـ4 آلاف أو 5 آلاف خطوة يومياً، ثم زيادة العدد تدريجياً وفق قدرتكِ، خياراً أكثر واقعية واستدامة. والأهم من مطاردة رقم محدد هو الاستمرار في الحركة، وتقليل فترات الجلوس الطويلة، والوصول تدريجياً إلى مستوى نشاط يناسبكِ. وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة من النشاط البدني الهوائي المعتدل أسبوعياً، أو ما يعادلها من النشاط الشديد، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين أسبوعياً على الأقل.

إذا كنتِ ترغبين في زيادة عدد خطواتكِ اليومية، فليس من الضروري تخصيص ساعتين متواصلتين للمشي. يمكنكِ توزيع الخطوات على فترات قصيرة، ما يجعل تحقيق الهدف أسهل ضمن جدولكِ اليومي.

تعتمد الوتيرة المناسبة على مستوى لياقتكِ البدنية وأهدافكِ الصحية. ويمكنكِ البدء بالمشي المريح، ثم زيادة السرعة تدريجياً عندما تشعرين بأن جسمكِ أصبح أكثر قدرة على التحمل. ومن الطرق البسيطة لتقدير شدة المشي المعتدل اختبار الكلام؛ فإذا كنتِ تستطيعين التحدث أثناء المشي، لكنكِ تجدين صعوبة في الغناء، فقد تكون الوتيرة معتدلة. وإذا كان هدفكِ تحسين اللياقة القلبية والتنفسية، يمكنكِ إدخال فترات من المشي السريع ضمن جولتكِ، مع العودة إلى وتيرة أبطأ عند الحاجة. واحرصي على ارتداء حذاء مريح ومناسب، وشرب الماء، واختيار مسار آمن. أما إذا كنتِ تعانين من مشكلات صحية مزمنة، أو آلام مستمرة في المفاصل، أو لم تعتادي ممارسة النشاط البدني، فمن الأفضل زيادة الحركة تدريجياً واستشارة مختص صحي عند الحاجة.

يُعدّ المشي آمناً لمعظم الأشخاص، لكن الانتقال المفاجئ من نمط حياة قليل الحركة إلى المشي لمسافات طويلة قد يؤدي إلى الشعور بالتعب أو ألم القدمين والساقين، وقد يزيد احتمال الإصابة بالإجهاد أو الإصابات الناتجة عن الاستخدام المفرط. لذلك، من الأفضل زيادة عدد الخطوات تدريجياً، وأخذ فترات راحة عند الحاجة، وعدم تجاهل الألم المستمر أو غير المعتاد. وإذا شعرتِ بألم في الصدر، أو ضيق نفس شديد وغير معتاد، أو دوخة شديدة أثناء المشي، فتوقفي عن النشاط واطلبي تقييماً طبياً مناسباً. قد يشكّل المشي 12 ألف خطوة يومياً عادة مفيدة لتعزيز النشاط البدني، ودعم صحة القلب، والمساعدة على التحكم في الوزن، وتحسين المزاج وجودة النوم. لكن الرقم ليس قاعدة ثابتة تناسب الجميع، ولا يتطلب الأمر الوصول إليه يومياً للاستفادة من الحركة. ابدئي من المستوى الذي يناسبكِ، وزيدي خطواتكِ تدريجياً، واجعلي المشي جزءاً ممتعاً من حياتكِ اليومية. فالحركة المنتظمة، مهما كانت بدايتها بسيطة، أفضل من انتظار الوقت المثالي للبدء، والاستمرارية هي الأساس لتحقيق فوائد صحية طويلة الأمد. ينصح بمتابعة نصائح طبية ورياضية لمنع ترهّل الجسم ودعم تماسكه أثناء خسارة الوزن. * ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، يجب استشارة طبيب مختص.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sayidaty.net - snapchat زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
كندة علوش: مرضي كان نعمة من الله وأصبحت أقدّر أبسط النعم صحة

كندة علوش: مرضي كان نعمة من الله وأصبحت أقدّر أبسط النعم

كندة علوش: مرضي كان نعمة من الله وأصبحت أقدّر أبسط النعم newspress Mon, 10/26/2026 - 08:54

منذ 24 دقيقة
علاج مركب يطيل البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الرئة صحة

علاج مركب يطيل البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الرئة

كشفت دراسة سريرية أن الجمع بين عقاري "إمديلترا" و"إمفينزي" يقلل خطر الوفاة بنسبة 58% لدى المصابين بسرطان الرئة صغير الخلايا في مراحله المتقدمة، مقارنة باستخدام "إمفينزي" وحده.

منذ ساعة
روسيا.. دواء جديد على شكل كبسولات لعلاج مرض السكري والسمنة صحة

روسيا.. دواء جديد على شكل كبسولات لعلاج مرض السكري والسمنة

أعلن دينيس بابكوف، نائب رئيس جامعة فولغوغراد الطبية للبحوث، أن علماء الجامعة ابتكروا دواء جديدا على شكل كبسولات لعلاج النوع الثاني من داء السكري والسمنة، وبدأوا التجارب السريرية.

منذ ساعة
حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب صحة

حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب

أشار الدكتور سانجار يونوسوف إلى أن تناول القهوة على معدة فارغة، والإفراط في تناول الأطعمة الدهنية والوجبات الكبيرة، قد يؤدي إلى الشعور بحرقة المعدة في الصباح.

منذ ساعة