تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
توقعات الذكاء الاصطناعي: لامين جمال يتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 دي لا فوينتي يمدح ميسي لكنه يرفض ترشيحه للكرة الذهبية هالة فاخر تثير الجدل بإطلالة جديدة دون حجاب دعوى جماعية في أستراليا تتهم "ميتا" بإدمان الأطفال على فيسبوك وإنستغرام ميسي يتردد في حضور حفل الكرة الذهبية 2026 بسبب جدول مزدحم انخفاض أسعار النحاس لأدنى مستوى في 5 أسابيع مع ارتفاع مخزونات لندن النحاس يسجل أدنى مستوى في 5 أسابيع مع ارتفاع المخزونات احتباس السوائل في الجسم: الأعراض والأسباب وطرق العلاج مرجع شامل لمتابعة نمو الرضيع في الشهر الأول تشواميني ينفي وجود اشتباك جسدي مع فالفيردي ويؤكد عودة العلاقة لطبيعتها توقعات الذكاء الاصطناعي: لامين جمال يتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 دي لا فوينتي يمدح ميسي لكنه يرفض ترشيحه للكرة الذهبية هالة فاخر تثير الجدل بإطلالة جديدة دون حجاب دعوى جماعية في أستراليا تتهم "ميتا" بإدمان الأطفال على فيسبوك وإنستغرام ميسي يتردد في حضور حفل الكرة الذهبية 2026 بسبب جدول مزدحم انخفاض أسعار النحاس لأدنى مستوى في 5 أسابيع مع ارتفاع مخزونات لندن النحاس يسجل أدنى مستوى في 5 أسابيع مع ارتفاع المخزونات احتباس السوائل في الجسم: الأعراض والأسباب وطرق العلاج مرجع شامل لمتابعة نمو الرضيع في الشهر الأول تشواميني ينفي وجود اشتباك جسدي مع فالفيردي ويؤكد عودة العلاقة لطبيعتها

لماذا لا نستطيع الجلوس بهدوء؟

قبل سنوات طويلة، عندما كنت صحفيًا في بداية مشواري المهني، تعرّفت على مفهوم يُعرف بالألمانية باسم «زيتسفلايش» (Sitzfleisch)، عن طريق محرر صحفي مرموق. وأوضح لي أن الكلمة تشير إلى الق...

22 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 6
لماذا لا نستطيع الجلوس بهدوء؟

قبل سنوات طويلة، عندما كنت صحفيًا في بداية مشواري المهني، تعرّفت على مفهوم يُعرف بالألمانية باسم «زيتسفلايش» (Sitzfleisch)، عن طريق محرر صحفي مرموق. وأوضح لي أن الكلمة تشير إلى القدرة على الجلوس ساكنًا لفترات طويلة.وقال لي: «إذا أردت أن تصبح كاتبًا محترفًا، فعليك أن تمتلك هذه القدرة». ورغم أهمية الخروج إلى الميدان وجمع المعلومات وإعداد التقارير الصحفية، فإنني سأضطر، عاجلًا أم آجلًا، إلى قضاء أيام وأسابيع كاملة جالسًا إلى مكتبي، منصرفًا بكل تركيزي إلى الكتابة دون انقطاع.وأشار إلى أن كثيرًا من الكتّاب الموهوبين لم يتمكنوا من تحقيق التقدم الذي كانوا يطمحون إليه، ليس لأنهم يفتقرون إلى جمال الأسلوب، وإنما لأنهم لم يستطيعوا مواصلة الكتابة لساعات طويلة.والحقيقة أنني كنت أعرف هذه القدرة من قبل، وإن لم أكن أعرف اسمها الألماني. ففي مرحلة ما من حياتي، عندما كنت طالب دراسات عليا في الأدب الإنجليزي، اعتدت قضاء أيام كاملة في القراءة. ولم تكن تلك القراءة من أجل المتعة، وإنما كانت جزءًا من متطلبات الدراسة، وكثيرًا ما اضطررت إلى إجبار نفسي على البقاء في المقعد نفسه داخل المكتبة من الصباح حتى المساء، أحدّق في الصفحات إلى أن تتشوش رؤيتي. وخلال تلك الفترة، اكتشفت أن القدرة على الجلوس طويلًا ليست متساوية لدى الجميع، وأن مجرد البقاء على المقعد لا يعني بالضرورة أن الذهن حاضر ومنتبه. فقد تجلس لساعات طويلة، بينما تظل أفكارك شاردة بعيدًا عما تقرأه. وكثيرًا ما تكون حركة الجسد هي التي تدفع الذهن إلى الشرود.كنت آنذاك أقرأ الكثير من الكتب التي تتناول زيادة الإنتاجية وتحسين الأداء في العمل، وكان أحدها بعنوان «كيف تتفوق على منافسيك في العمل وتستمتع بذلك؟»، ويركز بصورة خاصة على مقاومة ما يسميه «شرود الذهن».وقد راقب مؤلف الكتاب، جون تي مولوي، سلوكه أثناء العمل بعناية، ولاحظ أن لحظات الشرود تبدأ عادة عندما يميل بظهره إلى الخلف وهو جالس على كرسيه. ولذلك وضع لافتة بالقرب من السقف، في الموضع الذي تقع عليه عيناه كلما استند إلى الخلف، وكتب عليها: «عُد إلى العمل». وكان يكفي أن تقع عيناه على تلك العبارة حتى يعتدل في جلسته ويميل إلى الأمام، مستعيدًا تركيزه، وعائدًا إلى ما يمكن تسميته «أوبر زيتسفلايش» (Über-Sitzfleisch)، أي المستوى الأعلى من القدرة على الجلوس بثبات وتركيز. لكن هذه المشكلة تبدو غريبة في جوهرها، فقانون نيوتن الأول للحركة ينص على أن الجسم الساكن يظل ساكنًا ما لم تؤثر فيه قوة خارجية. غير أن هذا القانون، على ما يبدو، لا ينطبق على أجساد البشر بالطريقة نفسها. فلماذا نشعر بهذا القدر من التململ؟ ولماذا لا تستطيع أجسادنا الاكتفاء بالسكون، مع شيء من الحركة البسيطة، كتنقّل الأصابع فوق لوحة المفاتيح أو تقليب صفحة بين حين وآخر؟عندما كنت أحاول الجلوس لفترات طويلة دون حركة، كنت أشعر أحيانًا وكأن لكل مفصل في جسدي إرادة مستقلة؛ فأصابعي تريد أن تنقبض وتنبسط باستمرار، وساقاي لا تكفان عن التقاطع والانفراج. ولم يكن يفصلني عن النهوض من مقعدي والبدء في المشي ذهابًا وإيابًا سوى لحظة واحدة. في يونيو الماضي، تعرضت لكسر في الكاحل، واضطررت إلى قضاء معظم فصل الصيف في الفراش. وخلال تلك الفترة، أصبحت الرغبة في الحركة، حتى لو كانت مجرد تحريك الكاحل المكسور نفسه، شديدة إلى حد يصعب احتماله أحيانًا. وكانت تلك تجربة جعلت مشكلة الجلوس دون حركة أكثر حدة. ومع ذلك، كنت أستطيع تهدئة هذا التململ مؤقتًا من خلال التنفس التأملي، أو التخلص منه لساعات عندما أنغمس في قراءة كتاب سريع الأحداث، أو مشاهدة مسلسل مشوق على منصة «نتفليكس»، أو عندما تسير الكتابة بسلاسة في الأيام التي أكون فيها أكثر إنتاجًا. وهكذا، فإن ما كان يبدو مستحيلًا في بعض الأوقات يصبح سهلًا للغاية في أوقات أخرى. واكتشفت أن مجرد الجلوس دون حركة ليس بالأمر البسيط كما يبدو.في محاضرة ألقاها عام 2011 ضمن سلسلة محاضرات «تيد»، طرح عالم الأعصاب دانيال وولبرت سؤالًا: «لماذا نمتلك نحن والحيوانات الأخرى أدمغة؟» قد يظن المرء أن وظيفة الدماغ هي إدراك العالم من حولنا أو توليد الأفكار، لكن وولبرت يرى أن هذا الاعتقاد غير صحيح. وقال: «لدينا دماغ لسبب واحد فقط، وهو إنتاج حركات معقدة وقابلة للتكيف مع الظروف المختلفة».فالدماغ، في جوهر وظيفته، يساعدنا على تحديد المكان الذي سنتحرك إليه، والطريقة التي سننفذ بها حركتنا التالية. بل إن الإدراك والتواصل نفسيهما يعتمدان على الحركة، سواء كانت حركة العين السريعة عند الانتقال بالنظر من نقطة إلى أخرى، أو حركة أعضاء النطق عند التلفظ بمقطع صوتي. وبوجه عام، فإن الكائنات الحية التي لا تتحرك لا تمتلك أدمغة. وضرب وولبرت مثالًا بحيوان بحري يُعرف باسم «بخاخ البحر»، وهو كائن بحري صغير يبدأ حياته قادرًا على السباحة، ثم يستقر ملتصقًا بسطح صلب. فهذا الحيوان يمتلك دماغًا يستخدمه للعثور على صخرة مناسبة يستقر عليها، لكنه ما إن يجد موطنه حتى يهضم معظم دماغه، لأنه لن يحتاج بعد ذلك إلى الحركة مرة أخرى.وقد يدفعنا هذا التفسير إلى تصور الدماغ باعتباره قائدًا يصدر أوامر واضحة بالحركة، مثل قائد عسكري يوجه جنوده، أو مصمم رقصات يحدد خطوات الراقصين. غير أن هذا التصور لا يعكس الصورة كاملة.فالدماغ في الواقع يتكون من مجموعة من الأنظمة الفرعية التي تتمتع بدرجات متفاوتة من الترابط والاستقلالية. ويضع كثير من هذه الأنظمة خططه الخاصة للحركة، فتتولد احتمالات متعددة تتنافس فيما بينها على التنفيذ. ويجري حسم هذا التنافس داخل ما يُعرف باسم «العقد القاعدية»، وهي مجموعة من البنى العصبية الموجودة في أعماق الدماغ، تسهم في تنظيم الحركة واختيار الأفعال المناسبة. وتعمل هذه العقد على كبح جميع خطط الحركة المتنافسة، باستثناء الخطة التي يقع عليها الاختيار. وتتحسن قدرة العقد القاعدية على أداء هذه المهمة خلال السنوات الثلاثين الأولى من حياة الإنسان، وهو ما يفسر جزئيًا سبب اندفاع الأطفال وكثرة حركتهم مقارنة بالبالغين. وترتبط اضطرابات مثل مرض باركنسون ومتلازمة توريت بخلل في وظائف العقد القاعدية. ويمكن القول، إذن، إن وراء السكون الظاهر لأجسادنا ضجيجًا من الإشارات والخطط الحركية المتنافسة التي لا بد من ضبطها. فأدمغتنا تعج بالنشاط والاندفاع، لكنها تمتلك في الوقت نفسه القدرة على كبح هذا الاندفاع وتنظيمه.وربما ينبغي لنا، بدلًا من النظر إلى الحركة والسكون بوصفهما حالتين متعارضتين تمامًا، أن نتخيل النشاط الحركي باعتباره طيفًا متدرجًا، يبدأ بالحركات الكبيرة والواضحة، وينتهي بالحركات الدقيقة التي نستخدمها لاستكشاف العالم من حولنا أو تدوين أفكارنا.فابني البالغ من العمر ثماني سنوات يبدو ساكنًا عندما يلعب «ماينكرافت»، وهي لعبة إلكترونية تتيح للاعبين بناء عوالم افتراضية واستكشافها. أما عندما لا يكون منشغلًا بها، فإنه يركض في أرجاء المنزل دون توقف. ولكن هل يكون ساكنًا حقًا أثناء اللعب؟ في الواقع، إنه منغمس في سلسلة متواصلة من الحركات والأنشطة؛ يضغط على لوحة المفاتيح، ويحرك فأرة الحاسوب، ويتخيل ويقرر، ويستكشف ويفحص ما يراه أمامه. فعيناه ويداه لا تتوقفان عن الحركة. وبالمثل، يستطيع أن يجلس متكورًا على كرسي لمدة ساعة كاملة، محاولًا تحسين سرعته في حل مكعب روبيك، وهو لغز ميكانيكي يتكون من أوجه ملونة تُحرّك أجزاؤها حتى يصبح كل وجه بلون واحد. فهل يمكن اعتبار ذلك مثالًا على القدرة على الجلوس طويلًا بثبات وتركيز؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن هذه القدرة لا تتعلق بالسكون في حد ذاته، بقدر ما تتعلق بالمحافظة على استمرارية النشاط والتقدم فيما نفعله. فنحن لا نميل بأجسادنا إلى الخلف في مقاعدنا عندما نحرز تقدمًا في حل المشكلات التي نواجهها، وإنما نفعل ذلك عندما نتعثر ونعجز عن المضي قدمًا. في قصة قصيرة بعنوان «أمسك بذلك الأرنب»، نشرها الكاتب إسحاق أسيموف عام 1944، تخيّل عالمًا مستقبليًا يختبر فيه مهندسون روبوتًا يُلقّب بـ«ديف»، يتحكم في ستة روبوتات فرعية وينسّق حركاتها أثناء أعمال الحفر في منجم على أحد الكويكبات، وهي أجرام سماوية صخرية صغيرة تدور حول الشمس. وكان من المفترض أن يتمكن ديف من أداء مهامه دون إشراف بشري. لكن كلما واجه مشكلة شديدة التعقيد أو تفوق قدرته على التعامل معها، كأن يكون المنجم مهددًا بانهيار وشيك، بدأت الروبوتات التابعة له تتصرف بغرابة، وتؤدي حركات بدت للمهندسين الذين يحاولون اكتشاف الخلل أشبه بتمارين رياضية.فلماذا كانت الروبوتات تعمل بجد في لحظة، ثم تتحول في اللحظة التالية إلى السير في صفوف منتظمة؟ توصل المهندسون إلى أن ديف، عندما يعجز عن معرفة ما ينبغي فعله، يدخل في حالة من التخبط، ويبدأ بما يشبه العبث بأصابعه دون هدف. وتقلب هذه القصة تصورنا المعتاد عن القدرة على الجلوس طويلًا بثبات وتركيز. فقد قدم لي المحرر الذي حدثني عن هذه القدرة مفهومًا مفاده أن الإنسان يبقى جالسًا في مكانه حتى يتمكن عقله من العمل. لكن ربما تكون الحقيقة معكوسة؛ فنحن نستطيع البقاء جالسين في أماكننا لأن عقولنا منشغلة بالعمل بالفعل. وفي كتابه «مبادئ علم النفس»، الصادر عام 1890، شبّه الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي وليام جيمس أفكارنا بالنهر. وكتب أن التفكير، في معظم الأوقات، يجري في مسار سهل وسلس، لكن هذا التدفق يتعرض بين حين وآخر لعائق أو انتكاسة أو تراكم من الأخشاب يسد مجرى النهر، فيتوقف التيار وتتكون دوامة تجعل المياه تتحرك مؤقتًا في الاتجاه المعاكس. وتساءل جيمس: لو كان النهر يمتلك وعيًا بذاته، فكيف سيشعر حيال هذه الدوامات؟ ورأى أنه سيعتبرها مواضع تتطلب بذل الجهد، وكأنه يقول: «ها أنا أتدفق الآن في الاتجاه الذي أواجه فيه أكبر قدر من المقاومة، بدلًا من أن أسلك، كما أفعل عادة، الطريق الأقل مقاومة. والجهد الذي أبذله هو ما يمكّنني من تحقيق ذلك».وليس الشعور بالجهد الذهني أمرًا سيئًا بالضرورة. بل إن جيمس كان يرى أن إحساسنا الكامل بواقعية الحياة، وما يصاحب حياتنا القائمة على الإرادة والاختيار من حيوية وإثارة، ينبع من شعورنا بأننا نحن من يدفع نشاطنا العقلي إلى الأمام. ومن هذا المنظور، فإن عجزنا أحيانًا عن الجلوس بهدوء هو نفسه ما يجعلنا ندرك أننا أحياء. فإذا كنت لا تواجه أي صعوبة في البقاء ساكنًا، فهل أنت حي حقًا؟ أم أنك أشبه بذلك الكائن البحري الذي استقر سعيدًا على صخرته، بعد أن تخلص من معظم دماغه؟في الفصول الدراسية والمكاتب، هناك أوراق عمل وجداول بيانات تنتظر الإنجاز. وفي أنحاء العالم، يُرجح أن ملايين المستندات على خدمة «مستندات جوجل» مفتوحة الآن في ملايين المتصفحات، ومؤشرات الكتابة تومض على صفحاتها في انتظار من يواصل العمل. وهناك أسباب كثيرة تدفعنا إلى محاولة كبح التململ والتوتر العصبي، ولذلك ليس مستغربًا أن نشهد اهتمامًا واسعًا بمكافحة شرود الذهن. وقد استفدت شخصيًا من تطوير قدرتي على الجلوس طويلًا والتركيز في العمل. وأصبحت أعرف متى ينبغي ألا أتكئ إلى الخلف في مقعدي، خشية أن يقودني ذلك، لا سمح الله، إلى النهوض والخروج للمشي! لكن من المهم أن ندرك أن الجلوس دون حركة، والانشغال بمهمة واحدة لفترة طويلة، يتعارضان من نواحٍ كثيرة مع الطبيعة الأساسية للعقل البشري. ومن المفيد أيضًا أن نتساءل عما إذا كانت القدرة على التركيز في كثير من المهام ترتبط بالكفاءة والتمكن من أداء العمل أكثر مما ترتبط بالانضباط الذاتي. فعندما تُحرم من القدرة على الحركة، تشتد رغبتك في تحريك جسدك ولو بحركات صغيرة. وعندما لا تعرف ما الذي ينبغي أن تفكر فيه، يقفز ذهنك سريعًا إلى موضوع آخر. وكثيرًا ما تشعر بالرغبة في النهوض من مكتبك لأنك وصلت إلى حدود ما تعرف كيف تنجزه، ولم تعد تدري كيف تمضي قدمًا. وعندئذ، يمكنك أن تجبر نفسك على البقاء جالسًا، وتواصل محاولة حل المشكلة بما لديك من معرفة وأدوات، مهما بدا الأمر شاقًا. أو يمكنك أن تنهض من مقعدك، وتنشغل بغسل الأطباق، على أمل أن يخطر الحل ببالك في أثناء ذلك. وربما، عندما تواجه في المرة المقبلة عائقًا يعترض تدفق أفكارك، ستكون قادرًا على مواصلة التفكير بسلاسة مدة أطول قليلًا قبل أن يتوقف ذلك التدفق من جديد.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى جريدة عمان - آخر الأخبار زيارة المصدر
فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (فيديو) ثقافة وفنون

فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (فيديو)

كشفت الفنانة التركية إيبرو يلدريم أنها فوجئت بالتفاعل الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع لوحة فنية رسمتها للنجم المصري محمد صلاح، معربة عن حلمها بإهدائه اللوحة بنفسها.

منذ 54 دقيقة
المسار التعليمي بين الأمس واليوم ثقافة وفنون

المسار التعليمي بين الأمس واليوم

  من تلقين المعرفة إلى صناعة الإنسان ليست قضية التعليم في عصرنا أن نزيد عدد الكتب، ولا أن نضاعف ساعات الدراسة، ولا أن نملأ ذاكرة الطالب بمزيد من المعلومات؛ فالمعرفة اليوم لم تعد حبيسة كتاب أو مك

منذ ساعة
بدلاً من «كيف كان يومك؟»... 5 أسئلة تكشف مشاعر طفلك وتقرّبك منه ثقافة وفنون

بدلاً من «كيف كان يومك؟»... 5 أسئلة تكشف مشاعر طفلك وتقرّبك منه

قد يسأل الآباء أبناءهم يومياً: «ماذا فعلت اليوم؟»، أو «كيف كان يومك في المدرسة؟»، لكن الإجابات غالباً ما تأتي مقتضبة: «لا شيء» أو «جيد».

منذ ساعتين
ملتقى بنزوى يناقش التشريعات البيئية وفرص إعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء ثقافة وفنون

ملتقى بنزوى يناقش التشريعات البيئية وفرص إعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء

ناقش ملتقى التشريعات البيئية بعنوان «مخلفات الهدم والبناء بين العبء والمورد المستدام»، الذي أقيم بمركز نزوى الثقافي، الحلول التشريعية والفنية لإدارة مخلفات الهدم والبناء، وسبل الاس...

منذ ساعتين