وتابع فضيلته أن القلب أرفع أعضاء الإنسان، إذا صلح القلب صلح حال الجسد وإذا فسد أفسد الجسد.
كمال القلب ولذة محبة الله
وأوضح الإمام أن كمال القلب ونعيمه في معرفة الرب ومحبته والإنابة إليه والشوق إليه. فأعظم لذات الدنيا لذة معرفته سبحانه ومحبته. وأعظم لذات الآخرة رؤية الرب في الجنة ونيل على رضوانه.وأكد فضيلته أنه ليس للقلب أي لذة إلا بمحبة الله، وإذا خلا منها فسد بشكل عظيم. وأن استقامة القلب هي أساس كل صلاح، وتكون بشيئين:
محبة الله مقدمة عند العبد على أي شيء آخر، وتعظيم الأمر والنهي.