أصدرت إدارة مصرف ليبيا المركزي، بقيادة المحافظ ناجي عيسى، بياناً أعربت فيه عن استنكارها الشديد لدخول قوة أمنية وأطراف أخرى إلى مبنى المصرف في العاصمة طرابلس، وذلك اليوم الخميس، وبعد وقت قصير من موافقة رئاسة مجلس النواب على قبول استقالة سابقة كان عيسى قد تقدّم بها في شهر أغسطس الماضي.
وعبّر عيسى عن استغرابه من قرار مجلس النواب الذي أسند مهمة تسيير أعمال المحافظ إلى فوزي أبو خزام، أحد أعضاء مجلس إدارة المصرف، وهو ما قوبل بالرفض من قِبل عيسى الذي أصدر بياناً استنكارياً نشره المصرف على صفحته الرسمية في منصة "فيسبوك"، مشيراً فيه إلى أن "دخول قوة وأطراف أخرى إلى مقر المصرف وانتهاك حرمة مكتب المحافظ في غيابه يعد تجاوزا للأصول المؤسسية والإدارية، وإخلالا بواجب احترام مقار المصرف وصون حرمتها".
وحمّل البيان كافة الجهات التي شاركت في هذا الإجراء أو ساهمت فيه المسؤولية الكاملة عن كافة الآثار والتداعيات المترتبة عليه، مع التأكيد على أن وزارة الدفاع تتحمل النصيب الأكبر من هذه المسؤولية بوصفها الجهة المكلفة بحماية وتأمين مقر المصرف.
وشدد البيان على أن إدارة عيسى لا تتحمل أي مسؤولية عن الإجراءات أو التصرفات التي نتجت عن هذا الاقتحام، مؤكدة تمسكها بحقها في اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحماية مبنى المصرف ومكاتبه ووثائقه، ومساءلة المسؤولين عن هذه الحادثة.