تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
الأفريقي ونواذيبو يتأهلان لدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة مباراة النصر والوصل الإماراتي جلسة تصوير فنية تحتفي بالجمال والأمل في إصدار سيدتي توطين الإنفاق العسكري في السعودية يبلغ 27.3% و49 ألف موظف بالقطاع الظلم المعرفي في الطب: تحدي هيمنة الخوارزميات على شهادة المريض غريكسبور يحسم لقب أنتويرب بعد فوز مثير على شتروف هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026 موزيتي يتوج بلقب بطولة ليون للتنس بعد فوز مثير على فريتز تفاصيل مسلسل القناع لياسر جلال في رمضان 2027 بوروسيا دورتموند يستعد لأسبوع مزدحم بمواجهة بريمن ثم بايرن ميونيخ الأفريقي ونواذيبو يتأهلان لدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة مباراة النصر والوصل الإماراتي جلسة تصوير فنية تحتفي بالجمال والأمل في إصدار سيدتي توطين الإنفاق العسكري في السعودية يبلغ 27.3% و49 ألف موظف بالقطاع الظلم المعرفي في الطب: تحدي هيمنة الخوارزميات على شهادة المريض غريكسبور يحسم لقب أنتويرب بعد فوز مثير على شتروف هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026 موزيتي يتوج بلقب بطولة ليون للتنس بعد فوز مثير على فريتز تفاصيل مسلسل القناع لياسر جلال في رمضان 2027 بوروسيا دورتموند يستعد لأسبوع مزدحم بمواجهة بريمن ثم بايرن ميونيخ

من باريس.. هنا دمشق: معرض «فنان الأرض» يجمع 18 فناناً ويستحضر التراث السوري

اختُتمت اليوم الأحد في مدينة كرون بضواحي باريس، فعاليات الموسم الثاني من معرض «فنان الأرض»، الذي نظمته جمعية الأيادي الثمينة تحت شعار «بروح شرقية»، خلال الفترة من 23 إلى 25 تشرين الأول، بالتعاون مع ميكائيل دمياتي، رئيس بلدية كرون، وبمشاركة 18 فناناً وفنانة من سوريا وفرنسا ودول أو...

25 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 4
من باريس.. هنا دمشق: معرض «فنان الأرض» يجمع 18 فناناً ويستحضر التراث السوري

اختُتمت اليوم الأحد في مدينة كرون بضواحي باريس، فعاليات الموسم الثاني من معرض «فنان الأرض»، الذي نظمته جمعية الأيادي الثمينة تحت شعار «بروح شرقية»، خلال الفترة من 23 إلى 25 تشرين الأول، بالتعاون مع ميكائيل دمياتي، رئيس بلدية كرون، وبمشاركة 18 فناناً وفنانة من سوريا وفرنسا ودول أوروبية والمغرب.

واستقطب المعرض مئات الزوار على مدى ثلاثة أيام، غالبيتهم من الفرنسيين، إلى جانب أبناء الجاليات السورية والعربية وشخصيات ثقافية واجتماعية.

وقدم المعرض صورة عن سوريا تتجاوز مشاهد الحرب والمعاناة، مستحضراً تاريخها الحضاري وفنونها وحرفها التقليدية، من خلال أعمال جمعت أصالة التراث السوري وجماليات الفنون الشرقية بالإبداع المعاصر.

دمشق القديمة تحضر في تفاصيل المعرض

احتل التراث الدمشقي مساحة بارزة في المعرض، من خلال مجسمات فنية استحضرت البيوت السورية القديمة، بأبوابها الخشبية ونوافذها وزخارفها المعمارية وأقواسها وتفاصيل الحارات والأسواق التاريخية، ما أتاح للزوار التعرف إلى جماليات العمارة التقليدية وعلاقتها بالذاكرة والهوية.

وضمت المعروضات أعمالاً من الموزاييك والحفر اليدوي على الخشب والتطعيم بالصدف، إلى جانب الصناديق التراثية والمشغولات اليدوية والأعمال الزخرفية التي تعكس المهارات الحرفية المتوارثة في سوريا والمشرق العربي.

وسلطت هذه الأعمال الضوء على أهمية الحفاظ على الحرف التقليدية بوصفها جزءاً من الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي، وضرورة تطويرها ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

كما احتضن المعرض لوحات تشكيلية ومنحوتات تناولت الإنسان والطبيعة والهوية والذاكرة والجمال، بأساليب تراوحت بين الواقعي والرمزي والمعاصر، كما حضرت القضايا البيئية من خلال أعمال قائمة على إعادة التدوير، حولت المواد المستهلكة إلى قطع فنية تحمل رسائل توعوية عن حماية البيئة والاستخدام المسؤول للموارد.

وتضمنت الفعاليات فقرات موسيقية واستعراضية مستوحاة من التراث الشرقي، جمعت بين الفنون البصرية والحرفية والموسيقا والأداء الفني.

18 فناناً من مدن ودول متعددة

شارك في المعرض فنانون قدموا من مدن فرنسية وأوروبية مختلفة، إلى جانب مشاركة من المغرب، فمن باريس شارك عبد الإله أبو الفجر، ومحمد الصالح، وماريلين لوغ، وفلورانس غو، وكلير وفاء سماني، وآلان جهاد الشعار، وأماني فرحات، فيما شاركت ميادة كيلاني من ليون، وسونيا وداح من ليل، وسلمى عسمان من غرونوبل.

ومن ألمانيا، شارك فراس خير الله، وخليل محمد الشرعبي، وحياة عبد القادر من فرانكفورت، وغادة الصايغ من دويسبورغ، كما شاركت هبة بزرة ووئام البوشي السراج من ستراسبورغ، والفنانة وفاء أبو الفجر من المغرب، والفنان جيراد سيماني.

وعكست هذه المشاركة تنوع التجارب الفنية والجغرافية، وأتاحت للفنانين السوريين والفرنسيين التفاعل وتبادل الخبرات ضمن مساحة مشتركة، في ظل اهتمام فرنسي بالفنون الشرقية والتراث السوري.

إيمان جليلاتي: الثقافة لغة مشتركة تتجاوز الحدود

أكدت رئيسة جمعية الأيادي الثمينة الدكتورة إيمان جليلاتي، أن معرض «فنان الأرض» يجسد رؤية الجمعية في دعم الفنانين والمبدعين، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التبادل الفني والإنساني بين الشعوب.

وقالت جليلاتي إن الهدف لم يكن تنظيم معرض فني تقليدي، بل إنشاء مساحة يلتقي فيها فنانون من خلفيات مختلفة، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور الفرنسي للتعرف إلى جماليات التراث السوري والشرقي وقيمه الإنسانية والحضارية.

وأضافت إن مشاركة 18 فناناً وفنانة والحضور الواسع للجمهور الفرنسي يؤكدان أهمية الثقافة بوصفها لغة مشتركة قادرة على تجاوز الحدود والاختلافات، مشيرة إلى أن الفن ليس تعبيراً عن الجمال فحسب، بل وسيلة للحفاظ على الذاكرة وحماية التراث وتعزيز السلام والتفاهم.

وأوضحت أن تنظيم الموسم الثاني يعكس حرص الجمعية على مواصلة دعم الفنانين وإتاحة الفرص لعرض إبداعاتهم، مؤكدة أهمية التعاون مع المؤسسات المحلية الفرنسية لإنجاح المبادرات الثقافية.

فراس حاج يحيى: الثقافة السورية سفير لوطنها

من جانبه، قال المحامي فراس حاج يحيى، أحد منظّمي المعرض: إن «فنّان الأرض» يحمل رسالة تتجاوز الفنون التشكيلية والتراثية، ليعبّر عن حضور الهوية الثقافية السورية في أوروبا وقدرة الثقافة على بناء جسور التواصل بين المجتمعات.

وأضاف: “من باريس، هنا دمشق، هنا تحضر سوريا بتاريخها وحضارتها وفنونها وأصالة تراثها، وهنا نعيد تقديم صورتها الحقيقية إلى المجتمع الفرنسي والأوروبي؛ سوريا التي كانت على الدوام موطناً للحضارة والإبداع والتنوّع الثقافي”.

وأشار إلى أن السوريين عانوا خلال السنوات الماضية من الحرب والتهجير ومحاولات طمس الذاكرة الثقافية وتغييب الصورة الحضارية لوطنهم، مؤكداً أن الثقافة السورية لم تتوقّف، وأن السوريين قادرون، أينما وجدوا، على الحفاظ على هويتهم والإسهام في الحياة الثقافية للمجتمعات التي يعيشون فيها.

ولفت إلى أن حضور مئات الزوّار، يمثّل جانباً أساسياً من نجاح المعرض، لأن رسالته موجّغهة إلى المجتمع الفرنسي أيضاً، لتعريفه بسوريا من خلال فنونها وتراثها وإبداعات أبنائها.

وشدّد حاج يحيى على أن الحفاظ على الهوية الثقافية لا يتعارض مع الاندماج في المجتمعات الأوروبية، بل يعزّز التبادل القائم على الاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب.

وقال: إن الفن السوري يمكن أن يشكّل جسراً يصل دمشق بباريس، ويربط السوريين المنتشرين في العالم بوطنهم.

الفنّانون: الذاكرة السورية حاضرة رغم المسافات

وأكد الفنان خليل محمد الشرعبي، القادم من ألمانيا، أن اجتماع الفنّانين السوريين في المعارض المشتركة يتيح لهم التواصل وتبادل الخبرات، ويؤكد أن المسافات الجغرافية لم تقطع صلتهم بثقافتهم وهويتهم.

وأضاف: إن الفنّان يحمل جزءاً من ذاكرة وطنه أينما ذهب، ويمكنه من خلال أعماله تعريف الآخرين بجمالياتها، مشيراً إلى أن عرض الفن السوري أمام الجمهور الأوروبي يعزّز حضوره خارج حدود الوطن.

من جهتها، أوضحت الفنّانة ميادة كيلاني، المشاركة من ليون، أن اللقاءات الثقافية تبرز غنى الثقافة السورية وتنوّعها، وتؤكد قدرة الفن على حفظ الذاكرة ونقلها إلى الأجيال الجديدة، ولا سيما في مجتمعات الاغتراب.

وأضافت: إن تفاعل الجمهور الفرنسي مع الأعمال يعزّز أهمية استمرار هذه المبادرات وتطويرها.

بدورها، قالت الفنّانة الفرنسية ماريلين لوغ: إن المشاركة في معرض يهتم بالفنون الشرقية والتراث السوري تتيح اكتشاف أساليب فنية وتقاليد حرفية غنيّة، مؤكدةً أن الفن لغة عالمية تجمع الناس وتعزّز الفضول والتفاهم بين الثقافات، وتفتح المجال لتبادل التجارب بين الفنّانين السوريين والفرنسيين.

وأكدت الفنّانة هبة بزرة، المشاركة من ستراسبورغ، أن المعارض الأوروبية تتيح للفنّانين السوريين إبراز مواهبهم أمام جمهور متنوّع، مشيرةً إلى أن ما يجمع الفنّانين، على اختلاف تجاربهم، هو الإيمان بقيمة الفن وقدرته على التواصل بعيداً عن الحواجز اللغوية والجغرافية، فضلاً عن دوره في تشجيع مشروعات ثقافية وفنيّة جديدة.

كما أعرب فادي الموصللي، الذي قدم من ألمانيا لحضور المعرض، عن تقديره للمبادرة التي تجمع السوريين وأصدقاء الثقافة السورية في فرنسا، وقال: إن تنوّع الأعمال والمجسّمات التراثية يعيد إلى الأذهان صوراً جميلة من سوريا، ويؤكد أن الثقافة والفن من أهم الروابط التي تجمع السوريين بوطنهم مهما ابتعدت المسافات.

الفن السوري جسر للتواصل بين دمشق وأوروبا

أظهر المعرض أهمية الثقافة في تعزيز العلاقات الإنسانية بين السوريين والمجتمع الفرنسي، من خلال إتاحة الفرصة أمام الجمهور للاطلاع مباشرة على جوانب من الفنون والهوية الحضارية السورية.

وتكتسب هذه المبادرات أهمية في ظل انتشار الجاليات السورية في الدول الأوروبية، إذ توفر مساحات للتعبير عن الهوية وتعزيز التبادل الثقافي وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالتراث والفنون.

وكان شهد حفل الافتتاح الرسمي يوم الجمعة الماضي، حضور رئيس البلدية وعدد من أعضاء المجلس البلدي، في تأكيد على اهتمام المؤسسات المحلية بالمبادرات الثقافية التي تعزز التواصل بين مكونات المجتمع الفرنسي.

ومع اختتام موسمه الثاني، قدم معرض «فنان الأرض» نموذجاً لمبادرات تجمع الفنانين السوريين والفرنسيين وتفتح المجال أمام التفاعل مع الجمهور الأوروبي، مؤكداً أن الحفاظ على التراث لا يعني الانغلاق على الماضي، بل استلهامه لبناء جسور جديدة بين الثقافات والمجتمعات.

أسرة التحرير

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - feed زيارة المصدر
«أُنس الأشياء»... الشعر في مرمى الذاكرة والنسيان ثقافة وفنون

«أُنس الأشياء»... الشعر في مرمى الذاكرة والنسيان

عن الولع بالشعر والشغف به كحياة أخري متخيلة أكثر عدلاً وأماناً، وسط عالم لا يكف عن العبث والحروب تدور أجواء ديوان «أُنس الأشياء» للشاعرة السورية فاطما خضر.

منذ ساعتين
«جائزة باسكال» الأدبية للأعمال المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي ثقافة وفنون

«جائزة باسكال» الأدبية للأعمال المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي

في خطوة مفاجئة، تم الإعلان عن «جائزة باسكال»، وهي الأولى من نوعها في فرنسا التي تُمنح لعمل أدبي تم تأليفه بالاشتراك بين بشري وذكاء اصطناعي.

منذ ساعتين
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026 ثقافة وفنون

هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026

أنهت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركتها في معرض باكو الدولي للكتاب 2026، الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2026، حيث قدّم الجناح السعودي صورة شاملة عن الحراك الثقافي والإنتاج المعرفي في المملكة.

منذ 3 ساعات
كيف تجعلون من اللفتات الرومانسية عادة زوجية دائمة؟ ثقافة وفنون

كيف تجعلون من اللفتات الرومانسية عادة زوجية دائمة؟

كيف تجعلون من اللفتات الرومانسية عادة زوجية دائمة؟ newspress Sun, 10/25/2026 - 17:15

منذ 4 ساعات