تشهد ملاعب الكويت اليوم الجمعة استئناف منافسات الجولة الثامنة من دوري زين الممتاز لكرة القدم، حيث تُقام مباراتان؛ الأولى تجمع الفحيحيل مع الصليبيخات عند الساعة 5:25 مساءً على استاد التضامن، والثانية بين الشباب والتضامن عند الساعة 7:40 مساءً على استاد الشباب. كما تستكمل الجولة غداً السبت بمباراتين، إذ يستضيف العربي فريق النصر على استاد صباح السالم في تمام الساعة 5:25 مساءً، بينما يلتقي الجهراء مع القادسية على استاد مبارك العيار عند الساعة 7:40 مساءً.
يخوض الفحيحيل، الذي يحتل المركز السابع برصيد 9 نقاط، لقاءه أمام الصليبيخات الحادي عشر برصيد 4 نقاط، ساعياً لاستعادة توازنه بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها في الجولة السابقة أمام الجهراء بنتيجة 0-3. ويولي الجهاز الفني للفريق، بقيادة المدرب السلوفاكي مارتن سيفيلا، أهمية كبيرة لمباراة اليوم، إذ يرى أن الفوز بالنقاط الثلاث ضرورة حتمية لتجنب أي تبعات سلبية قد تترتب على الخسارة، خاصة مع اكتمال صفوف الفريق بوجود المهاجم البرازيلي فيتور داسيلفا، ودعم مجلس الإدارة برئاسة حمد الدبوس عبر إبرام صفقات نوعية. في المقابل، يطمح الصليبيخات لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، مستنداً إلى مستواه الجيد وآخرها تعادله مع السالمية بنتيجة 2-2.
أما في لقاء الشباب والتضامن، فتتشابه ظروف الفريقين إلى حد كبير، حيث حقق كل منهما نتيجة إيجابية في الجولة الماضية. فقد تعادل الشباب، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 8 نقاط، مع النصر بنتيجة 2-2 تحت قيادة المدرب البرازيلي واغنر، مقدماً أداءً قوياً بفضل تطور مستوى عدة لاعبين، أبرزهما صاحبا الهدفين يعقوب الطراروة والبرازيلي سيلفا. في المقابل، حقق التضامن، صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط، فوزه الأول في البطولة بتغلبه على الساحل بنتيجة 3-2، وذلك تحت إشراف المدرب عادل مرزوق الذي تولى المهمة بعد فسخ عقد المدرب البوسني إيغور. ويعتمد مرزوق بشكل كبير على نجم الفريق وهدافه عبدالرحمن الرشيدي، الذي بات مرشحاً للانضمام إلى قائمة المنتخب الوطني (الأزرق) خلال فترة التوقف الدولية.
ويدخل العربي، الذي يحتل المركز السادس برصيد 9 نقاط، مواجهته أمام النصر بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الأخير على القادسية بثلاثية نظيفة، بهدف تحقيق انتصاره الثالث توالياً تحت قيادة مدربه دراكو والاقتراب من المربع الذهبي. ويملك العربي عدة أوراق رابحة، من بينها علي خلف وإيوالا ويوسف ماجد، الذين سجلوا أهداف الفوز في المباراة السابقة. في المقابل، يقع على عاتق مدرب النصر ظاهر العدواني مسؤولية كبيرة، إذ يسعى لتجاوز سلبيات مباراة الشباب التي كلفته نقطتين ثمينتين، والحفاظ على مركزه الثالث منفرداً برصيد 13 نقطة، مستغلاً خبرته في مواجهة الفرق الكبرى.
وتُختتم الجولة بمواجهة الجهراء التاسع برصيد 7 نقاط مع القادسية الرابع برصيد 12 نقطة، وهي مباراة تتسم بالندية وتخرج عن نطاق التوقعات. ويأمل الجهراء، الذي حقق فوزاً مستحقاً على الفحيحيل بثلاثية، في تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تحت قيادة مدربه أحمد عبدالكريم، مستفيداً من الروح المعنوية العالية لدى اللاعبين. أما القادسية، الذي تعرض لخسارة قاسية في الديربي بنتيجة 0-3، فيسعى جاهدة لاستعادة توازنه الفني والنفسي سريعاً. ومن المتوقع أن يجري المدرب محمد إبراهيم عدة تغييرات في التشكيلة بعد الأداء المتواضع الذي قدمه معظم اللاعبين أمام العربي، مع غياب اللاعب خالد محمد إبراهيم بسبب إصابة بتمزق في العضلة الخلفية ستبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.