تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية

الأطعمة فائقة التصنيع قد تربك استجابة الأنسولين

اختبرت دراسة تأثير الأطعمة فائقة التصنيع في استجابة الجسم للأنسولين، رغم تشابه الوجبات في السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، وكشَفت اختلافات في الطاقة.

24 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
الأطعمة فائقة التصنيع قد تربك استجابة الأنسولين

قد تؤثّر الأطعمة فائقة التصنيع في استجابة الجسم للأنسولين وطريقة استخدامه للطاقة، حتى عندما تحتوي على كميات مشابهة من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات مقارنة بأطعمة أقل معالَجة. هذا ما توصلت إليه دراسة قارنت استجابة أشخاص بالغين أصحاء لوجبتَين متقاربتَين في تركيبتَهما الغذائية، لكنهما تختلفان في مستوى التصنيع، وأظهَرت النتائج ارتفاع استجابة الأنسولين بعد تناول الوجبة فائقة التصنيع رغم تشابه استجابة سكر الدم بين الوجبتَين، كما لاحَظ الباحثون اختلافات في طريقة حرق الجسم للكربوهيدرات والدهون واستهلاك الطاقة. تَفتح هذه النتائج بابًا لفهم ما إذا كانت معالَجة الطعام تؤثّر في الاستجابة الأيضية بصورة مستقلة عن قيمته الغذائية، لكنها لا تُثبت أن هذه التغيرات ضارة بالصحة على المدى الطويل.

تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن تشابه الوجبات في محتواها الغذائي لا يعني بالضرورة أن الجسم سيستجيب لها بالطريقة نفسها، فقد سجّل المشاركون ارتفاعًا أكبر في مستويات الأنسولين بعد تناول الوجبة فائقة التصنيع مع بقاء استجابة سكر الدم متشابهة نسبيًا بين الوجبتَين. أُجريت الدراسة في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، ونُشرت في مجلة (Nature Metabolism).

ركّز الباحثون على معرفة ما إذا كان مستوى معالَجة الطعام يرتبط بحدوث اختلافات في الاستجابة الهرمونية والأيضية، حتى عندما تكون كمية العناصر الغذائية متقاربة، وتكتسب هذه المسألة أهميتها لأن الملصقات الغذائية توضح كمية السعرات الحرارية وكميات البروتين والدهون وغيرها، لكنها لا تكشف بالضرورة كل ما يَحدث داخل الجسم بعد تناول الطعام.

الأطعمة فائقة التصنيع هي منتَجات تحتوي عادةً على مكونات ومواد تُستخدم لتحسين المذاق أو القوام أو إطالة مدة الصلاحية، ويصنِّف نظام نوفا (NOVA) الأطعمة وفق مستوى معالَجتها، وليس اعتمادًا على محتواها من العناصر الغذائية وحدَه. فعلى سبيل المثال، تُصنف المكسرات العادية والبيض ضمن الأطعمة غير المعالَجة أو المعالَجة بأقل قدر ممكن، بينما تُصنف المشروبات الغازية وكثير من رقائق البطاطس المعبأة ضمن الأطعمة فائقة التصنيع .

لا يعني هذا التصنيف أن جميع الأطعمة فائقة التصنيع متطابقة في قيمتها الغذائية؛ فقد تحتوي بعض هذه المنتجات على البروتينات والألياف وعناصر غذائية أخرى، ولذلك أراد الباحثون معرفة ما إذا كانت طريقة التصنيع نفسها ترتبط باختلاف استجابة الجسم، بعيدًا عن الفروق الواضحة في محتوى الوجبات.

شملت الدراسة 57 بالغًا يتمتعون بوزن صحي، تراوحت أعمارهم بين 18 و45 عامًا، وأكمل 32 مشارِكًا جلسات اختبار الوجبات، بينما شمل تحليل نشاط الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لدى 52 مشاركًا، وبعد صيام طوال الليل، تناول المشاركون وجبة تحتوي على نحو 300 سعرة حرارية، وتناول كل مشارك الوجبتَين في يومين منفصلين، مع توزيع ترتيب تناولهما عشوائيًا.

احتوت الوجبتان على كميات متقاربة من السعرات الحرارية والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والألياف والصوديوم، وشملت الوجبة الأقل معالَجة شرائح الموز والجبن، بينما تضمنت الوجبة فائقة التصنيع جزءًا من شطيرة زبدة الفول السوداني والمربى ورقائق الخضار.

جمَع الباحثون عينات دم متكررة خلال الساعات الثلاث التالية لتناول الطعام، لمتابعة مستويات السكر والأنسولين وقياس التغيرات في استخدام الجسم للطاقة.

أظهَرت القياسات أن استجابة الأنسولين كانت أعلى بعد تناول الوجبة فائقة التصنيع فظلت مستوياته مرتفعة نسبيًا خلال الفترة الممتدة من 40 إلى 120 دقيقة بعد الأكل، ومع ذلك، لم تُظهر استجابة سكر الدم اختلافًا واضحًا بين الوجبتَين، كما ارتبط تناول الوجبة فائقة التصنيع بحرق كمية أقل من الكربوهيدرات وكمية أكبر من الدهون، بالتزامن مع استهلاك الجسم مزيدًا من الطاقة.

في زيارة أخرى، راقب الباحثون نشاط الدماغ أثناء عَرض صور لأطعمة مختلفة، وطلبوا من المشاركين تقديم عروض مالية لتقدير قيمة كل طعام بالنسبة إليهم، ورغم أن العروض كانت متقاربة بين فئتَي الأطعمة، لاحَظ الباحثون ارتباطًا بين الاختلافات في حرق الكربوهيدرات والاستجابات الدماغية للصور الغذائية.

تشير هذه النتائج إلى احتمال وجود علاقة بين طريقة معالَجة الطعام والاستجابات الأيضية والدماغية، لكن الدراسة لا تحدد الآليات التي تفسر هذه العلاقة.

ليس بالضرورة، فرغم أن ارتفاع استجابة الأنسولين أثار تساؤلات حول مقدار الجهد الذي يبذله الجسم لتنظيم سكر الدم، فإن الدراسة لم تُثبت أن هذه الاستجابة ضارة أو أنها تشير إلى مقاومة عمل الأنسولين، ولا تزال العوامل غير واضحة وراء الاختلافات المرصودة، فقد تكون مرتبطة بطرق التصنيع أو المكونات الإضافية أو اختلاف مصادر البروتين وغيرها من خصائص الطعام، علمًا أن الدراسة أيضًا لم تختبر دور هرمونات أخرى قد تساهم في تنظيم استجابة الجسم للوجبات.

تكمن أهمية النتائج في إظهار أن السعرات الحرارية والعناصر الغذائية وحدها لا تكفي لتفسير جميع الاستجابات التي تَحدث بعد الأكل.

تتمثل أبرز حدود الدراسة في أنها اختبَرت زوجًا واحدًا فقط من الوجبات الصغيرة، لدى بالغين أصحاء ذوي وزن صحي وأعمارهم بين 18 و45 عامًا. لذلك، لا يمكن افتراض أن هذه النتائج ستتكرر مع جميع الأطعمة فائقة التصنيع أو لدى الفئات السكانية الأخرى.

لم تبحَث الدراسة كذلك في التأثيرات الصحية طويلة الأمد لهذه الاختلافات، ولم تحدد المكونات أو طرق التصنيع المسؤولة عنها، وتحتاج النتائج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها، من خلال دراسات أكبر وأطول مدة تَختبر أطعمة متنوعة وتحدد العوامل التي تؤثر في الاستجابة الهرمونية والأيضية.

قد يَحدث ذلك، وفقًا لنتائج هذه الدراسة؛ فقد ارتفعت استجابة الأنسولين بعد تناول وجبة فائقة التصنيع رغم تشابه محتوى الوجبتَين من البروتينات والألياف وعناصر غذائية أخرى. لكن هذه النتيجة لا تثبت أن جميع هذه المنتجات تُحدث التأثير نفسه.

لا، لم تثبت الدراسة ذلك، فقد رصدت ارتفاعًا في استجابة الأنسولين بعد تناول وجبة فائقة التصنيع ، لكنها لم تحدد ما إذا كان هذا الاختلاف يؤدي إلى مقاومة الأنسولين أو يسبب أضرارًا صحية مع مرور الوقت.

تذكّر أن تقييم الطعام لا يعتمد على كمية السعرات الحرارية أو البروتينات والدهون وحدها، كما أن تصنيفه بحسب مستوى التصنيع لا يكفي للحُكم على قيمته الغذائية بالكامل. يمكن الاستفادة من الملصقات الغذائية لفهم مكونات المنتجات ومقارنتها، مع تجنب استخلاص أحكام صحية قاطعة من دراسة واحدة، والأهم أن نتائج هذه الدراسة تمثل خطوة أولية نحو فهم تأثير معالَجة الطعام في الجسم، ولا تبرر تغيير نظام غذائي أو علاج صحي اعتمادًا عليها وحدها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
غذائية وطبية.. مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات جديدة في اليمن صحة

غذائية وطبية.. مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات جديدة في اليمن

وزّع

منذ 28 دقيقة
وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود صحة

وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود

لندن ـ «القدس العربي»: أظهرت التجارب السريرية الأولية لعلاج جديد يهدف إلى تقليل الدهون في الجسم نتائج واعدة، حيث يتبع هذا العلاج نهجاً غير تقليدي؛ فبدلاً من تقليص حجم الخلايا الدهنية، كما تفعل معظم استراتيجيات إنقاص الوزن، يقوم هذا العلاج بالقضاء عليها تماماً بطريقة آمنة وطبيعية....

منذ ساعتين
هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟ صحة

هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟

لم تعد فوائد حقن إنقاص الوزن المحتملة مقتصرة على علاج السمنة والسكري، إذ كشفت دراسة حديثة عن ارتباط استخدامها بانخفاض دخول المستشفيات وزيارات الطوارئ النفسية لدى مرضى الفصام. فهل تصبح جزءاً علاجات الصحة النفسية مستقبلاً؟ وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet Psychiatry أن أد...

منذ ساعتين
تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب صحة

تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب

الطعام ليس مجرد وسيلة لسد الجوع، بل قد يؤثر أيضا في الصحة النفسية. وتظهر دراسة حديثة أن الابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة قد يسهم في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب، اللذين يعاني منهما ملايين الأشخاص حول العالم. وتوصلت دراسة حديثة إلى أن تغيير النظام الغذائي من خلال تقليل استهلاك ال...

منذ ساعتين