تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا إصابات الثنائي الفرنسي تبعد كومان وسيماكان عن مواجهة النصر والفيصلي تخريج 189 كفاءة وطنية من الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية بالرياض كتاب «دراسات في الخطاب» لنور الهدى باديس: تفكيك المسكوت عنه في السرد الروائي مخاوف في مانشستر يونايتد من غياب طويل للمهاجم بنجامين سيسكو إيقاف مؤقت لمواقع حكومية فرنسية إثر اكتشاف ثغرات أمنية في "بي إتش بي" ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات ريتشارد رينغر يشارك في ماراثون فرانكفورت تكريماً لابنته الراحلة كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا إصابات الثنائي الفرنسي تبعد كومان وسيماكان عن مواجهة النصر والفيصلي تخريج 189 كفاءة وطنية من الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية بالرياض كتاب «دراسات في الخطاب» لنور الهدى باديس: تفكيك المسكوت عنه في السرد الروائي مخاوف في مانشستر يونايتد من غياب طويل للمهاجم بنجامين سيسكو إيقاف مؤقت لمواقع حكومية فرنسية إثر اكتشاف ثغرات أمنية في "بي إتش بي" ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات ريتشارد رينغر يشارك في ماراثون فرانكفورت تكريماً لابنته الراحلة

الوطن .. بين ما ومن؟

كلما تقدم العمر بالإنسان، أدرك قيمة الزمن في علاقته مع الإنسان والمكان. ثلاثية الزمن والمكان والإنسان، ثلاثية فلسفية وفنية وثقافية وإنسانية عميقة ودالة، داخلها تحركت العديد من أسئلة وإبداعات وأحلام الإنسانية. بكل تأكيد، فالإنسان يخلق ألفة خاصة به في البلد الذي يولد فيه، وتشرب هوي...

21 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 8
الوطن .. بين ما ومن؟

كلما تقدم العمر بالإنسان، أدرك قيمة الزمن في علاقته مع الإنسان والمكان. ثلاثية الزمن والمكان والإنسان، ثلاثية فلسفية وفنية وثقافية وإنسانية عميقة ودالة، داخلها تحركت العديد من أسئلة وإبداعات وأحلام الإنسانية. بكل تأكيد، فالإنسان يخلق ألفة خاصة به في البلد الذي يولد فيه، وتشرب هويته وثقافته ووجدانياته، إلخ. لا نولد فقط لكي نعيش ونرحل، بعد تأدية وظيفة «خبزية» حياتية مادية، بل نولد في أمكنة نربط معها علاقات ود «مقدسة». مهما كانت أحوال البلد الذي نعيش فيه، ومهما كانت ظروفنا الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، إلخ، فبلدنا فضاء مادي وروحي، فيه تربة تربينا فيها وبها ولها. تربة سالت عليها دماء.. رافضة سلطة المستعمر عبر التاريخ، لكي تبقى هذه التربة زكية طاهرة لكل الأجيال. الوطن.. ليس مجرد جغرافيا تعلمناها في المدرسة، وتقول لنا حدود المغرب تمتد من طنجة حتى لكويرة، وبقية حدوده هي كذا وكذا.. بل الوطن جغرافية روحية وثقافية وتاريخية عميقة.. الوطن هوية أنفاس تسكن جوارح الإنسان.. جذورها ضاربة في التاريخ والجغرافيا والثقافة.. خصوصا حينما تكون قد ولدت بأرض تتنفس التاريخ والحضارة.. في أرض كانت ولا تزال سليلة مختبر تفاعل فيه العديد من الحضارات، فولدت حضارة تسمى بالحضارة المغربية. أن يكون لديك وطن سليل التاريخ والحضارات، وليس لقيطا في التاريخ، ولد بشكل معتوه، وبوثيقة سياسية عسكرية، أملتها ظروف ما.. معناه، وعلى الرغم من كل الجروح الاقتصادية والاجتماعية، الخ، أنك سليل تربة حضارية، تعود جذورها إلى آلاف السنين. الوطن.. ليس مجرد بطاقة هوية تمنح لك حينما تصل لسن الرشد، بها تصبح، ووفق القوانين المدنية، لك الحق في التصويت وإعداد وثائق إدارية أخرى.. الوطن «ريحة» تسكنك وتسكنها، ولو أغلقوا عينيك ووضعوك في دول عديدة، ستميز «ريحة» بلادك.. كما فعلها النبي يعقوب عليه السلام حينما شم رائحة ابنه يوسف عليه السلام عن بعد. الوطن، إذن، روح تسكن عظامك وأنفاسك.. الوطن.. وبلغة السينما، هو اللقطة السينمائية التي تجعل فمك وقلبك وكل جوارحك تبقى معلقة بها.. ولا تستطيع نسيانها، بل تحمل معك، حتى في طقوس موتك.. ويسألونك عن وطنك.. في كتاب ألفته حول «الهجرة في السينما المغربية»، وتتبعت فيه الأفلام المغربية ذات الصلة بالهجرة جزئيا أو كليا، سواء على مستوى الهجرة القانونية أو على مستوى الهجرة السرية (الحريك)، ومنذ بداية السينما المغربية، إلى حدود سنة 2007 (الجزء الثاني من 2008 حتى سنة 2025 أنا بصدد كتابته)، لاحظت أن كل الشخصيات المهاجرة في أفلامنا المغربية، وفي النوعين معا، عادة ما ينتهي بها المطاف إلى الرغبة في العودة إلى تربة القرية، أو المدينة التي ولدت أو عاشت فيها، لا سيما بعدما تدرك، كيف أن الآخر هو في العمق مجرد «لذة» عابرة في الحياة، وغير راغب في من يملك ثقافة لا تشبهه.. بل يدرك كيف أن هذا الآخر، وعلى الرغم من بعض الأصوات العقلانية والحقوقية والإنسانية القليلة والمدافعة عنه والمنتمية إلى هذا الغرب، فهو في المجمل غير مرغوب فيه .. هو مرغوب فيه بشكل مؤقت، لجني محصول الغرب في حقوله، أو القيام بمهام لا يقوم به سكان الغرب.. وفق ما سبق من الممكن القول، إن الوطن ليس مجرد انتماء تحدده وثيقة عقد الازدياد، بل هو أكثر من ذلك.. لنتأمل جرح سبتة المحتلة الأخير.. عينات عمرية مختلفة «هربت» من الوطن. لكن هل يمكن لها أن تهرب من ذاكرتها.. من بيوت ولدت فيها وعاشت فيها ونسجت العديد من القصص الوجدانية داخلها؟ صحيح الفقر مرّ.. بل هو «كفر» في اللحظة.. خصوصا إذا علمنا أن العديد من الخريجين الجامعيين، غير قادرين على ولوج سوق الشغل.. مما يجعل من الغرب تلك «الجنة» المفقودة في أرض الوطن..صحيح أيضا أن هذا الغرب مرّ من نفس الدورة، ولم يولد وهو متقدم، بل عاش الحروب، وكل مظاهر التخلف واعتدى على الغير باحتلال أراضيه وخيراته، وفعل ما فعل، والتاريخ ما زال شاهدا على كل هذا.. لكن يبقى خيط الأمل قويا من خلال ما تمليه ذاكرة الوطن الجماعية، وفي مقدمتها كل تلك الوجوه الوطنية التي قاومت المحتل، ووضعت اللبنات الأولى لبناء وطن تتوفر فيه كل مقومات نهضة حقيقية. بكل تأكيد فخريطة المغرب الثقافية والاجتماعية تتميز بالتنوع والغنى. غنى تحت الأرض وفوقها. وغنى في بحاره وسمائه.. وغنى آخر في تعدد روافده وما فيها من عقول وقلوب، حفرت روابطها العميقة مع الوطن، وآمنت بقوته وبإمكانياته المتعددة. صحيح، أن الآخر يملك العديد من الأدوات لعرقلة كل محاولات تنموية آتية، مما كان يقال لنا بـ»العالم الثالث»، لكن نعيش اليوم زمن التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وخلق العديد من الثروات من «لا شيء»، وهو ما يمكن أن يساهم في تحقيق العديد من فرص التنمية والتموقع داخل نادي الدول الصاعدة. كل هذا من الممكن أن يمنحنا العديد من المسارب التي تضاف إلى التراكمات السابقة، للبحث عن مسرب يؤهلنا إلى القطع مع كل مظاهر التخلف، والسير بسرعة واحدة عوض السير بسرعتين مختلفتين بل ومتناقضتين. الرهان على التعليم، أو ثنائية التعليم والثقافة، مدخل حقيقي لخلق العديد من المسارب المؤدية إلى نهضة شاملة على جميع المستويات. هما المفتاحان الحقيقيان للتربية على الوطن. تربية أعتبرها ذلك السر الخفي، بل تلك «البركة» التي لا بد منها ونحن نفكر ونطرح تلك الأسئلة الكبرى ذات البعد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والحقوقي، إلخ. يبدو أن السؤال الذي طرحته في العنوان أعلاه، ما الوطن؟ وجب تغييره، بل وطرحه وفق التالي: من الوطن؟ إنه أنا وأنت وهو ونحن وأنتم ومن رحلوا.. هو ما نملك من «ريحة» نحملها معنا أينما رحلنا.. هو هذه الذاكرة الجماعية العالِمة، والشعبية..هو ذلك المختبر الذي تفاعل فيه العديد من الحضارات عبر التاريخ، وولدت ما تسمى اليوم بالحضارة المغربية ذات العمق الزمني.. ويكفي الترحال داخل مدنه التاريخية القديمة، والسير في عمق أحيائها القديمة، لتشم رائحة أقدام مرت من هناك.. تربة تتنفس التاريخ.. فانظر إلى طعامك، وأسوارك التاريخية، وألبستك، ورائحة تقاليدك، وعيطتك الشعبية، وملحونك، وطربك الأندلسي، ورقصاتك، ويد أمك وخطوط حنائها.. لتكتشف فعلا كم هوعميق الوطن. هو هذه الروافد المتعددة، وذات البعد الأمازيغي والعربي والحساني والأندلسي والافريقي، الخ. روافد مختلفة ومتنوعة، أغنت ذاكرة الوطن. في كتابي «جماليات الحكي في التراث العربي الشعري»، حضر فيه فصل مستقل حول المكان في الشعر العربي القديم. نبشت في المكان داخل بعض المتون الشعرية القديمة، بالاستعانة ببعض المرجعيات الفلسفية، مثل مفهوم المكان عند باشلار وغيره. وكانت النتيجة التفريق بين المكان والفضاء. فالأول هو مجرد عنصر هندسي جامد لا صلة له بالإنسان. خال من كل الأحاسيس والقصص الإنسانية والروابط، إلخ. بينما الفضاء، هو مكان تضاف إليه روابط وجدانية عميقة. وبالتالي، يتحول الفضاء إلى شخصية فاعلة في الحكي وخلق التاريخ والجماليات.. بينما المكان البعيد عن هذا يبقى مجرد مكان جامد. وفق هذه الخلاصة، من الممكن اختتام هذا المقال بطرح السؤال التالي: كيف من الممكن أن نتربى على تحويل أمكنة الوطن إلى فضاءات؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم ثقافة وفنون

معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم

بين رفوف غصّت بعناوين الأدب، والفكر، والتاريخ، وفي أروقة تفوح منها رائحة الحبر التي تذكّر بدمشق وبيروت والقاهرة، انطلقت في العاصمة الألمانية برلين فعاليات

منذ ساعة
ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟ ثقافة وفنون

ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟

إحدى أسرار بقاء الفن، أنه لا يحتفظ بمعناه لنفسه؛ بل يسمح لمعاني الآخرين بأن تسكنه. قد تبدو هذه الفكرة، للوهلة الأولى، أقرب إلى عبارة جميلة تصلح لأن تُعلَّق على جدار محترف فنان، أو في مقدمة كتاب عن الفن. لكنها، إذا أُخذت على محمل الجد، تمسّ جوهر العلاقة بين العمل الفني والمتلقي. ف...

منذ ساعة
إرث التاريخ يقود آفاق المستقبل ثقافة وفنون

إرث التاريخ يقود آفاق المستقبل

  حملت الزيارة التاريخية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى المملكة المتحدة العديد من الرسائل والمضامين التي تؤكد عمق الإرث التاريخي والحضاري الذي يربط بين البلدين

منذ ساعة
الحراصي يستعرض استعدادات معرض مسقط الدولي للكتاب.. والانطلاق 24 مارس ثقافة وفنون

الحراصي يستعرض استعدادات معرض مسقط الدولي للكتاب.. والانطلاق 24 مارس

 مسقط- العُمانية عقدت اللجنة الرئيسة لمعرض مسقط الدولي للكتاب اجتماعًا تحضيريًّا لمناقشة الاستعدادات للدورة الثلاثين من المعرض، برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام، رئيس اللج

منذ ساعتين