تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية

سارة فرنسيس: «كلب ساكن» وضع لشخصين في مكان وزمان مؤقتين… وهما يدركان عجزهما عن التواصل

بيروت ـ «القدس العربي»: يترك فيلم “كلب ساكن” المشاهد في حال انتظار وترقب حتى بلوغه مشهد الختام. وفي هذه الأثناء يلعب ما يشبه “طُرّة نقشة” مراهناً على كلمة من هنا أو نظرة من هناك، لربما تؤدي إلى قرار إيجابي بين زوجين. إنما في فيلم تميز بالصمت والعاطفة التائ...

24 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 35
سارة فرنسيس: «كلب ساكن» وضع لشخصين في مكان وزمان مؤقتين… وهما يدركان عجزهما عن التواصل

بيروت ـ «القدس العربي»: يترك فيلم “كلب ساكن” المشاهد في حال انتظار وترقب حتى بلوغه مشهد الختام. وفي هذه الأثناء يلعب ما يشبه “طُرّة نقشة” مراهناً على كلمة من هنا أو نظرة من هناك، لربما تؤدي إلى قرار إيجابي بين زوجين. إنما في فيلم تميز بالصمت والعاطفة التائهة يبقى الرهان عاجزاً عن الحسم إذ لا حياة ولا وفاة. “كلب ساكن” فيلم يطل على العين بصورة خارجية خريفية ليست محببة اجمالاً. وصورة داخلية معتقة المحتويات كئيبة الجدران. وشخصان بالكاد تتخطى جملتهما بضع كلمات، وكفى، في حين يحظى الكلب بالحوار الأطول وبصوت مرتفع. ورغم الموسيقى التي تقصدتها المخرجة كامتحان لوله يأتي أو لا يأتي، بقيت المسافة بعيدة بين الطرفين، واستمرّ المشاهد أسير رهانه. في “كلب ساكن” حيث ولجت المخرجة سارة فرنسيس إلى عالم المتزوجين تركت للمشهد حرية تشكيل الحوار أو الإيحاء به. إذ شكل هذا المشهد وتلك الصورة أهمية مضافة إلى الحوار المختصر بين بطلي الفيلم. محاولات بُذلت لرأب الصدع بين عايدة ووليد ولكن… يبدو أنها علاقة لم تعد تعثر على مساحة آمان وشغف. فيلم مشاعر وصوت نجحت سارة فرنسيس في جذب المشاهدين إليه. فكل متابع له لابد سيجد نفسه في نظرة، أو في لمسة تمناها ولم تحدث بين البطلين، أو في كلمة حب لم تُسمع. فكان ما كان، وانتصرت مشاهد الوحدة الداخلية المرئية. “كلب ساكن” من بطولة شيرين كرامة ونداء واكيم، يلعب حالياً في سينما متروبوليس. هنا حوار مع المخرجة سارة فرنسيس: ■ فيلم “كلب ساكن” تحذير هادئ أم صارخ من انقطاع الزمن بين زوجين أم هو رغبة للاختبار الفني لدى سارة فرنسيس؟ ■ أعتقد بأنه ليس هذا الاحتمال ولا ذاك. الموضوع الذي عالجه الفيلم لم يكن في خدمة التجربة الفنية، بل تكاملا معاً. ولا أنظر إلى الفيلم كرسالة تعليمية ولا تحذيراً، بل هو طرح لواقع كما أراه، أو كما هي الشخصيات في خصوصياتها. لكل متلق حريته في التفاعل مع الفيلم، وأن يشعر بأنه يشبهه، أو لا يشبهه. يتشكل الفيلم من ملاحظات أو طرح لحالة ما، أنظر إليها كمخرجة والتزم بترك مساحة تعبير للشخصيات والمكان. ركز الفيلم على المساحة غير الواضحة وغير المحددة في تلك العلاقة، بحيث لا نستطيع الاستنتاج ما إذا كانت على قيد الحياة أم ماتت. قد تستمر علاقات من هذا النوع لسنوات، والسؤال هو: متى ندرك أن علاقةً ما قد انتهت؟ إذا لم يحدث ما يؤدي إلى قطيعة واضحة، فما هي هذه المنطقة الرمادية التي تبقى فيها العلاقة معلّقة بين الاستمرار والانتهاء.. والسؤال يُطرح عن تلك العلاقة التي يبتكرها كل منهما منفرداً في مخيلته؟ والأهم أن كلٍ منهما ليس على دراية ما إذا كان الآخر قد ترك العلاقة، أم ما يزال متمسكاً بها. ■ ما الذي حمّسك لاختيار هذا الموضوع الذي تتساكن في ظله الكثير من “الكوبلات”؟ ■ سؤال صعب. كتبت الفيلم منذ سبع سنوات، ثم توقفت. هو رغبة بوضع شخصين في مكان وزمان مؤقتين. شخصان يُدركان أنهما لا يُحسنان التواصل. وهذا ما شكّل بالنسبة لي اختباراً. كانت الصورة الأولى التي خطرت ببالي هي مشهد لقائهما بعد عودة الزوج من السفر. جرّبت بداية التعرّف إلى تلك الشخصيات وخلفياتها ومن هي؟ ومنذ متى عُقد هذا الزواج؟ وخلفيات سفر الزوج؟ إذ أن شخصيات الفيلم كانت تحتاج لأن نوضح ماهيتها. شخصياً، أميل إلى الأفلام التي لا تعتمد على أحداث استثنائية أو مثيرة، بل تنشغل بالحروب الصغيرة في الحياة اليومية، وبكيفية تداخل المساحات الجغرافية والعاطفية وتأثير كلّ منها في الأخرى. ■ كيف لغربة الجسد أن تعزز غربة القلب والروح والرغبة؟ وهو بناء ملموس بقوة في الفيلم فهل كان مقصوداً من قبلك؟ ■ طرحت السؤال ولم أجد الجواب إن كانت حياة هذين الشخصين مستمرة معاً؟ وهل كانت العلاقة العاطفية بينهما على خير ما يرام؟ الجواب هو أني لست متأكدة من ذلك. وربما غربة أحد الزوجين تؤدي لعلاقة أطول كونهما كشريكين لن يتواجهان مع المشكلات المتنوعة لحظة بلحظة. في وضعية السفر يشعر كلا الطرفين بأنهما حيال أمان نفسي، وبنوع من المرجعية، أي هما ما يزالان متعلقين برابطهما الأول. محاولة استرجاع لقائهما الأول، وغرامهما الأول لم تنجح، وأثبتت المحاولة وكأنها استرجاع لنوع من الأشباح. ■ لماذا تركت لقاء الزوجين بعد سفر في برودٍ بليغ الوقع؟ ■ الملاحظة صحيحة. لم تكن الزوجة تعلم أن زوجها سيأتي، وكان مجيئه المفاجئ بحدّ ذاته كفيلاً بإثارة التوتر. ما نفهمه أن تراكماً واشكالات في علاقتهما سبقت هذا اللقاء وكانت واضحة. ■ صورة الخارج تواطأت مع صورة الداخل لتعطينا مشهداً ثالثاً صامتاً بين وليد وعايدة. كم كان مقصوداً منك إظهار الهوة بين زوجين؟ ■ كنت قد صممت على التصوير في منزل شبه مهجور. منزل مملوك للزوجين ولا يعيشان فيه، ولا ينتميان إليه، إضافة إلى برودة الطقس والضباب. في هذه الأجواء كان الزوجان في جسدين خاليين من أية حميمة. منذ دخول الممثلين إلى هذا المنزل أثناء التصوير خُلقت هذه الطاقة. ■ وماذا عن تصوير المشاعر والأحاسيس وهل لها صعوبتها الخاصة؟ ■ يمكنني القول إن الفضل الكبير للممثلين. حتى لو سعيت كمخرجة لتركيب مشهد فهو لن يركب بسلاسة وبشكل طبيعي. تحادثت مع بطلي الفيلم عن خلفية كل شخصية. وتحادثنا عن أهداف هذا المشهد وذاك. وعندها باتت كل شخصية على دراية إلى أين ستصل، وتدرك تماماً ما الذي يزعجها لدى الطرف الآخر. وهكذا يمكنني القول إن أسلوب الكلام الذي اتبعه الزوجان في لقائهما هو الذي أوحى بهذا الإحساس. ■ بطلا الفيلم شيرين كرامة ونداء واكيم ممثلان لهما حضورهما في الأفلام المستقلّة فقط؟ لماذا وقع الخيار عليهما؟ ■ سابقاً كان لشيرين كرامة حضورها في المسرح حيث مثّلت مع روجيه عسّاف وانطوان كرباج منذ حوالي العقدين من الزمن، ومع غيرهما. ولها خبرتها الواسعة في المسرح، ومن ثمّ هاجرت مع عائلتها. “كلب ساكن” هو أول فيلم طويل تؤدي فيه دور البطولة. يعيش نداء واكيم في فرنسا ويمثّل في أفلام مستقلة. أعرف شيرين منذ كنتُ على مقاعد الجامعة ورأيتها تمثِّل على خشبة المسرح، وكنت من المعجبات بعملها. وافقت على الدور وعادت إلى لبنان من اليابان حيث تعيش مع عائلتها لتصويره. فرحت بقبولها للدور ولم أتوقع انها ستأتي من اليابان لأجله. أتت لأن أبناءها كبروا نسبياً، ولأنها كانت بشوق لتجربة فنية جديدة. أما معرفتي بنداء واكيم فسبقت الفيلم. كما وتجمع نداء وشيرين معرفة سابقة من خلال مشاركتهما معاً في فيلم قصير قديم. ■ “كلب ساكن” فيلم صوت وهو وصف يناسبه إن طُلب وصفه بكلمة. منحتِ صوت إرتشاف القهوة وهو يتخطى حاجز الحنجرة دوراً طويلاً لماذا؟ ■ ونال الفيلم جائزة أفضل صوت victor bress، ثمة أصوات اضيفت بعد التصوير. صوت إرتشاف القهوة وتسللها عبر الحنجرة تمّ تصويره واقعياً. في السياق الدرامي الخاص بالفيلم يبقى صوت تعبير الممثلين عن ذاتهم أساس. ■ هل اردته فيلماً واقعياً مدعوماً بمشهد طبيعي خريفي أو شتوي كئيب يدعم حال شخصياته؟ ■ صحيح. شعرنا أن الخريف مناسب لروحية الفيلم خاصة وأن القرى اللبنانية خلال الصيف تكون ملأى بالناس، وفيها الكثير من الاحتفالات بخلاف الخريف. بدأ التصوير في أجواء خريفية. ■ ماذا أردت القول من الصوت الذي يروي الذاكرة والماضي؟ ■ هو فلاش باك بالصوت وبدون صورة من الماضي. بتعبير آخر هو وحي من الماضي من دون صورة له. كان صوتاً يشبه الذاكرة، يُسمع ثمّ يختفي. تشكل هذا الصوت من مقاطع تصف شيئاً مادياً موجوداً في المنزل، صورة أو رسالة ما، هو أمر يشبه المنزل المتروك أو العلاقة المتروكة حيث نحتفظ بما بقي منها من أشياء صغيرة كما التي سبق ذكرها. ولم يكن المشهد المعني بالذاكرة سوى وصف لما بقي في هذا المنزل. ■ وهل لهذه التفاصيل أن تسند الفيلم بعاطفة محددة مثلاً؟ ■ بالتأكيد، كان فيها أمل وحب، ومن دون شك صعوبات. لا يتناول الفيلم علاقة هذين الزوجين على مدى 20 سنة تفصيلياً، إنما سلط الضوء على الأشياء المبعثرة الباقية من تلك العلاقة والتي توحي بمراحل مفككة، إنما تعود لتتركب في ذهن المشاهد عندما يسعى لتركيبها. ■ سمعت في الفيلم موسيقى إلكترونية. أين تتآلف وأين تتنافر مع مساره؟ ■ كتب الموسيقى ربيع جبيلي. وخلال النقاش مع مصمم الصوت وجدنا أن الموسيقى الدرامية التي تُضاف إلى مسار الفيلم الدرامي، لن يكون فيها جديداً. شاهد ربيع جبيلي الفيلم رغب بموسيقى تضاف إليه أو تُكمله، لا أن تفسّره. بالنسبة لي أرى بأن شخصيات الفيلم تخلق مسافة بين الراوي الذي هو الموسيقى والقصة، وكأنه يقول الحياة تستمر. وهكذا أتت الموسيقى وكأنها تُغلّف هذه القصة. وربما أظهرت تلك الموسيقى التي تكررت بالوتيرة نفسها وكأنها حدوتة صغيرة عن الحلقة الدائرية. ■ هل توافقين على وصف الفيلم بالبصري؟ ■ بالطبع. اشتغلنا على الصورة مع مارك خليفة. لم نتخذ هذا القرار مسبقاً، ولم نعطه وصفاً مسبقاً كذلك. فكرنا بالطريقة الأفضل لتصوير فيلم متميز بالبساطة. انشغلنا بالمكان والإضاءة والشخصيات من ضمنها. ركزنا على فضاءات الداخل والخارج وأحوال الطقس. لقد تمكنت الكاميرا من إلتقاط كافة هذه الفضاءات، وهذا ما منح الفيلم توصيف البصري. ■ كم تنتظرين كتابات النقاد ورأيهم بالفيلم؟ ■ من المؤكد أني لا أقدم أفلاماً للنقّاد ولا للجمهور. وفي حال حدث العكس فلن يعرف المخرج من سيخاطب. يقدّم المخرج ما يرغب بقوله للناس بدون حسابات. بالتأكيد أهتم بما يقوله الناقد والمشاهد، وأتواصل مع الجمهور لدى عرضه. اعتبر الحوار مع الجمهور بعد العرض مؤثراً ومفيداً للطرفين، وأهتم أكثر بما لم يُعجب النقّاد. ■ أين هو الكلب؟ وهل موته يعني إعلاناً مسبقاً لموت العلاقة بين عايدة ووليد؟ ■ لم يكن هذا قراراً مسبقاً. ينقسم المشاهدون بين متعاطفين مع الزوج ومتعاطفين مع الزوجة. يقرأ المشاهدون الشخصيات بطرق مختلفة وكل منهم يدافع عن وجهة نظره، ويجدون الأسباب لموقف هذه الشخصية أو تلك. ■ أين سيعرض الفيلم مستقبلاً؟ ■ منذ سنتين ونحن نجول بين المهرجانات. نحن حالياً مع عروض في سينما متروبوليس في بيروت.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
الأسطورة التي أخفت الضحية: رينيه جيرار وسؤال العنف المحاكي ثقافة وفنون

الأسطورة التي أخفت الضحية: رينيه جيرار وسؤال العنف المحاكي

يحتاج المترجم في لحظة اختياره للنص، إلى ما يشبه الحاسة السادسة؛ تلك القدرة الخفية على التقاط ما لا تقوله الكتب مباشرة، واستشعار ما يختبئ خلف عناوينها من احتمالات فكرية لم تنضج بعد في وعي القارئ. فاختيار كتاب بعينه للترجمة لا ينفصل عن تصور ضمني لما يستحق أن يعبر من لغة إلى أخرى، و...

منذ ساعتين
الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 ثقافة وفنون

الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026

مُنحت الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه جائزة «جورج بوشنر» الأدبية لعام 2026 من الأكاديمية الألمانية للغة والشعر.

منذ ساعتين
شراكات تجارية وفرص تصديرية تتوّج ختام مشاركة عُمان في معرض "سيال" باريس ثقافة وفنون

شراكات تجارية وفرص تصديرية تتوّج ختام مشاركة عُمان في معرض "سيال" باريس

مسقط- الرؤية اختتمت سلطنة عُمان، ممثلة بالفريق الإشرافي لترويج المنتجات العُمانية "أوبكس"، مشاركتها في معرض "سيال باريس" بفرنسا، بتوقيع شراكات تجارية وبحث عقود محتملة للتصدير، وسط إقبال من المستثمر

منذ 4 ساعات
15 عاماً للمستثمر بلا مقابل مالي للوزارة.. تفاصيل عقد قصري الزهراوي والأمين في حمص ثقافة وفنون

15 عاماً للمستثمر بلا مقابل مالي للوزارة.. تفاصيل عقد قصري الزهراوي والأمين في حمص

مصدر شديد الاطلاع لـ"زمان الوصل":اطّلعتُ، برفقة مسؤول كبير في الدولة، على عقد "استثمار" قصري عبد الحميد الزهراوي ومفيد الأمين في حمص، ويمكنني تأكيد ما يلي:- يشمل العقØ

منذ 5 ساعات