تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ملياردير تركي ينفذ وعد نجله بالوقوف بجانب محمد صلاح في طرابزون مترو موسكو يكشف عن إنجازات تحديث البنية التحتية منذ مطلع 2026 فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة رونالدو يسجل هدفين ويعود للتألق أمام الفيصلي محمد الهدار يحصد برونزية 100 متر ويكسر الرقم الآسيوي في «آيتشي-ناغويا 2026» توقعات الذكاء الاصطناعي: لامين جمال يتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ملياردير تركي ينفذ وعد نجله بالوقوف بجانب محمد صلاح في طرابزون مترو موسكو يكشف عن إنجازات تحديث البنية التحتية منذ مطلع 2026 فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة رونالدو يسجل هدفين ويعود للتألق أمام الفيصلي محمد الهدار يحصد برونزية 100 متر ويكسر الرقم الآسيوي في «آيتشي-ناغويا 2026» توقعات الذكاء الاصطناعي: لامين جمال يتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء

رصد علماء الفلك جسماً راديوياً غامضاً في أطراف مجرة درب التبانة يحمل اسم VT J1906+0849، يتغير سطوعه وطيفه الراديوي على مدى نحو 20 عاماً بطريقة غير مألوفة. وتشير التحليلات إلى احتمال احتوائه على ثقب أسود أو نجم نيوتروني، مع استمرار الجدل العلمي حول طبيعته الحقيقية.

23 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 8
جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء

في اكتشاف يفتح باباً جديداً أمام أسرار الكون، رصد علماء الفلك جسماً غامضاً في مجرة درب التبانة يتصرف بطريقة لم تُشاهد من قبل. فبينما اعتاد الباحثون على تتبع النجوم النابضة والمستعرات التي تتغير سطوعاً خلال ثوانٍ أو أشهر، يبدو أن هذا الجسم يمر بتحولات تمتد لعقود كاملة، ما يجعله أحد أكثر الأجسام الراديوية غرابة التي عُثر عليها حتى الآن. جسم غير مألوف على أطراف المجرة يحمل الجسم اسم VT J1906+0849، ويقع خلف ذراع «نورما-الدجاجة» الحلزونية الخارجية لمجرة درب التبانة. ويتميّز بإصداره موجات راديوية شديدة السطوع تتغير بمرور الزمن، وفق تقرير لموقع Science Alert استند إلى دراسة منشورة في مجلة The Astrophysical Journal. وكتب الباحثون بقيادة جيسي ميلر من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أن المصدر يمثل «ظاهرة راديوية عابرة داخل المجرة ظلت ساطعة راديوياً لنحو عقدين، مع تغير مستمر في خصائص طيفها الراديوي ودون دلائل واضحة على تمددها». بداية اللغز ظهر الجسم لأول مرة في بيانات جُمعت عام 2017 ضمن مشروع المسح السماوي للمصفوفة الكبيرة جداً (VLASS)، حيث تبيّن أنه ألمع مصدر راديوي عابر اكتُشف في ذلك المسح، رغم أنه يقع على مسافة لا تقل عن 49 ألف سنة ضوئية من الأرض. وأثار هذا السطوع الاستثنائي تساؤلات لدى العلماء حول طبيعة الجسم وما إذا كان قد ظهر في أرصاد سابقة دون أن يلفت الانتباه. وبالعودة إلى بيانات رصد أقدم، وجد الباحثون أنه لم يكن هناك أي أثر له عام 1996، لكن بحلول عام 2005 بدأ يظهر تدريجياً، ثم ازداد سطوعه خلال السنوات التالية ليبلغ ذروته عام 2014. وعندما رُصد عام 2017 بدا وكأنه يتلاشى بعد بلوغ الذروة، إلا أن منحنى تغير سطوعه كان غريباً بما يكفي لدفع العلماء إلى مواصلة مراقبته. مفاجأة جديدة في 2025 حصل الباحثون على أرصاد إضافية في أعوام 2019 و2024 و2026، فضلاً عن بيانات من 2025. وفي البداية بدا أن الجسم يواصل الخفوت تدريجياً، لكن في أواخر عام 2025 حدث ما لم يكن متوقعاً، إذ أظهرت بيانات جديدة أنه عاد إلى التوهج والسطوع مجدداً بدلاً من الاستمرار في التلاشي، ولم يكن ذلك السلوك الغريب الوحيد. طيف راديوي يتحدى التفسيرات يعتمد الفلكيون على دراسة سطوع الأجسام عند ترددات راديوية مختلفة لفهم طبيعتها. وفي حالة VT J1906+0849 يرتفع الإشعاع الراديوي إلى ذروة عند تردد معين ثم ينخفض، غير أن هذه الذروة تحركت بطريقة غير معتادة. ففي عام 2019 كانت عند نحو 1.9 غيغاهرتز، ثم هبطت إلى نحو 0.8 غيغاهرتز عام 2024، قبل أن ترتفع مجدداً إلى نحو 2.2 غيغاهرتز بحلول 2026. وعادةً ما تتغير هذه الذروة وفق نمط متوقع عندما تتمدد سحابة من الجسيمات المشحونة في الفضاء، لكن الجسم الغامض لا يبدو أنه يتمدد بالشكل المعتاد، رغم التغيرات الكبيرة في سطوعه وطيفه الراديوي. هل يقف ثقب أسود وراء الظاهرة؟ طرح العلماء عدة تفسيرات محتملة لهذا السلوك. أحد الاحتمالات أن يكون الجسم ناتجاً عن انفجار نجمي من نوع «نوفا»، غير أن هذا التفسير لا ينسجم مع غياب دلائل التمدد. كما جرى النظر في احتمال أن يكون سديماً تغذيه الطاقة الصادرة عن نجم نابض، إلا أن التغيرات المعقدة في الترددات الراديوية لا تتوافق مع هذا السيناريو. ويبقى التفسير الأكثر إثارة أن يكون النظام يحتوي على ثقب أسود أو نجم نيوتروني يسحب المادة من نجم مرافق له. مع ذلك، فإن هذا الاحتمال يواجه عقبة مهمة، إذ لم ترصد مشاهدات تلسكوب «سويفت» التابع لناسا الأشعة السينية القوية التي يُفترض أن تنتج عن عملية ابتلاع المادة. شبيه محتمل بجسم شهير يرى الباحثون أن الجسم قد يشبه النظام المعروف باسم SS 433، وهو أحد أغرب الأجسام في مجرتنا ويُعتقد أنه يتكون من ثقب أسود أو نجم نيوتروني يدور مع نجم مرافق. وفي هذا النوع من الأنظمة تُقذف كميات كبيرة من المادة إلى الفضاء على هيئة نفاثات رفيعة ورياح كثيفة، ويمكن لهذه الرياح أن تحجب الأشعة السينية الصادرة من مركز النظام. وإذا كان VT J1906+0849 يعمل بالطريقة نفسها، فإن التفاعل بين النفاثات والجسيمات المحيطة قد يفسر التغيرات الراديوية الغريبة ويمنع المادة من التمدد بحرية. ودعمت أرصاد بالأشعة تحت الحمراء هذا الاحتمال، بعد رصد غاز يتحرك بسرعات تقارب 433 ألف كيلومتر في الثانية، بما يتوافق مع تدفقات مادية قوية. لغز ما زال مفتوحاً رغم أن فرضية وجود ثقب أسود أو نجم نيوتروني تبدو واعدة، يؤكد العلماء أن الأدلة الحالية غير كافية لحسم طبيعة الجسم. وسيحتاج الأمر إلى مزيد من الرصد والدراسة لمعرفة ما إذا كان VT J1906+0849 نسخة شابة من النظام SS 433 أو جسماً أكثر غرابة لم يسبق للعلماء أن شاهدوا مثله. ويؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يبرز قدرة المسوحات الراديوية واسعة النطاق على كشف فئة من الأجسام الكونية الخفية التي يصعب رصدها بوسائل الرصد الأخرى.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sabq.org - api/rss/articles زيارة المصدر
«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب علوم وفضاء

«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب

سوء حظ كبير حظي به هذا الفيلم، بغير وجه حق تام. سوء استقبال وسوء تقدير غير متعلقين بالفيلم بحد ذاته، بالضرورة، كانا سبباً في أن يجمع الفيلم بين الإخفاق النقدي والجماهيري، من دون أن يكون ذلك شاملاً كل تقييم وتلقٍ للفيلم الجديد للمخرج المكسيكي أليخاندرو إيناريتو، «حفّار» (Digger)....

منذ ساعة
جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين علوم وفضاء

جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين

في اكتشاف يفتح باباً جديداً أمام أسرار الكون، رصد علماء الفلك جسماً غامضاً في مجرة درب التبانة يتصرف بطريقة لم تُشاهد من قبل. فبينما اعتاد الباحثون على تتبع النجوم النابضة والمستعرات التي تتغير سطوعاً خلال ثوانٍ أو أشهر، يبدو أن هذا الجسم يمر بتحولات تمتد لعقود كاملة، ما يجعله أ...

منذ ساعتين
السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي علوم وفضاء

السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي

حققت السعودية المرتبة الأولى خليجياً والثانية عشرة عالمياً من بين 55 نظاماً تقاعدياً شملها مؤشر مارش ومعهد "CFA" للتقاعد العالمي لعام 2026 (ميرسر سابقًا)، بعد ارتفاع نتيجتها الإجمالية إلى 73.2 نقطة من أصل 100، مقارنةً بـ67.6 نقطة في عام 2025، في تقدم يعكس تحسن موقع المم...

منذ ساعتين
«الليلة الكبيرة»... طقس مصري يجتذب الملايين ويجدد الجدل حول الموالد علوم وفضاء

«الليلة الكبيرة»... طقس مصري يجتذب الملايين ويجدد الجدل حول الموالد

في روايته «أيام الإنسان السبعة»، يقدم الكاتب المصري عبد الحكيم قاسم ملحمة فنية عن مجتمع الدراويش في دلتا مصر.

منذ ساعتين