أثارت حملة "ماذا يحدث في الجزيرة؟" التي أطلقتها شبكة الجزيرة تفاعلا واسعا بين المتابعين، الذين تداولوا تساؤلات وتكهنات بشأن طبيعة التغييرات التي تستعد الشبكة للكشف عنها، بين من رجح أنها تتعلق بالهوية البصرية والاستوديوهات، ومن رأى أن حجم التلميحات المتتابعة يشير إلى تحولات أوسع في منظومتها الإعلامية.
ورصد برنامج "شبكات" جانبا من هذه التفاعلات، التي عكست فضول الجمهور إزاء الحملة التشويقية، في وقت تستعد فيه الشبكة للكشف عن تفاصيل مرحلة جديدة بالتزامن مع إتمام عامها الثلاثين، والمقرر الإعلان عن ملامحها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.. وقالت سما:
أما ريفي، فرأى أن تتابع الفيديوهات والمعلومات الجديدة يزيد من حالة الترقب، وكتب:
من جهته، اعتبر المتابع دال أن ما يجري لا يقتصر على تغيير الشكل أو تحديث المقر، وقال:
وفي سياق الإجابة عن التساؤلات التي أثارتها الحملة، أوضحت الفقرة أن التغييرات المرتقبة لا تقتصر على المظهر الخارجي، بل تشمل تطوير الخدمات الإخبارية والبرامجية وتعزيز التكامل بين شاشات الشبكة، إلى جانب تحديث الهوية البصرية وتطوير منظومة التشغيل والقدرات الإعلامية.
وأكد "شبكات" أن شعار الجزيرة سيبقى كما هو، رغم التكهنات التي صاحبت النقاش بشأن الألوان والتصميم، وأن التطوير يشمل جوانب متعددة في طريقة تقديم المحتوى والخدمات الإخبارية، مع استمرار البث الحي للأحداث المهمة والتغطيات، والاستعانة بوجوه جديدة.
وتطرق "شبكات" إلى توجه الشبكة نحو تعزيز التكامل بين خدماتها الإعلامية، بحيث تتيح "الجزيرة مباشر" متابعة الأحداث والتفاعلات، وتواكب "الجزيرة الآن" التطورات المتسارعة، فيما تركز برامج الجزيرة على تقديم قراءات أعمق للأحداث وخلفياتها.
وكانت الشبكة قد مهدت للحملة بسلسلة من الرسائل والفيديوهات التي تطرح سؤال "ماذا يحدث في الجزيرة؟"، قبل أن توسع نطاق التساؤل إلى كيفية حدوث الوقائع وأسبابها، في إشارة إلى دور الصحافة في تقديم المشهد بأبعاده المختلفة، انطلاقا من الأسئلة التي تشغل الجمهور.