تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات ريتشارد رينغر يشارك في ماراثون فرانكفورت تكريماً لابنته الراحلة شركة "أزيموت" الروسية تطلق رحلات مباشرة بين شرم الشيخ ومينيرالني فودي الآثار الصحية الإيجابية للإقلاع عن تناول الكافيين حملة تطوعية لتنظيف شاطئ منطقة الردة بولاية صحم بمشاركة 130 شخصاً اعتماد دولي للمختبر البيئي بمحافظة ظفار في كفاءة التحاليل والفحوصات جامعة السلطان قابوس تكتسح المراكز الأولى في مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 مطالب بتدخل عاجل في المغرب بعد تداول حلوى أطفال بعبوات تحاكي السجائر ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات ريتشارد رينغر يشارك في ماراثون فرانكفورت تكريماً لابنته الراحلة شركة "أزيموت" الروسية تطلق رحلات مباشرة بين شرم الشيخ ومينيرالني فودي الآثار الصحية الإيجابية للإقلاع عن تناول الكافيين حملة تطوعية لتنظيف شاطئ منطقة الردة بولاية صحم بمشاركة 130 شخصاً اعتماد دولي للمختبر البيئي بمحافظة ظفار في كفاءة التحاليل والفحوصات جامعة السلطان قابوس تكتسح المراكز الأولى في مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 مطالب بتدخل عاجل في المغرب بعد تداول حلوى أطفال بعبوات تحاكي السجائر

لماذا يتخلى بعض الأزواج عن تقديم عبارات المديح لزوجاتهم؟

لماذا يتخلى بعض الأزواج عن تقديم عبارات المديح لزوجاتهم؟ newspress Wed, 10/21/2026 - 17:40

21 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 3
لماذا يتخلى بعض الأزواج عن تقديم عبارات المديح لزوجاتهم؟

تعد عبارات المديح والثناء للزوجة جسراً للمحبة، يعزز المودة والاستقرار في الحياة الزوجية؛ حيث يعتبر بمثابة مكافأة نفسية تزيد من أواصر المودة والمحبة ومعنوية، وسلاحاً فعالاً لبناء علاقة زوجية قوية ومستقرة، لما له من أثر عميق في تعزيز مشاعر الحب والتقدير والمودة بينهما، حول هذا السياق "سيدتي" التقت خبيرة العلاقات الأسرية نادين الفولي لتخبرنا لماذا يتخلى بعض الأزواج عن تقديم عبارات المديح لزوجاتهم؟.

تقول خبيرة العلاقات الأسرية نادين الفولي لـ"سيدتي": الزوجة وتقديرها عنصر أساسي لبناء علاقة زوجية ناجحة ومستقرة، وتعتبر وسيلة هامة لتعزيز المودة، ورفع ثقتها بنفسها، وتقوية أواصر العلاقة الزوجية، فالزوجة بحاجة مستمرة إلى المديح والتقدير اللفظي والمعنوي لما تبذله من جهد في رعاية الأسرة والمنزل؛ حيث يعد المديح مكافأة نفسية تعزز ثقتها بنفسها، تبني الحب وتزيد العطاء، وتعمق الروابط العاطفية في الحياة الزوجية، وقد يتخلى بعض الأزواج عن تقديم عبارات المديح والثناء لزوجاتهم نتيجة لعدة عوامل نفسية، واجتماعية، واختلافات في طبيعة التواصل.

تؤكد نادين الفولي أن المديح يُمثل مكافأة نفسية تُجدد حيوية الحياة الزوجية؛ إلا أن غيابه قد يعود إلى عدة أسباب نفسية واجتماعية تتعلق بطبيعة العلاقة أو الضغوط اليومية التالية:

مع مرور سنوات الزواج، يصبح وجود الزوجة وعطاؤها أمراً معتاداً في نظر الزوج، فعندما يصبح العطاء اليومي والاهتمام أمراً مضموناً ومسلماً به، يتسلل الملل وتغيب الكلمات المشجعة، مما يشعر الزوجة بالإحباط والإهمال، فقد يرى الزوج أن ما تقوم به الزوجة من واجبات منزلية أو تربوية هو "أمر مسلم به" ومفروض عليها، فيتحول العطاء في نظره من "مبادرة حب" إلى "واجب تلقائي" لا يستدعي الثناء، مما يجعله يغفل عن شكرها أو مدح جهدها.

يتبنى بعض الرجال قناعات اجتماعية أو شخصية غير دقيقة تدفعهم للامتناع عن المديح؛ حيث يعتقد بعض الرجال خطأً أن المبالغة في مدح الزوجة قد يدفعها إلى الغرور أو التكبر عليه والتعالي عليه أو التمرد، وإن التعبير عن الإعجاب والامتنان يقلل من هيبة الرجل أو يُظهر ضعفه أمام زوجته، وهذا التخوف يجعلهم يمسكون عن الثناء، مما يدفعه لاتباع سياسة الجفاء العاطفي بغرض السيطرة. قد ترغبين في التعرف إلى: أجمل عبارات تقدير للزوجة

اختلاف لغات الحب وطريقة التعبير بين الطرفين، ففي كثير من الأحيان، يعبّر الرجل عن حبه من خلال لغة الأفعال مثل "تقديم الدعم المادي، وتأمين الاحتياجات، وتحمل المسؤولية"، بدلاً من "الكلمات"، بينما تكون لغة الحب الأساسية للمرأة هي "كلمات التشجيع والمديح"، وكلمات التقدير لتشعر بجمالها وقيمتها، وهذا التباين يخلق فجوة تجعل الزوجة تشعر بالإهمال والجفاء العاطفي والوحدة.

كثرة الأعباء المادية والمهنية والضغوط النفسية تجعل الرجل يستنزف طاقته الفكرية والعاطفية، مما يقلل من اهتمامه بالتفاصيل العاطفية؛ حيث تبتلع تفاصيل الحياة اليومية والالتزامات المالية والمهنية طاقته، مما يقلل من قدرته على ملاحظة التفاصيل الصغيرة أو التعبير العاطفي، فيجعل التعبير عن المشاعر والتقدير يتراجع إلى أسفل قائمة الأولويات.

الفتور العاطفي وغياب المديح وتخلّي الزوج عن التعبير أو التواجد يعود غالباً إلى تراكمات نفسية أو ضغوط حياتية تؤدي إلى انعزال أحد الطرفين أو كليهما، فاختفاء مشاعر الود والانسجام أو الشعور بعدم الارتياح النفسي يجعله يفتقر إلى الطاقة النفسية للتعبير عن المشاعر بالكلام، فيؤدي إلى الجفاف العاطفي وعدم الرغبة في المجاملة أو الإطراء.

في كثير من المجتمعات، يُربّى الذكور على ثقافة "الصلابة العاطفية"؛ حيث يُنظر إلى إظهار المشاعر أو الإفراط في الثناء على أنه علامة ضعف أو إنقاص من الهيبة، مما يؤدي لاحقاً إلى فجوة وجفاف عاطفي مع شريكته، وهذا بسبب نشأتهم في بيئات أسرية جافة لا تتبادل عبارات الثناء، هؤلاء الرجال يجدون صعوبة حقيقية في صياغة كلمات الغزل والتقدير؛ لأنهم ببساطة لم يتعلموا كيفية صياغة كلمات المديح بسلاسة.

قد يتحول غياب التقدير من الزوج بمرور الوقت إلى غضب صامت، ينفجر لاحقاً على شكل تهكم أو نقد لاذع لتصرفات الزوج الأخرى، ففي بعض الحالات عندما يحاول الزوج المديح، قد تقابله الزوجة بعدم تصديق، أو بسخرية، أو بطلب مادي مثل: "ماذا وراء هذا الكلام الجميل؟"، مما يدفعه للنفور والتوقف عن المحاولة تجنباً للإحراج. ومن السياق التالي ستتعرفين إلى: عبارات عن دعم الزوج لزوجته.. كلمات تمنحها القوة والثقة

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sayidaty.net - snapchat زيارة المصدر