◄ المسابقة تهدف إلى تحفيز التجارب الإبداعية وتسليط الضوء على الممارسات المهنية الرائدة
◄ نطمح إلى رفع مستوى تنافسية الإعلام العُماني وفتح آفاق أوسع للإبداع في المحتوى المحلي
شدّد معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحرّاصي، وزير الإعلام، على أن مسابقة الإجادة الإعلامية تُشكّل منصة وطنية تهدف إلى ترسيخ ثقافة التميّز والابتكار في الممارسة الإعلامية، ودفع الكفاءات لتقديم أعمال ذات جودة عالية تساهم في تطوير المحتوى الإعلامي العُماني، وتزيد من قدرته على مواكبة التغيرات السريعة التي تشهدها صناعة الإعلام.
وأوضح معاليه، في تصريح صحفي على هامش حفل توزيع جوائز مسابقة الإجادة الإعلامية لعام 2026، والمقرر إقامته يوم غد الاثنين بمسرح وزارة الإعلام، أن المسابقة التي بدأت دورتها الأولى في عام 2004، رسّخت مكانتها كإحدى المبادرات الوطنية الداعمة للتنافس الإيجابي داخل القطاع الإعلامي، حيث ساهمت في اكتشاف الكفاءات الوطنية وتقدير إنجازاتها في ميادين الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي.
وأضاف معاليه أن التحولات الرقمية والتطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يفرضان ضرورة مواصلة تحديث أدوات العمل وطرق الإنتاج، وتعزيز مهارات الممارسين الإعلاميين لاستخدام التقنيات الحديثة في ابتكار محتوى ذي قيمة، مع التمسك بمبادئ الدقة والمصداقية والمسؤولية المهنية.
ولفت معاليه الانتباه إلى أن قيمة المسابقة لا تقتصر على تكريم الأعمال الفائزة فحسب، بل تمتد لتشجيع التجارب الإبداعية وإبراز الممارسات المهنية المتميزة، مما يتيح الاستفادة من النماذج الناجحة ويحفز على التطوير المستمر، مؤكدًا أن الارتقاء بالإعلام يتطلب الجمع بين الابتكار وجودة الأداء والالتزام بالمعايير المهنية.
وبيّن معالي الدكتور أن وزارة الإعلام تتطلع إلى أن تكون المسابقة عاملًا مساهمًا في تعزيز تنافسية الإعلام العُماني، وتوسيع آفاق الإبداع في المحتوى المحلي، وترسيخ ممارسات تلبي متطلبات المرحلة وتطلعات المجتمع، بما يدعم حضور الإعلام العُماني وتأثيره، ويساند مسيرة تطويره المستمرة.